uz
Feedback
رِحلةٌ معَ التَّاريخِ 🍂

رِحلةٌ معَ التَّاريخِ 🍂

Kanalga Telegram’da o‘tish

يُعيد التاريخُ نفسهُ؛ لأنَّ الحَمقى لمْ يفهَموهُ جيِّدًا. ما تعلمناهُ منَ التاريخِ، هو أنّنا لم نتعلّم منَ التاريخ. تاريخ، ميثولوجيا (أساطير)، وعلمُ اجتماعٍ.

Ko'proq ko'rsatish
636
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-530 kunlar

Ma'lumot yuklanmoqda...

Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+5
0 kanalda
Iyun '26
+6
0 kanalda
Get PRO
May '26
+11
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+13
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+18
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+14
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+20
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+55
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+108
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+226
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+223
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+161
2 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+28
1 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+60
2 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
31 Iyul0
30 Iyul0
29 Iyul0
28 Iyul0
27 Iyul0
26 Iyul0
25 Iyul0
24 Iyul0
23 Iyul0
22 Iyul0
21 Iyul+1
20 Iyul0
19 Iyul0
18 Iyul0
17 Iyul0
16 Iyul0
15 Iyul+1
14 Iyul0
13 Iyul0
12 Iyul0
11 Iyul0
10 Iyul0
09 Iyul0
08 Iyul0
07 Iyul0
06 Iyul0
05 Iyul+2
04 Iyul+1
03 Iyul0
02 Iyul0
01 Iyul0
Kanal postlari
Repost from N/a
حب الوطن إن الذين يحاولون إقناع الناس بأن حب الوطن فكرة دخيلة أو مناقضة للدين، ينسون أن الأنبياء أنفسهم عاشوا بين أقوامهم وحم
حب الوطن
إن الذين يحاولون إقناع الناس بأن حب الوطن فكرة دخيلة أو مناقضة للدين، ينسون أن الأنبياء أنفسهم عاشوا بين أقوامهم وحملوا هموم مجتمعاتهم وسعوا إلى إصلاح أوطانهم. فالدعوة إلى الخير لم تكن يومًا دعوة إلى هدم المجتمعات أو قطع الإنسان عن أرضه وتاريخه، وإنما كانت دعوة إلى الارتقاء بالإنسان حيثما كان. الوطن ليس جدارًا وحدودًا وأسماءً على الخرائط؛ بل هو الناس الذين نتقاسم معهم الحياة والمصير، هو الأم التي تنتظر أبناءها، والفلاح الذي يزرع أرضه، والطالب الذي يحلم بمستقبل أفضل، والعامل الذي يكافح من أجل لقمة كريمة. عندما ينهض الوطن ينهض هؤلاء جميعًا، وعندما يضعف يدفع الجميع الثمن. ولهذا كانت المحافظة على أمن البلاد واستقرارها ووحدتها مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية سياسية؛ فالفتنة التي تمزق الأوطان لا تفرق بين متدين وغير متدين، والفساد الذي ينهك الدولة لا يسأل الناس عن مذاهبهم، والفقر الذي يطرق الأبواب لا يميز بين فئة وأخرى. مصير الناس واحد، ولهذا فإن السعي لإصلاح الوطن هو سعي لحماية الإنسان نفسه. إن التاريخ يعلمنا أن الأمم التي فقدت شعورها بالانتماء تفرقت وتمزقت، بينما استطاعت الأمم التي اجتمع أبناؤها على خدمة بلادهم أن تتجاوز الأزمات وتصنع مستقبلها. فلا حضارة قامت على الكراهية، ولا دولة استقرت على الانقسام، ولا شعب تقدم وهو يحتقر أرضه ومجتمعه. من حق الإنسان أن ينتقد أخطاء وطنه، وأن يرفض الظلم والفساد، وأن يطالب بالإصلاح والتغيير؛ لأن حب الوطن الحقيقي لا يعني السكوت عن الأخطاء. إن الإنسان قد يغضب من واقع بلده، وقد يحزن لما يراه من مشاكل، لكنه لا يتمنى الخراب لأهله، ولا يتخلى عن مسؤوليته (تجاه نفسه قبل أن تكون تجاههم). النقد الذي يهدف إلى الإصلاح هو أحد أشكال الانتماء، أما اللامبالاة فهي الوجه الآخر للهروب من المسؤولية. وحين نتأمل معنى الانتماء نجد أنه لا يتعارض مع الانتماء الديني أو الإنساني الأوسع. فالإنسان يستطيع أن يكون مخلصًا لدينه، محبًا لوطنه، حريصًا على أمته، ومتعاونًا مع البشرية كلها في الوقت نفسه. هذه الدوائر لا تتصارع إلا في العقول التي اعتادت رؤية الأمور بمنطق التناقض بدل التكامل. إن الأوطان تبقى بحاجة إلى العقول التي تفكر والأقلام التي تكتب، والأيدي التي تبني والقلوب التي تحمل الخير للناس. وما قيمة الأفكار العظيمة إذا لم تتحول إلى عمل يرفع من شأن المجتمع ويخفف معاناة الناس ويصنع مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة؟ الوطن الذي نحلم به لا يُبنى بالخطب وحدها وإنما يُبنى بالعلم والعمل والعدل والوحدة. وكل خطوة تُقرب المجتمع من هذه القيم، هي خدمة للوطن، وهي في الوقت نفسه خدمة للإنسانية وللقيم التي جاءت بها الرسالات السماوية.

2
المسيّرات ضد المدرعات: هل انتهى عصر القوة الثقيلة؟ منذ زمن طويل كانت الدبابة تمثل رمز القوة العسكرية وهيبة الجيوش، وكانت الدو
المسيّرات ضد المدرعات: هل انتهى عصر القوة الثقيلة؟ منذ زمن طويل كانت الدبابة تمثل رمز القوة العسكرية وهيبة الجيوش، وكانت الدول تُقاس بقدرتها على امتلاك المدرعات الثقيلة والطائرات المقاتلة والصواريخ بعيدة المدى لكن الحروب الحديثة، من أوكرانيا إلى غزة ولبنان، كشفت تحولًا جذريًا في طبيعة الصراع العسكري: آلة حربية بملايين الدولارات قد تُدمَّر اليوم بواسطة طائرة صغيرة لا يتجاوز ثمنها بضع مئات من الدولارات. لقد دخل العالم عصر الحرب الرخيصة الذكية؛ حيث لم تعد القوة مرتبطة فقط بحجم الترسانة العسكرية، بل بقدرة الأطراف على استخدام التكنولوجيا بمرونة وابتكار. وأصبحت الطائرات المسيّرة الصغيرة، وخاصة طائرات FPV الانتحارية، من أكثر الأسلحة تأثيرًا في ساحات القتال الحديثة في هذا السياق أعلنت شركة إسرائيلية عن صفقة جديدة لتزويد الجيش الإسرائيلي الصهيوني بمنظومة SMASH Hopper وهي محطة أسلحة ذكية يتم التحكم بها عن بعد ومصممة للتعامل مع الطائرات المسيّرة الصغيرة. ورغم أن هذه الخطوة تُعد تطورًا تقنيًا مهمًا، إلا أنها تعكس في الوقت نفسه حجم القلق المتزايد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من التهديد الذي باتت تشكله المسيّرات منذ أواخر عام 2023. المشكلة الأساسية أن الطائرات المسيّرة لم تعد مجرد أدوات استطلاع محدودة التأثير؛ انما تحولت إلى أسلحة هجومية دقيقة وقليلة الكلفة. فالطائرات من نوع FPV التي يقودها المشغّل مباشرة عبر كاميرا مثبتة على الدرون باتت قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد: المدرعات والدبابات التحصينات والخنادق نقاط المراقبة والرادار تجمعات الجنود والآليات والأهم من ذلك، أن هذه المسيّرات قادرة على استهداف النقاط الضعيفة في الدبابات الحديثة مثل الفتحات العلوية أو الأجزاء الخلفية الأقل تدريعًا وهو ما يضع حتى الدبابات المتطورة مثل أمام تحديات غير مسبوقة. لقد فرضت الحروب الحديثة معادلة جديدة تقول إن الكثرة الذكية قد تتفوق على القوة الثقيلة؛ ففي كثير من الأحيان لا يكون التهديد الحقيقي هو سلاح واحد متطور بل أسراب من المسيّرات الصغيرة التي يصعب رصدها أو اعتراضها جميعًا في وقت واحد. الأخطر من ذلك هو ظهور الطائرات المسيّرة الموجهة سلكيًا، وهي تقنية تعتمد على ربط الدرون بالمشغّل عبر كابل ألياف ضوئية أو سلك رفيع ما يجعلها أقل تأثرًا بأنظمة التشويش والحرب الإلكترونية، وهذا التطور يضع الجيوش الحديثة أمام معضلة معقدة، خصوصًا أن إسرائيل تعتمد بصورة كبيرة على أنظمة التشويش الإلكتروني لتعطيل المسيّرات المعادية. أي بمعنى آخر؛ فإن الوسائل التقليدية للحماية الجوية لم تعد كافية وحدها لمواجهة هذا النوع الجديد من التهديدات. وخلال العمليات العسكرية الأخيرة في جنوب لبنان، تحدثت تقارير متعددة عن تعرض آليات ومدرعات إسرائيلية لخسائر مؤثرة نتيجة الكمائن والهجمات المركزة باستخدام المسيّرات الانتحارية والصواريخ الموجهة. ورغم أن أرقام الخسائر المعلنة في الحروب تبقى محل جدل وتضخيم إعلامي من مختلف الأطراف، فإن الثابت والمؤكد هو أن الطائرات المسيّرة أصبحت عنصرًا حاسمًا في أي معركة حديثة ولهذا السبب، تتجه جيوش العالم اليوم — بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا والصين — نحو بناء أنظمة دفاع متعددة الطبقات ضد المسيّرات وتشمل: أنظمة التشويش الإلكتروني الرادارات الذكية الصغيرة أسلحة الليزر البنادق الموجهة بالذكاء الاصطناعي ووسائل اعتراض رخيصة الثمن وسريعة الاستجابة فلم يعد من المنطقي أو الجدير بالاستثمار استخدام صواريخ دفاع جوي غالية الثمن ضد طائرات صغيرة رخيصة الثمن. إن الحقيقة التي فرضتها هذه الحروب واضحة وصارمة في ذات الوقت: التكنولوجيا لم تلغ أهمية الدبابات والطائرات المقاتلة؛ بل وضعت حدًا لاحتكارها القوة العسكرية واليوم، لم يعد التفوق العسكري يقاس فقط بعدد المدرعات والطائرات؛ انما بسرعة التكيف والابتكار والقدرة على مواجهة التهديدات الجديدة. ومن لا يطوّر دفاعاته في مواجهة الطائرات المسيّرة؛ سيجد نفسه يقاتل بأسلحة القرن العشرين في حرب تنتمي بالكامل إلى القرن الحادي والعشرين (الحداثة) ... المصادر smart-shooter.com csis.org rusi.org defensenews.com twz.com reuters.com الكتابة : عراقيون ✍🏻 🌟 🇮🇶🤍 https://t.me/IRAQ1A10
136
3
✨مجلد تكامل الحكمة | Integration of wisdom ✨ لنشر العلم و الادب https://t.me/addlist/nYR5OxwCcbk3YTY6 لمن اراد اضافة قناته يتواصل مع @wis_dombot
44
4
#رحلة_مع_التاريخ #في_مثل_هذا_اليوم استسلام ألمانيا النازية بشكلٍ رسمي: في 7 مايو 1945، تم توقيع الاستسلام غير المشروط لألماني
#رحلة_مع_التاريخ #في_مثل_هذا_اليوم استسلام ألمانيا النازية بشكلٍ رسمي: في 7 مايو 1945، تم توقيع الاستسلام غير المشروط لألمانيا النازية في مدينة ريمس. وقّع الاستسلام الجنرال ألفريد يودل أمام قوات الحلفاء. ودخل القرار حيّز التنفيذ في اليوم التالي، لذلك تحتفل بعض الدول بـ8 مايو كيوم النصر. أنهى هذا الحدث فعليًا القتال في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، وغيّر شكل العالم سياسيًا وعسكريًا لعقود. 🔶يظهر في الصورة ألفرد يودل يوقع على اتفاق الاستسلام في 7 مايو
144
5
✨مجلد تكامل الحكمة | Integration of wisdom ✨ لنشر العلم و الادب https://t.me/addlist/nYR5OxwCcbk3YTY6 لمن اراد اضافة قناته يتواصل مع @wis_dombot
5