uz
Feedback
نثراتُ ملتزِم ..

نثراتُ ملتزِم ..

Kanalga Telegram’da o‘tish

جنديٌ فِي جيشِ المُسلمين.. مَسامِع - مُلتَزم : @D0U_2 .

Ko'proq ko'rsatish
2 390
Obunachilar
+224 soatlar
+197 kunlar
+5230 kunlar

Ma'lumot yuklanmoqda...

Obunachilarni jalb qilish
Iyun '26
Iyun '26
+135
13 kanalda
May '26
+123
24 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+79
14 kanalda
Get PRO
Mart '26
+157
20 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+134
16 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+143
14 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+98
10 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+123
12 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+102
11 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+101
9 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+156
16 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+2 215
12 kanalda
Get PRO
Iyun '250
27 kanalda
Get PRO
May '25
+3
5 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
28 Iyun0
27 Iyun+5
26 Iyun+4
25 Iyun+6
24 Iyun+6
23 Iyun+6
22 Iyun+4
21 Iyun+6
20 Iyun+1
19 Iyun+3
18 Iyun+2
17 Iyun+10
16 Iyun+1
15 Iyun+2
14 Iyun+9
13 Iyun+12
12 Iyun+5
11 Iyun+18
10 Iyun+2
09 Iyun+8
08 Iyun+1
07 Iyun+5
06 Iyun+9
05 Iyun+2
04 Iyun+3
03 Iyun0
02 Iyun+2
01 Iyun+3
Kanal postlari
- ‏﴿‏أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

2
- وتذكَّر أنَّ جهادكَ ليسَ لتترقَى لأعلَى الرُّتب إنمَا لترقَى الأمَّة عَلى أشلائِك..
314
3
- ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾.
375
4
⁣..
103
5
- أمسَينا نُشهده أنهُ أكرمَ مَن سُئل، اللهُم أمتِي.
419
6
- إنَّ نيلَ الشهادةِ ليسَ بالمَجان أبداً بلْ هيَ ترجمةٌ لعناءٍ طوِيل فِي سَبيل الله..
444
7
- ﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾.
453
8
#الأن #جديد #تواق_ميديا "عزائم الرجال"
#الأن #جديد #تواق_ميديا "عزائم الرجال"
416
9
المادة الأخيرة "سلملي" 😐.
565
10
- ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
522
11
-
133
12
-الصِّراع هُو صراعُ نُخبة.. مَع ملأ!
1 229
13
- قَد ينعمُ الله بالبلوَى وإِن عظُمت ويبتلِي الله بعضَ القومِ بالنِّعم..
663
14
- ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾.
642
15
- اليُسرُ منكَ وأنتَ ربِّي إن تَشَأ لجعلتَ أخوَفَ ما نخافُ أمانا..
685
16
في تاريخ الحروب والمعارك، اعتادت الأمم أن تقيس النصر بعدد الجنود وكثرة العتاد، لكن صفحات السيرة النبوية سجلت أحداثًا قلبت هذه الموازين رأسًا على عقب، وأثبتت أن الإيمان والعزيمة قد يصنعان ما تعجز عنه الجيوش الجرارة. ففي أغلب معارك المسلمين الأوائل كان عدد المشركين يفوق عدد المسلمين بأضعاف مضاعفة، ومع ذلك كانت الغلبة للمؤمنين في كثير من المواطن، أو كانوا يبلون بلاءً حسنًا في أصعب الظروف. فلم تكن القوة المادية ولا الكثرة العددية عائقًا أمام انتشار الإسلام وفتوحاته، مصداقًا لقول النبي ﷺ: «نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ». ومن أعجب السرايا التي شهدها العصر النبوي سريةُ ابن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه، وهي سرية تكاد لا تجد لها نظيرًا في تاريخ الحروب؛ إذ لم تتكون إلا من ثلاثة رجال فقط واجهت جمعٍ كبير من المشركين وإجبارهم على الفرار. بدأت القصة في شعبان من السنة السابعة للهجرة، عندما بلغ رسول الله ﷺ أن رجل من بني جشم بن معاوية، يقال له: رفاعة بن قيس، أقبل في جيش عظيم من بني جشم حتى نزل ومن معه بالغابة يريد أن يجمع قبائل قيسًا كلها على حرب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم، وكان ذا اسم في جشم وشرف. فأرسل النبي ﷺ الصحابي الجليل عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه، ومعه رجلان من المسلمين، ليستطلع الخبر ويتأكد من صحته، وأوصاه إن وجد فرصة مناسبة أن يقضي على رفاعة. خرج الرجال الثلاثة على دابة واحدة كبيرة لكنها شديدة الهزال والضعف، حتى إنها لم تكن تستطيع حمل أحدهم وحده مدة طويلة، فتناوبوا الركوب عليها طوال الطريق حتى وصلوا إلى مضارب القوم عند غروب الشمس. ولما اقتربوا من معسكر المشركين، كمن ابن أبي حدرد في ناحية منه، وقال لصاحبيه: "إذا سمعتماني قد كبّرت وشددت على العسكر، فكبّرا وشدّا معي؛ فوالله ما ننتظر إلا غرة القوم وأن نصيب منهم شيئًا." وظل يراقب القوم حتى أقبل الليل. وفي تلك الأثناء كان أحد رعاة رفاعة قد خرج لبعض شأنه ثم تأخر عن العودة، فخشي القوم أن يكون قد أصابه مكروه. عندها نهض رفاعة بن قيس بنفسه، وتقلد سيفه وقال: "لأتبعن أثر راعينا هذا، لقد أصابه شر." فعرض بعض رجاله أن يذهبوا مكانه أو يرافقوه، لكنه رفض وأصر على الخروج وحده. وما إن مرَّ بالقرب من مكمن ابن أبي حدرد حتى أطلق عليه سهمًا أصابه إصابة قاتلة، فسقط صريعًا دون أن يتمكن من إطلاق صيحة واحدة. فتقدم إليه ابن أبي حدرد، واحتز رأسه، ثم حمله واتجه نحو أطراف المعسكر. وهنا جاءت اللحظة الحاسمة! رفع ابن أبي حدرد صوته بالتكبير، فانطلق صاحباه يكبران معه ويعدوان نحو المعسكر. لم يكن عددهم سوى ثلاثة رجال، لكن المشركين لم يعلموا ذلك، بل ظنوا أن قوة كبيرة من المسلمين قد باغتتهم ليلًا بعد مقتل قائدهم. وفي لحظات معدودة دب الرعب في صفوفهم، فتركوا كثيرًا من أموالهم وإبلهم وغنمهم، وفروا مذعورين مع نسائهم وأبنائهم، لا يلوون على شيء. أما ابن أبي حدرد وصاحباه فقد استاقوا ما تركه القوم وراءهم من الإبل والغنم و الغنائم ، وعادوا إلى المدينة المنورة يحملون بشائر النصر إلى رسول الله ﷺ، كما حملوا معهم رأس رفاعة بن قيس دليلاً على نجاح المهمة. وتبقى هذه السرية واحدة من أغرب الوقائع العسكرية في التاريخ الإسلامي؛ إذ استطاع ثلاثة رجال فقط، بحسن التخطيط، والمباغتة، وثبات القلب، ومعونة الله تعالى، أن يبددوا جمعًا كبيرًا من المشركين دون معركة واسعة أو قتال طويل. لقد كانت صورة عملية لمعنى قوله ﷺ: «نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ».
128
17
- ﴿لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
821
18
- أنَا لا أبَالي إنْ تبدلَ وِدكُم مَا صَابني نقصٌ ولَا خُسران..
888
19
- عُمت مساءً يا فَتى.. واحِد شَاف وَاحد بيشرَب بِإيدو اليَمين فسألهُ : هَل انَت ایمَن؟ قَال لَه: لا أنَا محَمد فضحكَ الاثنَين والثُلاثاء والخَميس عِندك امتحَان رُوح ادرُس 😐.
942
20
- ‏﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
838