ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
Ko'proq ko'rsatish405
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-730 kun
Postlar arxiv
يُستَّحب قِراءتهُ فِي ليلةِ الجُمُعة ١٠ مَرات .« يَا دَائِمَ الْفَضْلِ عَلَى الْبَرِيَّةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ، يَا صَاحِبَ الْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرَى سَجِيَّةً، وَاغْفِرْ لَنَا يَا ذَا الْعُلَى فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ » .
فَضل قِراءَة سّوْرِة الوُاقَعة لَيّلة الجُمَعة :ـ عِنَ أبَي عِبد اللّٰه (عَليه السّـلامَ) قَال : مَنْ قَرأ فْيَ كُلَ لَيّلة جُمَعة سّوْرِة الوُاقَعة أحُبهَ اللّٰه وَأحُبه إلىٰ النَاسّ أجِمعينْ ، وَلِـم يُر فْيَ الدُّنَيا بِؤسًا أبدًا وَلا فَقرًا وَلَا فَاقة وَلا آفَة مِنْ آفاتَ الدُّنَيا ، وَكان مَن رِفَقاء أمَير المَؤمنين (عَليه السّـلامَ) وَهذه السَورِة لأمَير المؤمنين ( عَليه السّـلامَ) خَاصة لِـم يشركُه فيَها أحد .
- البِرهان فَي تَفسير القرآن .
ـ لاَ نَريدُ العمَرٌ أنَ العمَرُ فْيَ بِذَل النَفوسّ
كرِبْلاءَ مِدرسة العَشق بِهّا فْهَم الدرِوَس .
ـ لاَ نَريدُ العمَرٌ أنَ العمَرُ فْيَ بِذَل النَفوسّ
كرِبْلاءَ مِدرسة العَشق بِهّا فْهَم الدرِوَس .
وُلِدَا و ما كانت ولادة صدفةٍ
لكنَّ ربَّـكَ حـدَّدَ التَّـقويما
فَبِـ (جَعفرٍ) ديـنُ النبيِّ (مُحمدٍ)
سيكونُ ما بَيْن العبادِ قويمًا
صلّوا علىٰ خيرِ الورىٰ وحفيدِهِ
«صلُّوا عليهِ وسلِّموَا تسليما»
- عَليَّ عِسيليّ العامَلي .
ـ مَا هِيَ فَائِدَةُ الدُّعَاءُ لِلْإِمَامِ الْمُهْدِي (عَجَّ) بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ ؟إنْ الدُّعَاءِ لِتَعْجِيلِ ظُهُورِهِ وَطَلَبَ الْفَتْحَ وَالنَّصْرِ لَهُ منْ اللَّهِ تَعَالَى لِهَذَا الْعَمَلِ فَوَائِدِ وَثِمَارٍ كَثِيرَةٌ جِدًّا مِنْهَا أَنْ مَا وَرَدَ فِي التَّوْقِيعِ الشَّرِيفِ الْمَرْوِيِّ فِي (الِاحْتِجَاجِ) عَنْهُ وَأَكْثَرُوا الدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ الْفَرْجِ فَإِنْ ذَلِكَ فَرَجَكم وَرَوَى عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ (عَ) أَنَّهُ قَالَ : وَاَللَّهِ لِيَغْيبن غَيْبَةً لَا يَنْجُو فِيهَا مِنْ الْهَلَكَةِ إلَّا مِنْ ثَبَّتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ وَوَفَّقَهُ لِلدُّعَاءِ بِتَعْجِيلِ فَرْجَهُ .
كَمَالُ الدِّينِ 2 348 .
