ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
Ko'proq ko'rsatish430
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
• إحياءُ لَيْلَةِ العَاشِرِ .رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى عِبَادَةَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ، وَكَانَ لَهُ ثَوَابُ سَبْعِينَ سَنَةً عِبَادَةً . إِنَّ لِلَيْلَةِ العَاشِرِ وَقْعًا عَظِيمًا عَلَى قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ، وَحَرَارَةً وَلَهِيبًا فِي أَفْئِدَةِ العَاشِقِينَ . إِنَّهَا لَيْلَةٌ عَصِيبَةٌ عَلَى قَلْبِ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ، فَهُوَ القَائِلُ : « لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَمًا » . لِذَلِكَ، أَرْجُو مِنْكُمْ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ المُبَارَكَةِ أَنْ تَتْرُكُوا الذُّنُوبَ، وَأَنْ تُعَظِّمُوا شَعَائِرَ الحُزْنِ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، وَأَنْ تُحْيُوا هَذِهِ السَّاعَاتِ بِالدُّعَاءِ، وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَإِقَامَةِ المَجَالِسِ الحُسَيْنِيَّةِ، وَسَكْبِ الدُّمُوعِ عَلَى مُصَابِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» . فَإِنَّ هَذِهِ الدُّمُوعَ بَلْسَمٌ لِقُلُوبِ المُؤْمِنِينَ، وَمُوَاسَاةٌ لِقَلْبِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ .
• إحياءُ لَيْلَةِ العَاشِرِ .رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى عِبَادَةَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ، وَكَانَ لَهُ ثَوَابُ سَبْعِينَ سَنَةً عِبَادَةً . إِنَّ لِلَيْلَةِ العَاشِرِ وَقْعًا عَظِيمًا عَلَى قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ، وَحَرَارَةً وَلَهِيبًا فِي أَفْئِدَةِ العَاشِقِينَ . إِنَّهَا لَيْلَةٌ عَصِيبَةٌ عَلَى قَلْبِ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ، فَهُوَ القَائِلُ : « لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَمًا » . لِذَلِكَ، أَرْجُو مِنْكُمْ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ المُبَارَكَةِ أَنْ تَتْرُكُوا الذُّنُوبَ، وَأَنْ تُعَظِّمُوا شَعَائِرَ الحُزْنِ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، وَأَنْ تُحْيُوا هَذِهِ السَّاعَاتِ بِالدُّعَاءِ، وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَإِقَامَةِ المَجَالِسِ الحُسَيْنِيَّةِ، وَسَكْبِ الدُّمُوعِ عَلَى مُصَابِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» . فَإِنَّ هَذِهِ الدُّمُوعَ بَلْسَمٌ لِقُلُوبِ المُؤْمِنِينَ، وَمُوَاسَاةٌ لِقَلْبِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ .
لَيتَكُم فِي يَومِ عَاشُورا جَمِيعًا تَنظُرُونِي
كَيفَ أسْتَسقِي لِطِفلِي فَأَبُوا أنْ يَرْحَمُونِي.
• مَن صامَ يومَ عاشوراءَ حشرَهُ اللهُ مَمسوخَ القَلبِ .عن محمدِ بنِ الحُسين ، عن محمدِ بنِ سِنان، عن أَبان، عن عبدِ المَلِك، قال : سألتُ أبا عبدِ الله عليهِ السلام عن صومِ يومِ عاشوراءَ من شهرِ المُحرَّم فقال عليهِ السلام : “ يومُ عاشوراءَ يومٌ أُصيبَ فيهِ الحُسينُ عليهِ السلامُ صريعًا بينَ أصحابِهِ، وأصحابُهُ صَرعىٰ حولَهُ عُراةً .. أَفصومٌ يكونُ في ذلكَ اليوم؟! كَلّا وَرَبِّ البيتِ الحرام، ما هو يومُ صَومٍ، وما هو إلاّ يومُ حُزنٍ ومُصيبةٍ دخلَت على أهلِ السماءِ وأهلِ الأرضِ وجميعِ المؤمنين، ويومُ فَرحٍ وسُرورٍ لابنِ مَرجانةَ وآلِ زيادٍ وأهلِ الشام، غضِبَ اللهُ عليهم وعلى ذُرّياتِهم. وذلكَ يومٌ بَكَت عليهِ جميعُ بِقاعِ الأرض، خلا بُقعةَ الشام ، فمَن صامَهُ أو تَبَرَّكَ بهِ، حَشَرهُ اللهُ مع آلِ زياد، مَمسوخَ القَلب، مَسخوطًا عليه . ومَن ادَّخَرَ إلى منزلِهِ ذَخيرةً، أَعقَبهُ اللهُ تعالى نِفاقًا في قلبِهِ إلى يومِ يَلقاهُ، وانتَزَعَ البركةَ عنهُ وعن أهلِ بيتِهِ وولدِهِ، وشارَكَهُ الشيطانُ في جميعِ ذلك .”
- الكافي الشريف، ج4 ص147.
ـ لَيْلَة ١٠ مُحَرَّم ١٤٤٨ هَ .لَيْلَة مُلَطَّخَة بِدِمَاءِ الحُسَيْن وَابْنِهِ الرَّضِيع . لَيْلَة يَذْبَحُون الحُسَيْن وَرَضِيعَهُ . لَيْلَة الوَدَاع، لَيْلَة البُكَاء، لَيْلَة الحُزْن، لَيْلَة الجَزَع .. اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَى قَلْبِ صَاحِبِ الزَّمَان أَلَمَ هَذِهِ اللَّيْلَة .. سَاعَدَ اللَّهُ قَلْبَ مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَان .
" كُنّا إذا اشتقنا إلىٰ رؤية
جدِّي رَسُولُ الله نظَرنا إليهِ ".
- الإمامُ الْحُسَيْن مُتَحَدِثًا عن ولدهِ عليِّ الأَكْبَر .
كَانَ عَلِيُّ الأَكْبَرِ «عَلَيْهِ السَّلَام» ،
كَالقَمَرِ السَّاطِعِ ، غَايَةً فِي الجَمَالِ وَالأَنَاقَةِ مُعتَدِلَ القَامَةِ، عَرِيضَ المَنكِبَيْنِ ، أَبْيَضَ اللَّوْنِ مَشْرُوبًا بِحُمْرَةٍ، أَسْوَدَ العَيْنَيْنِ ، كَثَّ الحَاجِبَيْنِ، إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَنحَدِرُ مِن صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ بِتَمَامِ بَدَنِهِ، وَكَانَ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَكْثَرَ مِن نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ المِسْكِ وَالعَنْبَرِ .
ـ اللُّهُوف، ص ١٣٩ .
