ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
Ko'proq ko'rsatish408
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
-930 kun
Postlar arxiv
يَقُولُونَ إِنَّ العِشْقَ الَّذِي يَصِلُ لِلبُكَاءِ
لَمْ يَكُنْ عِشْقًا مُزَيَّفًا قَطُّ ،وَأَرَدْتُ أَنْ أُخْبِرَكَ
أَنَّنِي قَدْ بَكَيْتُ مِنْ أَجْلِكَ كَثِيرًا .
إعلَمُوا أن إمَام العَصِر وَالزَمَان «عَجَّلَ ﷲ فَرَجَهُ الشَرِيف »مَعَكُم،
حَاضِرٌ وَنَاظِرٌ وَشَاهِدٌ على جَمِيع أعمَالِكُم، يَعرِفُ النَوَايَا الَّتِي فِيْ القُلُوب، وَيَعلَمُوا مَا يَجُول فِي نُفوسَكُم مِن خَواطِر، كُونُوا عَلَىٰ يَقِين كَامِل بَهَذهِ الحَقِيقَة .
لِمَاذَا قَالَ أَمِير المُؤمِنين :- 'فُزتُ وَربِّ الكَعبَة' ؟
- الشَّيخ زَمَان الحَسنَاوي .
الاهتمام بقضيّة الامام المَهدي - عَجلَ اللهُ فرجه - مُضافًا الى كُونهِ ضرورة إيمانية ، يُوجب التَوفيق والبرَكة في حيّاة الإنسان .
- السيّد مَحمد رِضا الشيّرازي .
• أَدْعِيَةُ لَيَالِي العَشْرَةِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان الآتِيَة :
ـ الدُّعَاءُ الأَوَّل .أَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ، أَوْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هٰذِهِ وَلَكَ قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ .
ـ الدُّعَاءُ الثَّانِي .اللَّهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ مَا مَضَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَاغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا فِيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولًا، وَلا تُؤَاخِذْنَا بِإِسْرَافِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ المَرْحُومِينَ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ المَحْرُومِينَ . «مَنْ قَالَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا صَدَرَ عَنْهُ فِيمَا سَلَفَ مِنْ هٰذَا الشَّهْرِ، وَعَصَمَهُ مِنَ المَعَاصِي فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ».
ـ الدُّعَاءُ الثَّالِث .اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ﴾. فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ القُرْآنِ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، وَجَعَلْتَهَا خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. اللَّهُمَّ وَهٰذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يَا إِلٰهِي مِنْهُ إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَأَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ . فَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلَائِكَتُكَ المُقَرَّبُونَ، وَأَنْبِيَاؤُكَ المُرْسَلُونَ، وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَتُدْخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي، وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِي، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمْنِ يَوْمَ الخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ القِيَامَةِ . إِلٰهِي وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَبِجَلَالِكَ العَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيَالِيهِ، وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ، أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي. سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي، أَسْأَلُكَ يَا لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، إِذْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هٰذَا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًى، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الآنَ فَارْضَ عَنِّي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ .
