ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
Ko'proq ko'rsatish447
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-2230 kunlar
Postlar arxiv
مَنْ أَكَلَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَام» غَيْرَ مُسْتَشْفٍ بِهِ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا !..رُويَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الصَّادِقَ «عَلَيْهِ السَّلَام» فَقَالَ :- إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ: إِنَّ تُرْبَةَ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَام» مِنَ الأَدْوِيَةِ المُفْرَدَةِ، وَأَنَّهَا لَا تَمُرُّ بِدَاءٍ إِلَّا هَضَمَتْهُ، فَقَالَ: "قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ، فَمَا بَالُكَ؟" قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي تَنَاوَلْتُهَا فَمَا انْتَفَعْتُ بِهَا . فَقَالَ: " أَمَا إِنَّ لَهَا دُعَاءً، فَمَنْ تَنَاوَلَهَا وَلَمْ يَدْعُ بِهِ وَاسْتَعْمَلَهَا لَمْ يَكَدْ يَنْتَفِعُ بِهَا " فَقَالَ لَهُ: "مَا يَقُولُ إِذَا تَنَاوَلَهَا؟" قَالَ: "تُقَبِّلُهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَضَعُهَا عَلَىٰ عَيْنَيْكَ، وَلَا تَتَنَاوَلْ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ حِمَّصَةٍ، فَإِنَّ مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهَا أَكْثَرَ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا وَدِمَائِنَا ، فَإِذَا تَنَاوَلْتَ، فَقُلْ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ المَلَكِ الَّذِي قَبَضَهَا، وَبِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي خَزَنَهَا، وَبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَهَا لِي شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَأَمَانًا مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ سُوءٍ " فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ، فَاشْدُدْهَا فِي شَيْءٍ، وَاقْرَأْ عَلَيْهَا: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ فَإِنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي تَقَدَّمَ لِأَخْذِهَا هُوَ الاِسْتِئْذَانُ عَلَيْهَا، وَقِرَاءَةُ سُورَةِ القَدْرِ خَتْمُهَا .
- وسائلُ الشِّيعة – الشَّيْخُ الحُرُّ العَامِلِي – جُزءٌ ٢٤ – الصَّفْحَةُ ٢٢٩
عَنْ الإمَامَّ الصادقَ (عَليهٌ السَّلامَ) :
" مِنْ زَارِ الحُسَيَّنْ(عَليهٌ السَّلامَ) يومَ أرِبعيّن، عَارفًا بِحقَه، كتبَ اللّٰه لهُ ثَواب ألفَ حجة، وألفَ عُـمرة، وألفَ غَزوُة مَع رِسّول اللّٰه (صَ) ، وكانْ لهُ مِنْ الأجَر كمَن زاَرهٌ فَي حياتَه .
بحار الأنوار – المجلسي، ج98، ص336
+1
ـ إِنْ لمَ نَكُنْ مِنْ زَواركَ ، سخَر لنَا مِنْ يَدعَو ويَذكرنّا بِـجواركَ .
تَظنْ انكَ نَجوت ثَم يُهزمكَ باسمَ بـ :
" أسّاميكُمَ أسّجلهّا أسّاميكُمَ هَلا بَيكُمَ يَزَواريّ هَلا بَيكُمَ "
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
