uz
Feedback
Rin is gone

Rin is gone

Kanalga Telegram’da o‘tish

مَضوا وَبَقينا نَأمُلُ العَيشَ بَعدَهُم أَلا إِنَّ مَن يَبقى عَلى إِثرِ مَن يَمضي @o_obitobot

Ko'proq ko'rsatish
1 254
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-117 kunlar
-4130 kunlar
Postlar arxiv
يَا لَيْتَ لي سَلْوَةً يُشْفَى الفؤَادُ بِهَا مِنْ بَعْضِ مَا يَعْتَرِي قَلْبِي مِنْ الذِّكَرِ أَوِلَيْتَ أَنَّ النَّوَى قَبْلَ البِلى جَمَعَتْ شَعْبَيْ نَوَى مُصْعِدٍ مِنَّا ومُنْحَدِرِ

أرى الناس في شأنٍ وشأني أن أرى شؤوني تهمِي بالدموعِ سجاما فمن لي بأعيادِ تعيدُ مسرتي بمغنى به خطَّ الجلال حِماما عسى أحرفي تحظى بقربِ منى المنى فتنهي إلى أهل الصفاء سلاما

أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُم أَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا

وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا

لا أدَّعِي أنِّي وفَيْتُ بعهدِكمْ ورعيتُكمْ إنّ الوفاءَ ضُروبُ أأعيشُ من بعد الفِراقِ وأدَّعِي حُسنَ الرعايةِ إنَّني لَكذوبُ إنْ لم أمتْ أسفاً عليك فإنَّ لي قلباً كما شاء الفِراقُ يذوبُ

أَبَحتُ هَواها مِن سَرارةِ مُهجَتي حِمىً لَو حَمَتْه همَّتي لم أكن صبّا فَإِنْ تَكُنِ الأيّام أمْحَلْنَ وصْلَنا فإنّ بقلبي من تذكّرها خِصْبا

دنا عائدي مني وقد خارت القوى يقول تداوى يا صريع الغرام أو فقلت دوائي لو يباع اشتريتُه من المبسم الحالي فولَّى يقول لو

أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّما أُناجيكَ عَن قُربٍ وَإِن لَم تَكُن قُربي

Story from channel

مَاضٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لاحَتْ مَخَايِلُهُ فِي صَفْحَةِ الْفِكْرِ إِلا هَاجَ بَلْبَالِي سَلَتْ قُلُوبٌ فَقَرَّتْ في مَضَاجِعِهَا بَعْدَ الْحَنِينِ وَقَلْبِي لَيْسَ بِالسَّالِي

وَبَعدُ فإني لا عدمتكَ لَم يَزَل يُعارِضُ دَهري أَن نالَ مَقاصِدي فَبَينَ أَمني النَفسَ فَوزاً بِقُربِكُم وَأَحسَبُ أَنَّ السَعدَ قامَ مَساعِدي وَاِرسُم خَطَّ السَيرِ في زَورَقِ المُنى وَالهَد مَهرَ الأُنسِ وَسطَ الفَدافِدِ وَاِنصَب بوصَ الفِكرِ في تَرعَةِ الصَفا لِصَيدِ بَياضِ الحَظِ جَذباً بِساعِدي

أأحبابنا طال السرى نحو داركم فطاب ولكن نال فرط الجوى منا برانا الهوى حتى توهمنا الذي برانا خيالاً قد سرى في الدجى وهنا وإن زادت الأخطار في السير نحوكم فما يرهب المسرى يكون وأن أضنى

أَشْتَاقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي وَأَقُولُ لَيْتَكَ مَا كُنْتَ فِي أَيَّامِي وَأُبَدِّلُ الخَيرَ فِي شَرٍّ لِأَنْسَاكَ فَفِي ذِكْرَاكَ أَبَاتُ بِالشَّوقِ وَالآلَامِ قُلْ قَولًا يُفِيدُ قَلْبًا قَدْ هَوى بِالحُبِّ يَدْعُوكَ تَقْدُمَ بِالأَحلَامِ أَلْقَاكَ غَدًا وَمَا ضَامِنُ مُلْتَقَايَ أَتَبْقَى لِيَ حَيٌّ فَتَلقَاكَ أَقْلَامِي

شَغَلتَ عَيني دُموعاً وَالحَشى حُرَقاً فَكَيفَ أَلَّفتَ أَمواهاً وَنيرانا أَلقاكَ وَالقَلبُ صافٍ مِن رَجيعِ هَوىً وَأَنثَني عَنكَ بِالأَشواقِ نَشوانا وَلا تَداوَيتُ مِن قَرحٍ فَرى كَبِدي وَلا سَقانِيَ راقي الحَيِّ سُلوانا

مضوا لا بديلٌ لِي ولا عوضٌ بهمْ فها أنا ذا دهري على فقدهمْ أبكي

وَفَدُوا يَسأَلُونَنِي كَيْفَ حَالِي لَوْ دَرَوْا مَا جَوابُ هَذَا السؤَالِ مَا حَيَاتِي بَعْدَ الَّتِي هِيَ مِنْهَا مَا كِفَاحِي فِيها وَمَا آمالي

لَقَد ذاقَ قَلبي في الهَوى طَعمَ حُبّها فَقَد ذاقَ مَنّاً لَيسَ تُشبِهُه الحَلوى تَعَوَّدَهُ قَلبي فَما ذاقَ غَيرهُ فَكَيفَ يَذوقُ القلبُ في حُبّها السَّلْوى

رحلتم فما اغمضت جفني بعدكم على هجعة لكن على دمعة تجرى أذابت فؤادي لوعة الحب بعدكم فمن لي إذا غبتم بقلب من الصخر فما مثلكم ينسى ولا غير ذكركم تمر وإن لم تذكروا لي على ذكري