uz
Feedback
مُحَمَّد ∞ .

مُحَمَّد ∞ .

Kanalga Telegram’da o‘tish

شِيئاً مَا غيرُ مُنصِف يَستمر بالحِدوث . حِسابي ، @ux39x . سَايت , @ux39xbot .

Ko'proq ko'rsatish
1 976
Obunachilar
-424 soatlar
-147 kunlar
-7330 kunlar
Postlar arxiv
‏" غنَائِم المَرء تَجاربهُ ، وإنْ أورثَتهُ الهَزائِم "

-
-

-
+1
-

2058490492.mp34.30 MB

-
+2
-

2058490492.mp313.90 MB

-
+1
-

2058490492.mp313.90 MB

-
+1
-

لَكَ مِنَّي ما أراهُ مِنكَ فإنَّ العطاء عندي ميزانُ لا يميل ولا يُسرفُ إلّا حيثُ يستحقّ أقابِلَ الحضورَ بحضورٍ وأردَّ القَلبَ بالقَلب ولا أُنزِلُ مودَّتي إلّا في موضعِها لا أُجيدُ التّصنّع ، ولا أوْمنُ بعطاءٍ يُمنَحُ لِمَن لا يُحسِنُ حِفظَه . فما كان منك صادقًا كان منّي أصدق وما جاء فاتِرًا ، عاد إليك على قَدْرِهِ ، لا ظلمًا ولا نُكرانًا، بل عَدلًا . أنا مرآةُ الفِعلِ لا القول أمنحُكَ كما أراك وأبقى كما تَبقيني .

لكنك غريب... غريبٌ كأنك عابرُ طريق في ذاكرتي ، تَتوقّفُ عند أبوابٍ قلبي قليلاً ، تُمّ تُكمِلُ رحلتك دون أن تلتفت غريب كأنك ظلِّ يَتسلّلُ إلى ليلي ، يُرهقني حضورُه ويُؤْلِمني غيابه غريبٌ كأنك كتابٌ قرئ نصفّه ، وبقي نصفّه الآخر عالقاً في مجهول لا أبلُغُ أنا أعرِف أنك هُنا أسمعُ صوتَك في فراغي أرى ملامحَك بينَ صُدوع المرايا لكنك تبقى غريباً ... غريباً إلى الحدّ الذي يجعلُني أشتاقّك وأنا لم أعرِفك كُلّياً وأفقِدْك وأنا لم أملِكك يوماً .

-
+1
-

2058490492.mp37.06 MB

-
+2
-

-

-

+1
-

-
+1
-

-