بابٌ أصم
Kanalga Telegram’da o‘tish
3 238
Obunachilar
-224 soatlar
+157 kun
+6730 kun
Postlar arxiv
3 239
"فزع إلى أوهامه وخيالاته يخترع أزمنة غير هذه الازمنة، أمكنة غير هذه الأمكنة، بشرًا غير هؤلاء البشر وقواعد غير التي نحيا بها."
3 239
من الفروق بين الناصح والمؤنِّب: أنَّ الناصح لا يُعاديك إذا لم تقبل نصيحتَه، وقال: قد وقع أجري على الله، قبلتَ أو لم تقبل. ويدعو لكَ بظهر الغيب، ولا يذكر عيوبَكَ ويبثُّها في الناس. والمؤنِّبُ بضدِّ ذلك.
- ابن القيم.
3 239
قِلَّة الظُهور أدعى لانتباه الأنظار، والتِفات النُفُوس، وتعرفُ هذا في كُسوف الشمس، أو خُسوف القمر، والمطر في البوادي، وكذا بين الناس فإنَّ أقلَّهم وُجُودًا هُو من يُفتقَد ويُنتَظر، لأنَّ مثل هذا لا يُشاقِق ولا يُغاضِب، بل يستعمل اللطفَ والإسعاد، والأشواقُ لا يفوزُ بها أيُّ أحد..
- واكف.
3 239
المتصالحون مع أنفسهم ستجدهم غالبًا ذوي طبع هادئ ورويّة، يمنحون الأحداث والمواقف قيمتها التي تستحقها، لا يُعظّمون أمرًا صغيرًا، ولا يُحقّرون أمرًا كبيرًا، يستقبلون العالم بالبِشر والسماحة، لا يعرف الكُره إلى قلوبهم سبيلاً عرفوا درب الطمأنينة في الحياة فسلكوه بسلام.
- شروق القويعي.
3 239
ربَّنا إنَّ لسان حاجتنا في جنابك عَيِيٌّ ووجه مطلوبنا مع تفريطنا حَيِيٌّ، وأنت العليمُ بقصدِنا والرَّؤوفُ بضعفِنا، وما تقاصَرَت عنه الألفاظُ والآمال فعُد عليه بتمام الإفضال، وارزُقنا في قُربك سببًا وصِيلًا واكتب لنا في الآخِرين ثناءً جميلًا..
- واكف.
3 239
«من عرف نفسه أعذَر غيره وإن خالَف طباعه أو ضرّه، فمن عرف وذاق سلامة الصدر أشفق على الغيور الحسود وإن آذاه ونغّص عيشَه، ومن أحكم بتوفيق الله ضبطَ نفسه، رقّ لمن جمحت عليه نفسه فقادته للردى والمهلكة، ولذا كان أعقل الناس أعذرهم للناس»
3 239
إذا حكمتَ صاحبكَ بشرطِ تصوّراتك وحدِّ توقّعاتك خسرته، ودليلٌ على عقلِ المرءِ تقبّله أنّ الناس أصنافٌ ومشارب، فلا يعتسف طبعًا ولا يضيّق سبيلًا فسيحًا، بل ينتقي من يشاكله ويعرضُ عمّن يُخالفه.
- عِهَـاد.
3 239
فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم.
- أبو حيان التوحيدي.
3 239
"الاحتفاء من أصدق أمارات الحب، ففي تزييفه أو تصنعه صعوبةٌ بالغة. من يحتفي بك، يبتهج بوصلك، يكرم حضورك ويفتخر بك، هو مُحِبّ حقيقي"
3 239
ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان، إنّما الشأن أن تصاحب بحكمة وأن تفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير.
- عِهَـاد.
