uz
Feedback
إرشيف علي بكري

إرشيف علي بكري

Kanalga Telegram’da o‘tish

مرحبتين حبابكم في قناة أرشيف علي بكري للتواصل مع المشرف وارسال الاخبار والمقاطع والصور والأحداث الميدانية المهمه ارسل علي رابط المشرف أدناه غالبنا ما يتم الرد خلال ٢٤ ساعه للتواصل 👈 @Eali_80

Ko'proq ko'rsatish
1 041
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv

*متحرك النباء اليقين* *محور النيل الازرق منطقة سالى*

المبروكة 💣 النيل الازرق _ سالي جزء من تعاملات مُسيرات متحرك النبأ اليقين في تحييد و تشتيت المليشيا في منطقة سالي - شمال الكرمك - محور النيل الأزرق

عدنا بعد غياب اللهم دمر اليهود وأعوانهم

*حديثكم* مرتضى أحمد الخليفة *رسالة عاجلة في بريد رئيس مجلس السيادة… متى التغيير لمنسوبي شرطة ولاية جنوب كردفان؟* ثلاث سنوات كاملة ومنتسبو الشرطة السودانية بولاية جنوب كردفان يقدمون التضحيات الجسام، يعملون في ظروف بالغة التعقيد، بين التحديات التي واجهتم بعد طرد الجنجويد واعلان الولايه خاليه من التمرد وفك الحصار ولكنهم الان ينتظرون من يخلفهم في مواقعهم ثم صبروا وجاهدو في سبيل الوطن السودان وثلاث سنوات عجاف مضت مابين ضغوط المعيشة، وقسوة البعد عن الأهل والاستقرار. ثلاث سنوات مرت، ولم تكن هنالك حركة تغيير أو تدوير تعيد التوازن النفسي والمهني لهؤلاء الجنود الذين ظلوا في الصفوف الأمامية دون كلل أو ملل وهذا واجبهم ولكن بعد فك الحصار وتغيرات منتسبي القوات المسلحة هم الان في غرفة الانتظار يترقبون اصدار تعليمات التعيينات، ثلاث سنوات مضت يستحقون فيها الترقيات ثلاث سنوات مضت ولم تنم أعينهم وهم في حصار مجاهدين صابرين لاياكلون ولاينامون،، هذه رسالة عاجلة نبعث بها إلى السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وهو القائد الذي ظل يؤكد في كل خطاباته اهتمامه بالقوات النظامية وحرصه على رفع معنوياتها وتحقيق الاستقرار الوظيفي لمنسوبيها. إن العمل الشرطي بطبيعته عمل ضاغط، فكيف إذا كان في ولاية مثل جنوب كردفان، التي ظلت مسرحاً للأحداث والتوترات الأمنية لسنوات طويلة. رجال الشرطة السودانية هناك يؤدون واجبهم الوطني في صمت، يتحملون المشاق، ويصبرون على الغياب القسري عن أسرهم، وكلهم أمل في أن تشملهم حركة التغيير التي هي حق مشروع قبل أن تكون مطلباً. إن التغيير الوظيفي ليس ترفاً إدارياً، بل هو ضرورة إنسانية ومهنية، يجدد النشاط، ويمنح الفرصة للآخرين، ويحقق العدالة بين منسوبي المؤسسة الواحدة. كما أنه يسهم في تحسين الأداء، لأن الاستقرار الطويل في مناطق النزاعات يترك آثاراً نفسية ومهنية لا تخفى على أحد. السيد رئيس مجلس السيادة… هذه الرسالة ليست شكوى، بل هي نداء تقدير لرجال صبروا كثيراً، وقدموا الكثير. وهم اليوم ينتظرون لفتة كريمة تعيد إليهم بعضاً من حقوقهم، وتؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين وقفوا في خدمتها في أصعب الظروف. إن إنصاف هؤلاء واجب، والتغيير أصبح ضرورة، والقرار بيد القيادة. والأمل كبير… وأنتم أهلٌ للاستجابة.

في جنات النعيم بإذن الله عندما أريد أن اكتب لا أجد شيء أقوله أكتفي بتلك الإبتسامه إبتسامت النور والهدي والصلاح وطريق الحق إبتسامه لخصت كل قصتنا وقضيتنا التي رسمها لنا الشهيد بتلك الابتسامة التي تقهر الأعداء دماء شهدائنا سقت جزور هذا الوطن كي يصبح شامخا دماء شهدائنا الطاهره كسرت قيود أولئك الطواغيت دعواتكم 🤲

محاور كردفان انتصارات كبيرة لله الحمد والمنة

أعلم وأيقن أنك شهيد حي تزرق عند ربك . فراقك ذاق قلوبنا معاني الألم الحقيقي والحزن الأبدي. سوف تكون دايمآ معنا ترافقنا ذكراك حتى نلتقي بك .

photo content

photo content

عاجلا غير آجل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وكتب متفائلاً مستبشراً واثقاً بنصر الله: أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري – عفا الله عنه – الثغر السكندري – حرسه الله – من الديار المصرية شقيقة الديار السودانية - حرسهما الله وسائر بلاد المسلمين. الثلاثاء: 6 / جمادى الأولى / 1447 هـ.

وإذا انتفش الباطل واشتدَّ فساده، فاعلم أن سيفَ العدلِ الإلهي قد اقترب، قال الحق عز شأنه وتقدست أسماؤه : ﴿الَّذِينَ طَغَوْاْ فِي الْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر : 11 - 14 ]. 4- واجب اليقين: إن النصر وعدٌ من الله لا يتخلَّف، كتبه لعباده المؤمنين الصادقين، بشرط الصبر والثبات وصدق التَّوجُّه إليه، قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: 47]، فاليقين بالله أصلُ النصر، والثباتُ على المنهج سبيلُ الظفر، فمن علم أن النصر بيد الله وحده، اطمأن قلبُه وهدأ يقينُه، لا تزعزعه الأحداث، ولا توهن عزيمتَه الخطوب. ومهما طغى المفسدون وتجبر الظالمون، فإن الله يمهلهم ليبلو عباده، ثم يأخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر، ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42]، والعاقبة – لا ريب – للمتقين. 5- سُنَّة الله في الماكرين والبغاة: إنَّ الله سبحانه وتعالى يعاقب الماكر بسوء عمله، ويجعل تدبيره تدميرًا عليه، كما قال جلَّ شأنه: ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ [فاطر : 43]، قال محمد بن كعب القرظي رحمه الله: (ثلاثٌ من فعلهن لم ينجُ حتى ينزل به جزاؤه: من مكر، أو بغى، أو نكث) وتصديقها في كتاب الله تعالى: ﴿وَمَكْرَ السَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّىءُ﴾ ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾ [يونس: 23] ﴿فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الفتح: 10]. وهؤلاء الطغاة البغاة قد جمعوا من المكر أسوأه، ومن النكث أغدره، ومن البغي أبشعه، فاستحقوا سُنَّة الله في الظالمين، أن يُهلكهم بما كسبت أيديهم، ويُري المؤمنين فيهم بأسه وعدله، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: 227]. 6- الرحمة الإلهية ونِعَمِ القُرْب: النصر من عند الله، لا بعدد ولا عُدَّة، بل بتوفيقٍ ربانيٍّ ورحمةٍ إلهية، قال تعالى: ﴿‌وَمَا ‌النَّصْرُ ‌إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 126]، وقال تعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [آل عمران: 160] فكلما ازداد العبد قربًا وطاعةً، ازداد مددًا ونصرًا، فإن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، والعسر لا يغلب يسرين. فاثبتوا – رحمكم الله – على طاعة ربكم، وأحسنوا التوكل عليه، فإن الله لا يترك عباده المؤمنين وحدهم، ولا يخيِّب رجاء من توكل عليه صدقًا. وما هي إلا أيام يبتلي الله فيها عباده، ليميز الصادق من الكاذب، ثم يُبدِّل العسر يُسرًا، والضيق فرجًا، فطوبى للصابرين الثابتين، الذين لم تزعزعهم الفتن، ولم تصرفهم الشدائد عن الثقة بوعد الله. ألا فابشروا ـ يا أهل السودان ـ بنصرٍ يلوح في الأفق، فإن الله لا يُضيع دماء الأبرياء، ولا يُخلف وعده لعباده الصادقين، وقد قال جل في علاه: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر:51]. وقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: « وَاعْلَمْ ‌أَنَّ ‌النَّصْرَ ‌مَعَ ‌الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يَسِّرَا» رواه أحمد وغيره وصححه الألباني في (ظلال الجنة) [1/138 رقم: 314]. وقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَتَبِعَهُ الْيُسْرُ ، حَتَّى يَسْتَخْرِجَهُ ، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ ‌يُسْرَيْنِ ، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ ‌يُسْرَيْنِ» رواه عبد الرزاق في (تفسيره) بسند صحيح. وَإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200]، فاثبتوا، وصابروا، ورابطوا، وأيقنوا أن هذه المحنة ستنقلب منحة، وأن الله سيبدل خوفكم أمنًا، وضعفكم قوة، وتفرقكم اجتماعًا، وأن الأيام القادمة ـ بإذن الله ـ تحمل في طيَّاتها الفرج القريب والبشرى الكبرى. فاللهم يا ناصر المستضعفين، ويا قاصم الجبارين، اللهم احفظ السودان وأهله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم احقن دماءهم، واجمع كلمتهم على الحق، اللهم انصر جيشهم على من بغى عليهم، اللهم اجعل رايتهم راية توحيد وسُنَّة، وادحر عنها رايات الخوارج البغاة المفسدين، اللهم كن لأهل الفاشر سندًا وعونًا، وارزقهم الصبر والسكينة، اللهم بدِّل خوفهم أمنًا، وضعفهم قوة، وأحيِ في قلوبهم الأمل بوعدك الحق، إنك لا تُخلف الميعاد، اللهم نصراً مؤزَّراً

واعلموا أنَّ تفرُّقَ الصَّف هو مطمع الأعداء، ومصدر الضعف والخذلان، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال:46]؛ فمن أراد النَّصرَ فليثبت على الحق، وليقف خلف جيشه وقيادته، وليصبر على البلاء كما صبر مَنْ قبله من أهل الإيمان، فإن النَّصر لا يأتي إلا بعد الشِّدَّة، والتَّمكينَ لا يكون إلا بعد التَّمحيص. نصائح وتوجيهات للرجال الأشاوس المؤمنين الصادقين: 1- احذروا الإشاعات والإعلام المأجور، فإنهم سلاح العدو لزرع الخوف والبلبلة، وقد قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ ‌جاءَكُمْ ‌فاسِقٌ ‌بِنَبَإٍ ‌فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات:6]. فلا تنقلوا إلا ما علمتم صحته، ولا تصدقوا كل ما يُقال، فالإشاعة سهمٌ مسمومٌ يطعن الصفوف من الداخل. 2- وكونوا إعلام الصدق والحق: كونوا أنتم – رحمكم الله – إعلامَ الصدق والحق، لا إعلامَ التهويل والفتنة. انشروا ما يبعث في الناس الطمأنينة، ويقوِّي عزائمهم، ويجمع كلمتهم على الحق، ويشدُّ صفوفهم حول جيشهم المدافع عن الدين والوطن. فالكلمة أمانة، ومنبر الدعوة ميدان جهادٍ آخر، يُذبُّ فيه عن الأمة بالبيان كما يُذبُّ عنها بالسنان، ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، وكونوا دعاةَ وعيٍ وثبات، لا ناقلي فزعٍ وشائعات. 3- وثقوا في جيشكم، واصطفُّوا خلف قيادتكم الشرعية، فهم ـ بعد الله ـ حِصنُكم الحصين، وسدُّكم المنيع، واليد الواحدة القوية التي تدفع العدوان وتحمي الأوطان. 4- وقَوُّوا قلوبكم بالإيمان واليقين، ورددوا كما ردد النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: « ‌اللَّهُمَّ ‌لَا ‌عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ» متفق عليه، فلتكن عقيدتكم النَّصر أو الشهادة في سبيل الله، فإن الموت في سبيل الله أسمى الأماني، والعزَّةَ في الثبات على الحق خيرٌ من حياة الذُّل تحت قهر الباطل والمرتزقة. 5- واصبروا واحتسبوا، ولا تيأسوا مهما اشتدَّ البلاء، فربَّ بلاءٍ جرَّ نصرًا، وربَّ محنةٍ فتحت بابَ مِنْحَةٍ، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح:5-6]. 6- وأكثروا من الذكر والدعاء والاستغفار، فإنه أقوى سلاح، واستجابةٌ لأمر ربكم حيث قال تعالى: ﴿‌يَا ‌أَيُّهَا ‌الَّذِينَ ‌آمَنُوا ‌إِذَا ‌لَقِيتُمْ ‌فِئَةً ‌فَاثْبُتُوا ‌وَاذْكُرُوا ‌اللَّهَ ‌كَثِيرًا ‌لَعَلَّكُمْ ‌تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45] ‌قال العلامة الشنقيطي رحمه الله: (وفي ‌الأمر ‌بالإكثار ‌من ‌ذكر ‌الله تعالى في أضيق الأوقات؛ وهو وقت التحام القتال دليل واضح على أن المسلم ينبغي له الإكثار من ذكر الله على كل حال؛ ولا سيما في وقت الضيق، والمحب الصادق في حبه لا ينسى محبوبه عند نزول الشدائد) انتهى من أضواء البيان) [2/486]، فاستغيثوا بربكم في الأسحار، والهجوا بذكره وقت القتال، وادعوه بقلوبٍ خاشعة، فهو القادر على أن ينصركم على هذه الفئة الباغية المارقة في طرفة عين أو أقل. بشائر الأمل: 1- منهج الأمل والعمل: إنَّ حسن الظن بالله لا يعني الركون إلى الأماني، ولا التهاون في الأخذ بالأسباب، بل هو يقينٌ يدفع إلى العمل، وثقةٌ تُثمر جهدًا وصبرًا. فالمؤمن يحسن الظن بربه في السراء والضراء، ويعلم أن وعد الله حق، وأن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته. فإذا أيقن العبد أن الخير بيد الله، ازداد سعيًا في الإصلاح والأخذ بأسباب النصر، وجِدًّا في الطاعة، وحِرصًا على نفع أهله وعشيرته ودفع الأذى عنهم، لأن التفاؤل الصادق عبادةٌ قلبية، والعمل الدؤوب برهانُ صدق التوكل؛ فمن جمع بين الأمل في الله والعمل بشرعه، رُزق الطمأنينة في قلبه، والثبات في موقفه، والنصر في عاقبته. 2- النصر في أشدِّ الكرب: سُنَّةُ الله أنَّ النصر يأتي بعد الشِّدَّة، ويُشرق الضوء حين تشتدُّ الظُّلمة، كما قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ [يوسف: 110]، فكم من موقفٍ ظنَّه الناس نهاية الطريق، فإذا به بداية النصر! وكم من محنةٍ اشتدَّت حتى ظنَّها الضعفاء هلاكًا، فإذا بها تمهيدٌ للتمكين. فاليأس لا يليق بالمؤمنين، لأن وعد الله حق، وموعوده قريب، ومن صدق مع الله في صبره وثباته، رأى من تأييد الله ما لم يكن في حسبانه. 3- عاقبة أعداء الله مخزية: إن الله يمهل ولا يهمل، وكل ما ينفقه هؤلاء الخوارج المعتدون ومَن وراءهم من دعاة الفتنة والعدوان، سيعود عليهم حسرةً وخزيًا، كما قال سبحانه: ﴿سَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [الأنفال: 36]، وسيُظهر الله ضعفَ من ظنَّ القوةَ في ماله وعدده، من الممولين والداعمين لهذه الفئة الباغية، وتبقى العزةُ لأهل الإيمان، والنصرُ لأولياء الرحمن.