ضمّني والله إن قلبي ملاه الجفاف
وعطني من السوالف مايبلّ الحشى
ناظر عيوني بتلقى لبحرك ضفاف
أنت أول بشر داخل هدبها مشى
استحليتني ماهو بحدّ الرهاف
بشعورٍ غمر قلبي إلييين أنتشى
أذكر اني قبل أعرفك كنت أخاف
ومن بعد مابكيت بحضنك .. لا حشى
أنت يا أبو عين جذابه ومبسم توتي
ما عجزت عينك وهي تامر علي وتنهى !
خيرتني غيبتك بين الحياة - وموتي
قلت نفسي ودها ترتاح وتطمنها
بالوصال اللي يبدل رجفتي بثبوتي
وينفض غبار الليالي السود ويزينها
ما بقى من كلمة أحبك مكان بصوتي
كيف راح أقولها وشعوري أكبر منها ؟
أنا بوجه الزمان اللي يجيبك والنجوم شهود
تعال إن كان ما باقي وعود تعوّض الليلة
على طاري مدى ليل الموادع و العيون السود
جروحي لآخر أبيات القصيدة ما بها حيلة
إذا كان الحزن طاغي فـ أنا في ضحكتك موعود
فدا درب الوجع كانه يجيبك و أرتشف نيله
عليك بسّم الله من الهمهمه و البرود
و الضيقه اللي تزوّد ضيقتي و زعلي
كوّاعتك و انعزالك لـ الهدوء و الركود
توحي لي إن خاطرك ضايق ولانت بخلي
سولف مثل عادتك و إملّ المكانه وجود
خل الحّزن جعلني ماذوق حزنك علي