سَلسبيل .
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ هَنا فَتاةٌ تَسعى إِلَى أَن تَكونَ مِنَ الصّالِحِينَ .
Ko'proq ko'rsatish227
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
227
Repost from حُـور .
خطورة نَشر الاغاني او مَقطع من أُغنية مع مُوسيقاها ، هيَ قطعاً حَرام
اذا شَخص حَبّ هالاغنية ، وراح يبحث عنها حتى يسمعها ، وحفظها وادمنها بَسببك انتَ الي نِشرت الفَساد ، صار الذَنب عَليك كُله برگبتك ، لان انتَ حفزته انُ يروح ويسمعها !
لكن شنو خطورتها اذا مچانت بيها موسيقى ؟ وهل بَيها ضَرر ؟
بالتأكيد بيها ضَرر وحُرمة هَم
بس شلون ؟ انتَ اليوم جيت ونشرت مقطع من اغنية بدون موسيقى ، اجه شخص سمع هالمقطع ، وصار يحبه ، راح يروح يبحث عنها ويسمعها هيَ والموسيقى ، هنا انتَ ماسويت شي بي خير حتى تفتخر بنفسك !
يعني انتَ بالحالتين سواء بالموسيقى او بدون موسيقى نشرت الفساد والذنوب .
هدانا الله واياكم لِمى يُحب ويَرضى .
227
Repost from حُـور .
كُل معصية وذَنب كبير ،
تكون بدايته كلمة " عادي "
تكون بدايته " واذا هيَ الحياة مرة وحدة "
ناخذ ابسط مثال وهوَ سماع الاغاني ،
يبدي بأغنية ويه الاصدقاء السيئين ،
بعدها يتطور للاستماع يومياً ،
تحت مُسمى " اول مرة واخر مرة "
الى ان يتحول الى الادمان !.
بعضنا من يذنب يتهاون بذنبه ،
وحتى ميفكر يستغفر او يعدل من نفسه ،
للاسف هالشي طبعاً ، لان الشخص المؤمن الي يخاف ويخشى من رب العالمين يكون دائما يردد الاستغفار ،
لان ماكو يوم يمُر بدون ذنب او كلمة سيئة ، لهذا دائما نلگاه يردد :
" استغفرالله العظيم واتوب اليه "
خلي نحاول نستغفر امام اي ذنب نسوي ، واكو حديث مضمونه يگول :
" طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب : أستغفر الله ".
وهالحديث متعدد بأكثر من مصدر وگايله الامام الصادق ورسول الله .
يعني خلي شويه نتبنه لانفسنا ،
كل منسوي ذنب نستغفر رب العالمين ، ولازم بـِ نية صادقه وحقيقية ،
التهاون بالذنوب الصغيره قد تؤدي لارتكاب ذنوب وفواحش اكثر ،
فَـ خلي نتبه لانفسنا ، ونكون جاهزين لظهور مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه .
