عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
دخيل الجمال اللي تلافت له الارقاب
وأنا اللي لفتني زينك وجيتك مباريه
تمعنت فيك وجيت هايب وانا ماهاب
ولا أقفيت عنك إلا وأنا هالغلا معطيه
عليك العيون اللي لهن فعل غزو عقاب
ضعيفات خلق بس ياويل من تنويه
ولك نور وجهٍ كن لك بالنجوم أنساب
وليلٍ عجز من طوله الكف لا يسريه
«وين أسج منّك؟ وأتليها وأعيش الدور
وأنا حالف أوصي على طيوفك، عيالي»
يحاول الشاعر هنا يجسِّد بعض المشاعر اللي من كثرها وثقل وزنها وكبر غلاها تحس إن حتى عيالك بيتوارثونها من عقبك