بَصِيرةٌ
Kanalga Telegram’da o‘tish
أهلًا ومرحبًا أنا يوسف، مسلم مهتم بالمعرفة والإصلاح، وأحب مشاركة ما أعرف.
Ko'proq ko'rsatish293
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1330 kun
Postlar arxiv
293
Repost from أحمد عبد المنصف
التعاطي مع علوم اللغة العربية وآدابها بوصفها (علم آلة) فقط أو وسيلة لخدمة النص الشرعيّ، وتسكينها في هذه الخانة (فقط) في عقول طلاب العلم = مُشكِلٌ ومُشوِّهٌ لمقام اللغة والعربية من الإنسان.
لا بأس أن نُقسِّم العلوم باعتبارات كثيرة، ومنها الاعتبار الشرعيّ؛ فنقول إن العلوم الشرعية منها علوم مقاصد، ومنها علوم آلة، وعلوم العربية من وسائلها وآلاتها.
أما علوم العربية وآدابها فلها مداخل أخرى كثيرة غير المدخل الشرعيّ؛
فهي علوم إنسانيّة تبني العقل، وتُهذِّب الطبع، وتَرقى بالذوق، وتُزكّي النفس، وتصون الثقافة، وتُصلح العلاقات والمجتمعات، وتضبط العلوم المنقولة منها أو إليها، وتبني الحضارات، وتحفظ تراثها وذاكرتها التاريخية.
وهذه غايات شريفة عظيمة يُقبل عليها البَرّ والفاجر، والمؤمن والكا. فر، والمتديّن وغيره..
فتعينه على أن يكون إنسانًا أفضل!
عقلًا وقلبًا وعِلمًا وذَوقًا!
وهذا المدخل الحضاريّ الواسع موجودٌ في تراثنا وكلام أيمتنا، كما هو موجود في كلام اللسانيين المُحدَثين.. وينبغي أن يُغرَس بعمقٍ في نفوس الطلاب المقبلين على العربية.
ثم إنّ العربية إن دلفت إليها من مختلف هذه المداخل فلا يبعد أن تكون بابك للإيمان بالله واليوم الآخر؛ ثم بابك لفهم مُراده تعالى منك = فتفوزَ بخيرَي الدنيا والآخرة.
293
Repost from بدون اسم III
في آداب المتعلم مع شيخه وقدوته:
أن يحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين، فقد عده الغزالي وغيره من الكبر في العلم.
كتابـ آداب العلماء والمتعلمين
لـ الحسين بن المنصور اليمني
293
Repost from يوسُف 👾
الدرس دا غاية في الأهمية ويتكلم في نفس النقاط اللي تكلمت عنها في الفيديو.
https://youtu.be/CvWjj0UarlQ?si=QdIFPlBLAV1J5I6P
293
Repost from أرشيف🗄️
هذا الطالب من البرازيل، وهو "مسلم جديد" يدرس معي. حدث أن رتبنا موعد المحاضرة في وقت صلاة عنده سهوًا منه، ووقت المحاضرة انتبه لهذا، فقرر إلغاء المحاضرة رغم علمه أنها ستُحسب عليه وفق سياسة الاعتذار المتفق عليها بيننا.
كلما نظرت وتأملت لقصص المسلمين الجدد، وجدت وتيقنت أن العقيدة التي تأتي بعد مجهود، ومكابدة، وبذل، تكون أعلى و أرسخ. من العقيدة التي تأتي من "الإجابات الجاهزة" الموروثة بلا عناء. والمرء أيضًا يكون أكثر حياطة وحفاظًا لشعائرها عن غيره..
293
Repost from عبدالله الشهري
قرأت اليوم تقريرًا يوجز دراسةً أجراها (معهد ماكس بلانك ) في عام 2022 على 295 مشارك، وبينت نتائجها أن ست دقائق من تغريد الطيور خفضت القلق انخفاضًا متوسطًا. أما ست دقائق من ضجيج المرور فكانت كفيلة بإعادة الاكتئاب إلى نفس مستواه السابق. درس الباحثون قاطني البيئات الحضرية الكثيفة والمفتقرة إلى الاتصال المنتظم بالطبيعة. تغريد الطيور وفقًا للدراسة رفع نشاط الموجة ألفا بنسبة 14.1% مقارنة بالصمت. ألفا - بعبارة الخبراء - هي 'توقيع موجة الدماغ' لليقظة المسترخية. يقول العلماء: ارفع درجة صوت غناء الطيور نفسه فوق 60 ديسيبل (وحدة قياس) وستنقلب النتيجة سلبًا = زادت مؤشرات التوتر بنسبة 29%. وفقًا للدراسة، الدائرة الدماغية تطمئن وتسكن فقط عند مستوى صوت المحادثة الهادئة، وهو بالضبط مستوى صوت الطيور حينما تغني من مسافة معينة.
تشير خلاصة الدراسة إلى أن معظم ما يُسمى بالإرهاق العقلي هو اليقظة المفرطة التي تعمل في الخلفية. فهي عبء استنزافي، مثل اشتغال التطبيقات كلها في خلفية هاتفك الجوال. والضوضاء غير الطبيعية - طبعاً لا يوجد صخب طبيعي فيما أعلم - منشط عنيف لتلك اليقظة (قرأتُ مؤخرًا دراسة محلية تقول إن الاكتظاظ المروري في مدينة الرياض رفع مستوى الاكتئاب والتوتر إلى حد غير مسبوق. لا أتذكر أنها أشارت إلى ارتفاع ملحوظ في الكورتيزول - هرمون التوتر الأساسي - لكن لو حصل فهذا متوقع)
خرير الماء، تكسر الأمواج، تغريد الطيور، وغيرها من جماليات صوت الطبيعة (هذا خلق الله) .. انغمرت أو اختفت أمام صخب الآلة والمصنع والجهاز والضجيج المروري .. بعض ما كسبته يد الإنسان المتورط في صنعة يده !
293
Repost from قناة || أحمد عصام النجار
"وإذا كان الأمر كذلك فإذا علم الإنسان بالعقل أن هذا رسول الله، وعلم أنه أخبر بشيء، ووجد في عقله ما ينازعه في خبره، كان عقله يوجب عليه أن يسلم موارد النزاع إلى من هو أعلم به منه، وأن لا يقدم رأيه علي قوله، ويعلم أن عقله قاصر بالنسبة إليه، وأنه أعلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته واليوم الآخر منه، وأن التفاوت الذي بينهما في العلم بذلك أعظم من التفاوت الذي بين العامة وأهل العلم بالطب."
293
Repost from :)
""يا رب تفضل حقيقي"!
وسائل التواصل تصنع متدينين ومثقفين لا يعرفون عن التدين والثقافة سوى اسمهما، كما يسمِّيهم أخي الدكتور إبراهيم الفقي -ربنا يرضى عنه ويحفظه- "ملتزم سوشيالي" أو شيء كهذا يعني..
فتجد الشاب من هؤلاء ينصح الناس بدوراتٍ وكُتبٍ وسلاسلَ، لم ينظر هو فيها ولم يعرف صاحبها!!
يحث الناس على قيام الليل والصيام والضحى وغض البصر وغيرها من العبادات؛ وهو لم يَذُق طعم هذه الشعائر!!
ما هذا؟!
تدل الناس على الطريق وتَضل أنت عنه؟
ألا فليكن حرصك على العمل النافع أولى من حرصك على التذكير والنصح به!
ألا فتذكر: [صلاح قلبك أنت بالعبادة مقدم على صلاح قلب غيرك؛ فعليك نفسك أولًا!]
ثم احرص على ألا تنصح بشيء من الدين -أو غيره- قبل أن تَلزَمه وتستشعر حلاوته زَمَنًا، فهذا أدعى لأن يؤمن بك الناس ويصدِّقوك.
ولذا فمن خير الدعوات "يا رب تفضل حقيقي"؛ فلا تبيع عقائدك لهوى الناس على هذه المنصات!!
الله يرزقنا وإياكم الصدق والإخلاص، ولا تنسونا والمسلمين في هذه الساعة الفاضلة!
293
Repost from :)
ساعتان في اليوم إن استقامتا لي = فقد استقام لي نهاري وليلِي:
- آخر ساعة في الليل (ساعة السَّحَر).
- أول ساعة في النهار (الساعة التي تعقب الفجر).
ومن عمل بوصية الشيخ محمد سعد فقد أفلح، يقول:
"ابدأ -بس- بأذكارك، ثم وردك من القرآن، ثم ليس عليك بعد ذلك إلا البدء بأهم أمور يومك.
ولا تربط ذلك بما تحب وما لا تحب، وما تشتهي وما لا تشتهي، بل علق الأمور بما يلزمك وما هو مهم في يومك، واقصر نفسك عليه قصرا.
مفتاح بركة اليوم بعد الذكر والقرآن:
إلزام النفس بما ينفعها.فمتى نزعت الذكر أو القرآن من اليوم فقد نزعت بركة اليوم، ومتى لم تلزم نفسك وسرت معها حيث تريد ضاع عمرك في هباء. واسأل الله المعونة والمدد في كل أمرك".
293
Repost from عَبدُ الرَّحمَن
محاضرة جميلة لدكتور أحمد ريح دماغك م الهري اللي فوق ده وشوف الدكتور أحسن مليون مرة
https://youtu.be/Aj4iHkyjbz4?si=64MBiH8naZrVfhYK
293
Repost from عَبدُ الرَّحمَن
يا شباب، هذا واقع نعيشه ولا يمكن إنكاره؛ واقع يتجلَّى فيه ضعف الاستقلال والقدرة على اتخاذ القرار، لم يعد كثير من الشباب يثق في حكمه، ولا في بصيرته، بل ينتظر دومًا من يدله: ماذا يفعل؟ وكيف يفعل؟ ومتى يتحرك؟ حتى صار كأنه يُدار من الخارج لا من داخله، وتحول من إنسان صاحب إرادة، إلى نسخة مكررة من غيره.
والمشكلة ليست في قلة المعرفة، بل في غياب الجرأة على الاختيار
نحن نعيش في زمنٍ تتوفر فيه المعلومات أكثر من أي وقتٍ مضى، لكن الإرادة أضعف، والتردد أكبر، والخوف من الخطأ أشد. فصار الشاب يؤجل قراراته، ويتردد في حسم مواقفه، ويبحث دائمًا عن “النموذج الآمن” الذي يقلده، لا عن الطريق الذي يختاره بنفسه.
ولذلك، أصبحنا نرى ظاهرة النسخ المتشابهة؛
نفس الأفكار، نفس الطموحات السطحية، نفس ردود الأفعال، حتى كأن الفرد فقد خصوصيته. لم يعد السؤال: “من أنا؟” بل: “كيف أكون مثلهم؟”
وفي هذا المعنى قال تميم معنى جليل فعلاً
(ولائي لي خروجي عن ولائك)
في إشارة إلى أن الإنسان صاحب المبدأ، قد يجتمع فيه الوفاء مع القدرة على الانفصال حين يقتضي الحق ذلك؛ فهو ليس تابعًا بلا وعي، ولا متمردًا بلا غاية، بل يملك قراره ويزن مواقفه.
أما اليوم فقد أصيبت النفوس بلوثات الحياة المعاصرة
الهروب من المسؤوليات والتردد وللأسف يصل بهم المرحلة إلى قلة المروءة والرجولة في بعض المواقف يا سيدي الفاضل أنت راجل بالغ راشد عاقل كيف تعمل كذا في الموقف الفلاني أو ازي تقول حاجة وترجع فيها بالشكل المجحف الطفولي ده أحنا مش عيال صغيرة.
وهنا يظهر أثر ذلك بوضوح في العلاقات الإنسانية، خاصة بين الرجل والمرأة.
فلا يخفى على أحد أن الركيزتين الأساسيتين لأي علاقة سليمة هما: الأمان والحنان.
فالمرأة لا تبحث فقط عن كلمات، بل عن شعور عميق بالاطمئنان؛ أن هذا الرجل ثابت، واضح، قادر على اتخاذ القرار، يتحمّل المسؤولية، ولا يهرب عند أول اختبار.
كما تحتاج إلى الحنان، ذلك اللطف الذي يوازن الحزم، ويجعل العلاقة إنسانية لا جافة.
فإذا غاب الأمان، ساد القلق؛
وإذا غاب الحنان، جفّت الروح.
ولا يمكن لعلاقة أن تستقيم في ظل رجل متردد، لا يعرف ماذا يريد، أو يخشى أن يقرر، أو ينسحب كلما جدّ الجد.
معنى أخر غاية في الأهمية هو فهم أن العلاقات ليست شيئًا يُستهلك، بل شيءٌ يُستثمر فيه، ليست مجرد حضور وقت الفراغ، ولا كلمات تُقال عند الحاجة، بل بناءٌ طويل، يحتاج وقتًا، وجهدًا، وصدقًا، وتضحية.
العلاقة التي لا تُسقى بالاهتمام، تذبل؛ والتي لا تُحمى بالالتزام، تنهار؛ والتي لا يُبذل فيها، لا تُثمر.
فنجاح العلاقات يا شباب لا يأتي بالصدفة بل هناك ثمن من الالتزام وتحمل المسؤولية يجب أن يُدفع إن لم تدفعه تكن الضريبة هو خسارة هذه العلاقة وفي بعض الأحيان تكون هذه خسارة للأبد وحينها لن ينفعك الندم يا ولدي
كل قرار حقيقي في حياتك سيكلّفك شيئًا، سيكلّفك راحة، أو وقتًا، أو فرصةً أخرى، أو حتى أشخاصًا. ولا يوجد قرار بلا ثمن، ومن يهرب من دفع الثمن، يهرب في الحقيقة من الحياة نفسها.
فالنضج أن تدرك أن الخسارة جزء من الاختيار، وأنك حين تختار طريقًا، فأنت ضمنًا تترك طرقًا أخرى، وحين تلتزم بشيء، فأنت تتنازل عن أشياء. وهذا ليس ضعفًا، بل هو عين القوة؛ لأنك اخترت بوعي، وتحملت نتيجة اختيارك.
وأنا هنا لا أتحدث من كرسي المنظَّر ولا النموذج، ولكن من كرسي (الشقي من اتعظ بنفسه)، فلا أحب لك أبدًا أن تجلس على هذا الكرسي ولا أن تكون في هذا الموقف.
