الشيخ محمد حجاج
Kanalga Telegram’da o‘tish
خطيب وواعظ وامام لدى مساجد قطاع غزة درس في الجامعة الإسلامية بغزة درس في كلية الشريعة والقانون الجامعة الإسلامية للتواصل @sh_mohajjajj
Ko'proq ko'rsatish2 088
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-107 kun
-4130 kun
Postlar arxiv
2 088
اللهم يا من لطفه بخلقه شامل وخيره لعبده واصل لاتخرجنا عن دائرة الالطاف وآمنا من كل ما نخاف وكن لنا بلطفك الخفي الظاهر ياباطن ياظاهر يالطيف نسألك وقاية اللطف في القضاء والتسليم مع السلامة عند نزوله والرضا ..
2 088
"صوت أذان الفجر يخترق سكون الليل وكأنه النداء الأول للحياة بعد موت طويل. يشق الظلام بصوته الحزين، يحمل في نبراته أنين الأرض وأرواح الشهداء. كأن الأذان يبكي وحده على أطلال الحرب، ينادي من بقي على قيد الحياة ليشهدوا فجرًا جديدًا، لكنه فجر يحمل في صمته وجعًا لا يوصف. كل كلمة فيه تحمل وجعًا دفينًا، وكأنه يخبرنا أن السلام عاد، لكن بأي ثمن؟!"
2 088
يا مسلمون، هذه أول صلاة جمعة لشعبنا في غزة في المسجد العمري الكبير، حيث صلى اليوم الآلاف من المصلين، رغم الجراح والدماء، نحن هنا صامدون نؤدي شعائرنا، نرفع أكفنا بالدعاء ونتوكل على الله.
2 088
يا مسلمون، هذه أول صلاة جمعة لشعبنا في غزة في المسجد العمري الكبير، حيث صلى اليوم ألف من المصلين، رغم الجراح والدماء، نحن هنا صامدون نؤدي شعائرنا، نرفع أكفنا بالدعاء ونتوكل على الله.
2 088
بعد انتهاء الحرب، كانت أول صلاة جمعة تقام في المسجد العمري الكبير بعد الدمار الذي لحق به، وجاءت هذه الصلاة محملة بذكريات الألم والصمود. وفي هذه اللحظة، تم تشييع القائدين *روحي مشتهي وسامي عودة في حركة حماس، اللذين قدما حياتهما فداءً للوطن وللأمة.*
المصلون الذين اجتمعوا فوق الأنقاض كانوا يعيشون لحظات من الحزن والاعتزاز، وهم يقيمون الصلاة في ذات المكان الذي شهد تضحيات كبيرة. ورغم كل ما مرّوا به من فظائع، إلا أن هذه اللحظة كانت تجسيدًا لعودة الحياة والأمل، ولتأكيد أن الدماء التي سُفكت لن تذهب سدى، بل ستظل حية في قلوبهم وفي كل زاوية من زوايا هذا المسجد الذي لم يهدمه سوى الجدران.
2 088
بعد 48 ساعة فقط سيعود أهل الشمال إلى ديارهم التي هُجروا منها قسرًا بعد عذاب وألم امتد لأكثر من عام ونصف... يا الله كم اشتاقت الأرض لأهلها وكم اشتاق اليتيم لحضن داره.
2 088
انتهت الحرب لكنها تركت خلفها أيتامًا كُثُر ينتظرون العون والاحتضان أطفال فقدوا السند وأعين تبحث عن أمل جديد واجبنا اليوم أن نكون لهم عونًا وسندًا نبني معهم مستقبلًا يليق بحلم الطفولة
2 088
الآن يتنزل علينا المطر بغزارة في غژة كأن السماء قد فتحت أبوابها تحمل إلينا رحمات الله وبشائر الخير كأن الله يقول لنا هذا عام يغاث فيه الناس عام تتبدد فيه الهموم وتروي فيه الأرض وتُحيى القلوب
2 088
تم انتشال جثمان الشيخ ضياء اليوم، بعد أن كان يحمل هم الدعوة إلى الله، يثبت الناس حين زاغت القلوب والأبصار. في حرب الشمال، كان يلهب القلوب ويدعو للجهاد في سبيل الله، حتى لقي ربه شهيدًا. رحل جسده، لكن دعوته ستظل حية في قلوبنا، وإرثه سيبقى يضيء لنا الطريق
2 088
أيها الأحبة، رغم ما مرت به غزة من محن وآلام، فإن عزائمنا لن تنكسر، وإيماننا بالله لا يتزعزع. سننهض من جديد، كما ينهض الزهر في الأرض الطيبة، وسنبني من الرماد حضارةً تُبهر العالم. لن تُطفئ رياح الحرب أملنا، ولا ستمنعنا قسوة الظروف من السير في طريق النصر بإذن الله. غزة ستظل حية، صامدة، ومشرقةً رغم كل الصعاب.
2 088
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، نعلن عن انتشال 27 جثة متحللة من مدينة رفح، في مشهد مؤلم يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها الحرب. لقد عثرنا على هؤلاء الضحايا بعد ساعة واحدة فقط من إعلان انتهاء الحرب، وكأنهم يشهدون بدمائهم وآلامهم على عمق الجرح الذي لا يزال ينزف في وطننا. نسأل الله أن يرحمهم برحمته الواسعة، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. رحم الله شهداءنا الأبرار، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
2 088
الحمد لله الذي بيده النصر والفرج، الحمد لله الذي جعل بعد العسر يسرًا وبعد الدمعة بسمة، والحمد لله الذي أعاد إلى أهل غزة بعضًا من الطمأنينة بعد أيام عصيبة تزلزلت فيها القلوب وزاغت الأبصار.
أيها الإخوة المؤمنون،
ها نحن اليوم نقف على أعتاب مرحلة جديدة، بعد حرب أكلت الأخضر واليابس، وسلبت منا الأحبة والأعزاء. ولكن، رغم الألم الذي خضنا غماره، لم ننسَ أبدًا أن وعد الله حق، وأن النصر قادم، ولو بعد حين. قال الله تعالى:
"أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ" [البقرة: 214].
أيها الأحبة،
كل دمعة ذرفناها على شهيد، وكل صرخة ألم صدرت من قلب أم ثكلى أو أب مكلوم، هي شاهد على مظلوميتنا وعلى صبرنا وثباتنا. هذه الحرب ليست نهاية الطريق، بل هي محطة جديدة في درب طويل من الجهاد والعمل. انتهت الحرب، لكن واجبنا لم ينتهِ. علينا أن نعيد بناء ما دمره العدوان، وأن نصلح ما مزقته الفتن، وأن نجعل من هذا الألم قوة تدفعنا نحو الوحدة والعطاء.
أيها الأحبة،
ما أعظم الدروس التي نتعلمها من المحن! في هذه الحرب أدركنا أن قوة الله فوق كل قوة، وأن الطغاة مهما بطشوا فإن مصيرهم إلى الزوال. أدركنا أن الصبر مفتاح الفرج، وأن الدعاء سلاح المؤمن. لذلك، لنطهر قلوبنا بالتوبة، ولنرفع أيدينا إلى السماء، شاكرين الله على رحمته، متضرعين إليه أن يثبتنا على الحق، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم اجعل ما مررنا به كفارة لنا، ورفعة لدرجاتنا، ونورًا يسعى بين أيدينا يوم نلقاك. اللهم بارك في أهلنا في غزة، وكن لهم عونًا ونصيرًا. اللهم اجعل هذا السلام سلامًا دائمًا، واكتب لنا حياة عز ونصر وكرامة.
"وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ" [الشعراء: 227].
2 088
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي جعل بعد العسر يسرًا، وبعد الليل فجراً، وبعد الألم فرحًا.
إلى إخوتي وأخواتي في غزة الصامدة، يا من كنتم رمزاً للعزة والصبر في وجه المحن
ها نحن اليوم نقف على أعتاب رحمة الله، وقد أذن لهذه الحرب أن تنتهي، ولأصوات المدافع أن تصمت، ولجراح القلوب أن تلتئم. لقد مرّت علينا أيام كأنها دهر، رأينا فيها الألم، وفقدنا الأحباب، لكننا في كل لحظة رفعنا أيدينا إلى السماء، ووثقنا أن الله معنا ولن يتركنا.
الحرب قد انتهت، لكن رسالة الإيمان تبقى؛ رسالة الصبر والثبات، رسالة التضرع والشكر. ما مررنا به لم يكن إلا ابتلاءً يمحص به الله قلوبنا ويزيدنا يقيناً بوعده.
فالآن يا إخوتي، دعونا نتوجه إلى الله بالشكر على فضله، ونسجد سجدة طاعة وخضوع، ونعاهد الله أن نبني ما تهدم، وأن نداوي جراح النفوس قبل الأبدان. فلنجعل هذا النصر محطةً للإصلاح والبناء، محطة نغرس فيها في قلوبنا وقلب كل طفل معنى الإيمان واليقين بالله.
اللهم، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
اللهم اجعل هذه النهاية بداية لخير يعمّ، وسلام يطول، وفرحة لا تزول.
اللهم ارحم من ارتقوا إليك شهداء، واشف جرحانا، وردّ لنا كل مفقود، واربط على قلوب كل من فقد حبيبًا.
يا رب، اجعل هذه الأرض المباركة عنوانًا للسلام والأمان، وبارك في أهلها، ووفقهم لما تحب وترضى.
2 088
صدقًا مشاعر لا تُوصف
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد
