uz
Feedback
مآثر السَّلف ┋

مآثر السَّلف ┋

Kanalga Telegram’da o‘tish

"اهجُر ذَنبَك مَا استَطَعتَ؛ إنَّ الذُّنُوبَ مَرَافِئُ النَّدَمِ، ومَنَارَاتُ الألمِ، ومُفسِدَاتُ القُلوب". البداية ١٧/٠٦/٢٠٢٤ https://t.me/+bTG3MByyUNczMjE8

Ko'proq ko'rsatish
245
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-830 kun
Postlar arxiv
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+ASrvsJwAM043YjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+ASrvsJwAM043YjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+ASrvsJwAM043YjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+ASrvsJwAM043YjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

ارسل قناتك هنا @al_dume وأصعدها لك 500 مشترك مجاناً دون مقابل•

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف

شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ين
شاب سأل حكيك ما تحتاجه كل فتاة من اخيها قال له الحكيم سأذكر لك قصة وانت ستستنج منها الاجابة :على حافةِ طريقٍ هادئ، وقف أخٌ ينظر إلى أخته، لا بعين الرقيب، بل بعين الراعي. لم يكن يحمل في يده شيئًا ماديًا عظيمًا، لكن كلماته كانت أثقل من الهدايا، وأصدق من كل المظاهر. قال لها بلطف: "يا أختي، أنتِ أمانة في عنقي، وقلبكِ ليس مكانًا لكل عابر… بل هو موضع كرامة، لا يليق به إلا من يأتيكِ من الباب، بالحلال، مكرّمًا لكِ لا مستخفًا بكِ." ابتسمت، لكنها كانت تعرف أن ..............قراءة المزيد 🫣🫣

لكنها كانت تعرف أن في داخله خوفًا صادقًا عليها، لا تحكمًا ولا تضييقًا. فقد تعلّم أن الكلمة الطيبة صدقة، وأن القلوب إن لم تُروَ بالمودة في بيوتها، قد تبحث عنها في طرقٍ لا تُحمد عاقبتها. فأحاطها بعطفه، وسأل عنها، وشاركها حديثها، حتى شعرت أن اضغط على الرابط للتتمة https://t.me/+A2GMIgjS0M04NjY0 رابط مؤقت انضم قبل الحذف