uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

سَرية الموعود

سَرية الموعود

Kanalga Telegram’da o‘tish

بإدارة : @Tr3l3 @amaarkareem_88 سَنَمْضِي إِلَى مَا نُرِيد.. عِلَّةٌ فَاعِلِيَّة.. وَتَفْوِيضٌ سَدِيد

Ko'proq ko'rsatish
229
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
sticker.webp0.41 KB

فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ، وَيُشْفَى الْمَرِيضُ
- الزيارة الجامعة الكبيرة

🔺 قريبا... الرد قولهم في ان معنى <الصنع> في قوله عليه السلام (نحن صنائع الله والخلق بعد صنائعنا) معناه التربية #المجلس_التنفيذي

sticker.webp0.40 KB

givzzIKMw4c.m4a3.10 MB

media.mp37.62 MB

آية الله الشيخ النمازي الشاهرودي الأخبار الصريحة الكثيرة جداً دالّةٌ على أن النبي الأكرم وأئمة الهدى (صلوات الله عليهم أجمعين
آية الله الشيخ النمازي الشاهرودي الأخبار الصريحة الكثيرة جداً دالّةٌ على أن النبي الأكرم وأئمة الهدى (صلوات الله عليهم أجمعين) مؤيَّدون من قِبل الباري عزّ وجلّ بروح القدس، وأنّ روح القدس محيطٌ بجميع الأشياء (الكائنات)، فهم يعلمون كلّ شيء ويحيطون به، ومن أيّ مكان شاؤوا أخذوا العلم واستمدّوه

sticker.webp0.45 KB

بمظاهرك الإلهية ننتصر، لا لأنفسنا بل لمعرفة إمامنا

نذرنالك عمرنا..
نذرنالك عمرنا..

sticker.webp0.45 KB

sticker.webp0.40 KB

للاستفسار : @Tr3l3

آية الله الشيخ حسن زاده آملي تستقر مادة الكائنات تحت إرادة الإنسان الكامل، وتصير موجودات العالم طائعة له كطاعة أعضائنا وجوارح
آية الله الشيخ حسن زاده آملي تستقر مادة الكائنات تحت إرادة الإنسان الكامل، وتصير موجودات العالم طائعة له كطاعة أعضائنا وجوارحنا لنا وانقيادها لاختيارنا. الإنسان الكامل هو الغاية من الحركة الحبية والإيجادية، وهو كمال العالم الكياني والغرض منه. الإنسان الكامل جامع بين مظهريّة الذات المطلقة ومظهريّة الأسماء والصفات والأفعال؛ كما أنه جامع بين مرتبتي الجمع والتفصيل، وهو جامع أيضاً بين الحقائق الوجوبية ونسب الأسماء الإلهية والصفات الخلقية، مثل هذا الإنسان هو أهم مُعَرِّفٍ للمقامات الشامخة والكلمات الجامعة لأمير المؤمنين (عليه السلام)

آية الله الشيخ حسن زاده آملي من أسماء الله: ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وأسماء الله باقية ودائمة. ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ
آية الله الشيخ حسن زاده آملي من أسماء الله: ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾، وأسماء الله باقية ودائمة. ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾؛ لذلك فإن الإنسان الكامل الذي هو مظهر أتم وأكمل لهذا الاسم الشريف، صاحب ولائية كلية، يستطيع بإذن الله تعالى أن يتصرف في مادة الكائنات ويُخضع القوى الأرضية والسماوية لتصرفه. وحكمه نافذ ومجرٍ في الهيولى وصورة عالم الطبيعة، والهيولى العنصرية تخلع صورة وتلبس صورة جديدة بحسب إرادته؛ كعصا حضرة موسى الكليم (عليه السلام) التي خلع الله صورتها الجمادية بحسب إرادته وألبسها الصورة الحيوانية ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾. وجميع المعجزات والكرامات وخوارق العادات هي من هذا القبيل، حيث صورت بإذن الله، وإن الفعل والإيجاد والتأثير والتسخير في الحقيقة هو من الله تعالى