1 630
Obunachilar
-124 soatlar
-167 kunlar
-3530 kunlar
Postlar arxiv
1 630
Repost from N/a
................................
" سأصنعك فزاعةً خارج هذا الجسد....و ألبسك القش الذهبي، و أضع على رأسك قبعته ...
سأرسلك للجحيم عبر الجحيم، ستغلق عينيك ميتاً و أنت تحترق، لتفتحهما مجدداً بينما تنهشك النار للأبد بالجحيم الذي ينتظرك....
هذه الفزاعة المحترقة هي قبرك"....."
........................
#جوف_الفزاعة
#قريباً
1 630
😫😫😫😫تااثر، خخخ حبببييتتت غزل بيذهب الجفاف العاطفي من محله😍😍😍يلبى والله 😘
الله يديمهم لي ولا يحرمني منهم
أنا أتعافى بوجود صديقاتي، عندي صديقات كل وحدة فيهن أحلى من الثانية، وكل وحدة لها مكانة خاصة وحب خاص.
ربي ما رزقني بأخت، لكنه عوضني بهصديقات صرن لي أخوات، وسندًا ودعمًا، وناصحات محبات. أحبهن كثيرًا والله💋🌹
1 630
Repost from مملكتنا
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، صلاةً تملأ القلوب نورًا، وتفيض على الأرواح سكينةً
وسرورًا.
يا خيرَ من أشرقتْ به الدنيا وأنارتْ،
ويا أكرمَ من للخلقِ رحمةً أُرسلتْ،
بك استنارَ الكونُ حين أطلَّ نورُك،
وبميلادِك فرحتْ أرضٌ وسماء.
اللهم صلِّ على محمدٍ ما أقبلَ شهرُ مولده،
وما هلَّ هلالُه، وما تاقتِ القلوبُ إلى ذكره.
اللهم صلِّ على من كان رحمةً للعالمين،
ونبيًّا كريمًا، وسراجًا منيرًا،
وعلى آله وصحبه أجمعين.
1 630
أما بالنسبة للجامعة، فأنا لا أنصحك أن تنظر إلى الموضوع على أنه: «إدارة الأعمال أم صناعة المحتوى؟» لماذا لا تكون إدارة الأعمال هي مسارك الدراسي الحالي، وصناعة المحتوى هي المشروع الذي تبنيه بجانبها؟ أنت تقول إن شغفك بإدارة الأعمال 15% وشغفك بصناعة المحتوى 90%. ممتاز، استغل هذا الشغف بدل أن تجعله سببًا لترك كل شيء. لا تحتاج الآن إلى اتخاذ قرار مصيري بأن تترك الجامعة وتصبح صانع محتوى. أعطِ نفسك فرصة حقيقية لتجربة صناعة المحتوى بجانب دراستك، وبعد فترة انظر إلى النتائج: هل استمريت؟ هل تطورت؟ هل أصبحت لديك مهارة؟ هل استطعت بناء جمهور؟ هل تستطيع إنتاج محتوى باستمرار؟ عندها سيكون قرارك مبنيًا على تجربة حقيقية وليس مجرد شعور. والأجمل أنك تستطيع أصلًا دمج الاثنين. إدارة الأعمال ليست بعيدة عن صناعة المحتوى كما قد تتصور. صناعة المحتوى نفسها تحتاج إلى تخطيط، وإدارة، وتسويق، وفهم للجمهور، وبناء علامة شخصية، وتحليل النتائج، وإدارة الوقت والمشاريع، ومعرفة كيف تقدم شيئًا للناس بطريقة تجعلهم يهتمون به. فبدل أن تقول: «أنا أدرس إدارة الأعمال رغم أن شغفي صناعة المحتوى»، حاول أن تقول: «أنا أدرس إدارة الأعمال، وسأستخدم ما أتعلمه لأصبح أفضل في صناعة المحتوى.» وهنا تبدأ تستفيد من تخصصك بطريقة مختلفة. عندما تتعلم التسويق، فكر: كيف أستطيع استخدامه في قناتي؟ عندما تتعلم الإدارة، فكر: كيف أدير مشروعي كمحتوى؟ عندما تتعلم التخطيط، فكر: كيف أخطط لشهر كامل من المحتوى؟ وعندما تتعلم عن الجمهور والسوق، فكر: كيف أفهم الأشخاص الذين أريد أن أصل إليهم؟ أما صناعة المحتوى نفسها، فلا تبدأ بسؤال: «كيف أصبح صانع محتوى؟» ابدأ بسؤال أهم: «ما الشيء الذي أستطيع أن أقدمه للناس باستمرار؟» حدد أولًا المجال الذي تريد أن تعمل فيه، ثم حدد من تريد أن يشاهد محتواك، وبعدها اختر المنصة المناسبة، ثم فكر في الأسلوب الذي سيميزك عن غيرك. لا تحتاج في البداية إلى أن تكون محترفًا، ولا تحتاج إلى معدات ضخمة، ولا تحتاج إلى انتظار شخص يأتي ويعلمك كل شيء. ابدأ بما لديك، وتعلم أثناء الطريق. راقب صناع المحتوى الذين تحبهم، لكن لا تكتفِ بمشاهدة محتواهم. حلله: كيف يبدأ الفيديو؟ كيف يجذب الانتباه؟ كيف يرتب أفكاره؟ لماذا أكمل أنت مشاهدة الفيديو إلى النهاية؟ ما الذي يجعل أسلوبه مختلفًا؟ ثم حاول أن تطبق ما تعلمته بطريقتك أنت، وليس أن تصبح نسخة منه. وأهم شيء: لا تنتظر أن تجد «الطريقة المثالية» قبل أن تبدأ. ابدأ، ثم أخطئ، ثم تعلم، ثم حسّن. لا تحتاج الآن أن تقرر ماذا ستكون طوال حياتك. تحتاج فقط أن تبدأ تجربة حقيقية وتكتشف: هل تستطيع تحويل هذا الشغف إلى مهارة؟ وهل تستطيع الاستمرار فيه حتى عندما يختفي الحماس؟ لأن الفرق بين الشخص الذي يحب صناعة المحتوى والشخص الذي يصبح فعلًا صانع محتوى هو أن الثاني لم يعتمد على الشغف وحده؛ بل حوّل شغفه إلى عادة ومهارة ومشروع مستمر. فلا تترك الجامعة فقط لأن شغفك بالمحتوى أكبر، ولا تقتل شغفك بالمحتوى لأنك تدرس تخصصًا آخر. خذ الاثنين معًا، واجعل كل واحد منهما يخدم الآخر، وابدأ بخطوات صغيرة بدل انتظار اللحظة المثالية.
1 630
اما جواب هذا السوال الثاني بدزه بعد ساعه ساعتين كحد اقصى بدزه ان شاء الله عند الساعة 10
وبل اخير اجابتي لسؤالك لا يعني ان اجابتي صحيحه وعليك بتطبيقها واخذها بجديه اكثر من الازم
بل استفيد منها ويمكن يكون فيها اخطا فانت كن منتبه وتعمق بان تاخذ اجابات من مصادر متنوعه وخذ من كل اجابه ما يفيدك واترك غير ذلك
1 630
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تأخرت قليلًا في الرد لأنني لم أرد أن أعطيك إجابة سطحية، فمشكلتك في رأيي ليست مشكلة واحدة، وإنما أكثر من جانب. بالنسبة للتركيز، أول شيء لا تعتبر نفسك شخصًا «ضعيف التركيز» لمجرد أنك تفقد تركيزك بعد فترة؛ فقدان التركيز أمر طبيعي، لكن المهم أن تعرف سبب حدوثه. اسأل نفسك: هل أفقد تركيزي في كل شيء، حتى الأشياء التي أحبها؟ أم أنني أفقده خصوصًا عندما أكون أمام عمل لا أحبه أو أشعر أنني مجبر عليه؟ لأن هناك فرقًا كبيرًا. أحيانًا عندما نفعل شيئًا نحبه ننغمس فيه لساعات دون أن نشعر بالوقت، بينما عندما نفعل شيئًا لا نرغب فيه يبدأ الملل، ويبحث العقل عن أي مشتت يهرب إليه. لذلك قبل أن تبحث عن الحل، حاول أن تفهم طبيعة المشكلة عندك: هل هي فعلًا ضعف في التركيز، أم أن جزءًا منها مرتبط بالملل والدافعية وطريقة أداء المهمة؟ وبالتأكيد لا تهمل الأساسيات: نوم منتظم وكافٍ، غذاء متوازن، ماء كافٍ، وتقليل الهاتف والإشعارات والمشتتات أثناء العمل. وإذا كان النسيان أو ضعف التركيز شديدًا ومستمرًا ويؤثر في دراستك وحياتك، فالأفضل استشارة مختص لمعرفة السبب بدل تشخيص نفسك بنفسك. أما النسيان، فأحيانًا لا تكون المشكلة في الذاكرة أصلًا، وإنما في الانتباه. إذا كان شخص يتحدث معك وأنت مشتت، فمن الطبيعي ألا تتذكر كلامه جيدًا؛ لأن المعلومة لم تدخل انتباهك بشكل كافٍ من البداية. لذلك استخدم الاسترجاع: إذا سمعت معلومة مهمة، كررها في ذهنك، اكتبها، أو ضع تذكيرًا لها بدل الاعتماد على الذاكرة وحدها. وهناك نصيحة أراها مهمة جدًا، وأطبقها أنا أيضًا: لا تجعل مراقبة تركيزك سببًا في فقدان تركيزك. إذا كنت تدرس وفقدت تركيزك، لا تبدأ بمحاسبة نفسك: «لماذا لا أركز؟ أنا لن أفهم، تركيزي ضعيف». بهذه الطريقة ستستهلك جزءًا من طاقتك في مراقبة المشكلة بدل حلها. إذا فقدت تركيزك، توقف قليلًا، خذ استراحة، ثم عد وأكمل من حيث توقفت. ولا تجعل كل انقطاع يعني أنك فشلت أو أنك مضطر لإعادة كل شيء من البداية. الإعادة المستمرة قد تدخلك في دائرة متعبة: أبدأ → أفقد تركيزي → أعيد من البداية → أمل → أترك العمل. المطلوب ليس أن تكون مركزًا مئة بالمئة طوال الوقت؛ المطلوب أن تعرف كيف تتعامل مع لحظة فقدان التركيز دون أن تسمح لها بإيقافك. وحاول أيضًا تغيير طريقة عملك من وقت لآخر. غيّر المكان، قسّم المهمة، جرّب طريقة مختلفة في الدراسة، أو حول العمل إلى تحدٍ صغير. لا تعمل دائمًا بالقوة؛ اعمل بذكاء. والعمل بذكاء يحتاج منك أن تفهم نفسك: متى تكون أكثر تركيزًا؟ ما الذي يشتتك؟ ما الطريقة التي تناسبك؟ وما الذي يجعلك تمل بسرعة؟ كن لينًا مع نفسك، لكن لا تكن متساهلًا معها. لا تجلد نفسك عند الخطأ، وفي الوقت نفسه ضع لنفسك قوانين والتزم بها. لين وحزم في الوقت نفسه. وأخيرًا، لا تتوقع أن تُحل المشكلة في ليلة واحدة. حل المشكلات الشخصية غالبًا يبدأ بالمراقبة الهادئة والواعية: راقب نفسك، افهم مشاعرك وأفكارك وسلوكك، ثم عالج كل جزء بخطوة صغيرة بدل محاولة إصلاح كل شيء دفعة واحدة. لا تحتاج إلى أن تصبح شخصًا لا يفقد تركيزه؛ تحتاج إلى أن تصبح شخصًا يعرف ماذا يفعل عندما يفقده.هذا الجواب بعد تصحيح شات لبعض النقاط 😫👹🔥
1 630
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة لقد تأخرت شويتين بالرد على رسالتك لاني لم املك الاجابه الكافية، ساعطيك رايي واجابتي واتمنى ان تستلهم منها ما يفيدك ويجيب على تسألك.... مشكلتك فيها أكثر من جانب وأول شيء لازم تعرفه أنو لا بأس بأن تفقد تركيزك ولا تعتبر نفسك منخفض التركيز لمجرد تشتت وفقدان التركيز بفترات فاذا امر طبيعي بنمر فيه جميعا... بالنسبة التركيز بكون له عده مسببات ولمعرفه الحل ومعالجة المشكلة لازم تعرف سببها الأساسي اسأل نفسك لتعرف هل تركيزك يضيع في كل شيء؟ ام فقط في الأعمال التي لا تحبها أو لا تشعر أن لديك رغبة فيها؟ لأن في فرق كبير بين الاثنين يعني احيانا احنا لما بنعمل شيئ نحبه ننغمس بالعمل فيه لفترة طويلة دون أن نشعر بالوقت ولما نعمل شيئ منحبه او نشعر أننا مجبورون عليه بنصير بنمل ونتملل منه ويبدأ عقلنا بالبحث عن اي مشتت ليهرب من هالعمل سواء كان دراسة او عمل بدني وغي ذالك المهم أن تعرف هل المشكلة ضعف في قدرتك على التركيز؟ أم أنه جزء منها مرتبط بالملل وعدم وجود رغبة في المهمة... واهم شيء كمعلومة وك نصيحه ان رغبت بصحه جسد وعقل وطاقة وووو عليك بالمحافظة على روتين يهتم بالأساسيات إي حاول أن يكون نومك منتظم وكافي، وغذاؤك متوازن، واشرب كمية مناسبة من الماء، وقلل قدر الإمكان من المشتتات أثناء العمل، خصوصًا الهاتف والإشعارات، وإذا كان ضعف التركيز أو النسيان شديدًا ومستمرًا ويؤثر في حياتك ودراستك بشكل واضح الأفضل أن تسأل مختص عن السبب يمكن تكون هناك عوامل صحية أو نفسية أو سلوكية تحتاج إلى تقييم وارشادات من مختص هذا الجواب بما يخص التركيز اما بما يخص النسيان احيانا احنا بننسى المعلومة مش عشان ذاكرتنا ضعيفة بل لاننا منتبهنا لها فاذا حد كان بتكلم معنا وحنا مشتتين او غير منتبهين سيكون من الطبيعي ان ننسى ما قال بعد لحظات، لذا استخدم اسلوب الاسترجاع مع نفسك بدل الاكتفاء بالسماع.... والنقطة المهمه واللي بمارسه انا ايضا هي لا تجعل تركيزك نفسه يصبح مصدر لتشتيتك يعني إذا كنت تدرس وفقدت تركيزك لا تجلس طوال الوقت تقول اخ معم بفهم تركيزي ضعيف ليه مبكون مركز بهطريقة بيذهب جزء من طاقتك بمراقبة تركيزك بدل انجاز ما عليه فلا تكن مراقب متشدد للموضوع اعتبره موضوع ثنوي ولما تفقد تركيزك خذ استراحة قصيرة وبعدين ارجع وكمل من حيث توقفت اياك ان تعود للعمل من بدايته ولا تجعل فقدان التركيز يعني بانك فشلت ولا تخلي كل مرة تفقد فيها بان تقوم باعادة عملك او دراستك او اي امر بتعمله من بدايته واصل من حيث توقفت لأن اعادتك وتستاهلك مع نفسك بهل موقع ل بيخليك تشعر لا باس فقدت تركيزي ساعيد هكذا يتكلم عقلك الباطن مع نفسه فيتعود على فقدان التركيز والتشتت لانه بحس موضعه أمن بينما بكون هذا خطأ كبير ف بعد تعويد نفسك انك بعد كل انقطاع في التركيز ستقوم بإعادة كاملة للعمل تجعلك تستمر بفقدان تركيزك وبتدخلك في دارة البدأ بالعمل + فقد تركيزي + أقوم باعادته من البداية وينتهي الامر بمللك وترك العمل.... اخر شيء حاول تغيير طريقة عملك لان الروتين المتكرر بيخلي عقلك يشعر بالملل لذا جرّب تغيير المكان تقسيم المهمة إلى اجزء استخدام أسلوب مختلف في الدراسة او حول المهمة إلى تحدي.... وتذكر ليس المطلوب أن تعمل لساعات طويلة المطلوب أن تجد طريقة تستطيع الاستمرار بها بالعمل فلا تعمل بجهد اعمل بذكاء وبجهد صغير هالطريقة بتوفر عليك الكثير من الجهد الكبير المهدور.... فالعمل بذكاء بحتاج للتقيم لنفسك وفهم طريقته المناسبه بالعمل كن لين مع نفسك فلا تجلدها وبالمقابل كن صارم معها بالقوانين اجعلها خضيعه سيادتك باللين والحزم.... وان استطعت فهم كلامي وقراءته قراءه عميقة وواعيه ومنفتحه ستحل مشكلتك باذن لله واتذكر حل المشكلة لا يكون بليله وضحاهه حل المشكلة بكون بتدرج وبدايه حلها بتكون بالمراقبه الواعيه والهادئه مع نفسك مشاعرك افكارك والفهم واخذ خطوات صغيرة مناسبة لحل فرع من المشكلة الاساسيه...اتمنى لك التوفيق🔥 هذا الجواب بطريقتي
1 630
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، صلاةً تملأ القلوب نورًا، وتفيض على الأرواح سكينةً
وسرورًا.
يا خيرَ من أشرقتْ به الدنيا وأنارتْ،
ويا أكرمَ من للخلقِ رحمةً أُرسلتْ،
بك استنارَ الكونُ حين أطلَّ نورُك،
وبميلادِك فرحتْ أرضٌ وسماء.
اللهم صلِّ على محمدٍ ما أقبلَ شهرُ مولده،
وما هلَّ هلالُه، وما تاقتِ القلوبُ إلى ذكره.
اللهم صلِّ على من كان رحمةً للعالمين،
ونبيًّا كريمًا، وسراجًا منيرًا،
وعلى آله وصحبه أجمعين.
1 630
Repost from مملكتنا
فلنفكر هكذا:
لكل شخص حرية الاحتفال أو عدم الاحتفال،وليست المشكلة متعلقة بالاحتفال بل الأشد خطورة أن تتحول الذكرى إلى ساحة شقاق بدل أن تكون مجالًا لتوحيد القلوب وإحياء محبة النبي ﷺ في كل قلب.
الحقيقة أن النبي ﷺ لا يحتاج إلى زينة أو طقوس ليُعظَّم، ولا احتفال بمولده.
بل حاجتنا نحن أن نجعل من هذا الشهر ربيع الأول يوم مولدة ويوم وفاته
مجالًا للإكثار من الصلاة عليه،
الصلاة على النبي ﷺ ليست بدعة، بل هي عبادة مشروعة في كل زمان ومكان. وإذا جاء ربيع الأول، فلنجعل منه موسمًا خاصًا للإكثار منها،
فلنترك النزاع جانبًا، ونجعل هذا الشهر موسمًا لتأليف القلوب، وتوحيد الصفوف، وتداول سيرته ﷺ والاقتداء بصفاته العميقة.
1 630
Repost from N/a
في الواقع الافتراضي اشياء مثل الايموجي الستيكرز والGif وصور البروفايل وما الى ذلك تضفي الى عقولنا نوعا من صورة نمطية نسقطها على الشخص الذي نتحدث معه حيث ربما نحفظه بانه بارد من صورة شخصية او انه مرح من تفاعله بايموجي او ستيكر ولهذا .. تختلف هذه الفكرة بيننا فمنا من يرى
1 630
اخخخخ
عندي كسل كبير بالتفكير او كتابه اي شيء او معرفة اي شيء 😫😫
كل ممر يوم بشعر بلذه الكسل اكثر واقول استمري ما فائدة العمل على كل حال!!! خخخ
