uz
Feedback
وَاستَقِــم

وَاستَقِــم

Kanalga Telegram’da o‘tish

{وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}

Ko'proq ko'rsatish
374
Obunachilar
+124 soatlar
+67 kunlar
+230 kunlar
Postlar arxiv
قال ابن القيم: "لَوْ صَلّى العبدُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ بِعَدَدِ أنْفَاسِهِ لَمْ يكنْ مُوَفّيًا لِحَقِّهِ".

قاعدة مهمة في الإسلام: "إن سكوتَ علماءِ الأرضِ كلِّهم على الباطلِ في الدِّينِ لا يُصيِّرُه حقًّا، وإن تواطُؤَهم جميعًا على منكَرٍ فيه لا يُصيِّرُه معروفًا".

تعلَّم كيفَ تمارس عبادة الحمد، أن تطَّلع على تفاصيل حياتك راضيًا قانعًا بما تملك، ممتنًا لما وهبك الله، لأنك تملك الكثير، لكن ينقُصُك التبصُّر💗

يُروى عن سفيان الثوري 🌱 قال ما رأيت شيئًا أسلم للدين من الـعـزلة

﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
ما أوسعها من بشارة! ابتدئ سبحانه بذكر رحمته، ليطمئن بها القلوب، ثم ختم بذكر فضله، ليطمع فيها الراجون، إذ قد تنال العبدَ الرحمةُ بعدله، وأما الفضل فلا يكون إلا محضَ مِنَّةٍ وإحسان. فإذا فتح الله لعبده باب الطمع في فضله، فقد فتح له بابًا لا يُغلق، لأن خزائن الكريم لا تنفد، وعطاياه لا يحدُّها استحقاق، بل يسوقها لعباده تكرمًا وتفضلًا.

والإيمانُ الصَّحيحُ هو بشاشةُ الرُّوح، وإعطاءُ اللهِ الرِّضا من القلب، ثقةً بوعدِهِ و رَجَاء لِمَا عندَه، ومِن هذين يكونُ الاطمئنان. - الرافعي.

‏"قد يسبقك أحدهم بالنعم، وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر. ‏يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته. ‏فماتراه سبقاً قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخراً قد يكون عناية ولطفاً. ‏﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾".

قال أحمد بن أبي الحواري: بت ليلة عند أبي سليمان فسمعته يقول: «وعزتك وجلالك لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك، ولئن طالبتني ببخلي لأطالبنك بسخائك، ولئن أمرت بي إلى النار لأخبرن أهل النار أني أحبك».

قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: سبقَ المُفرِّدونَ قالوا :وما المُفَرِّدونَ يا رسولَ اللهِ ! قال الذَّاكرون اللهَ كثيرًا، والذَّاكراتُ.

لا فرق بين داعشي، أو رافضي أو عبيد ايران ومحورها، وعبيد الحكام كلكم واحد بإختلاف ألسنتكم!

«عسى ربّي أن يهديني سَواء السّبيل».

«والله ما يحل لك أن تؤذي كلبًا ولا خنزيرًا بغير حق، فكيف تؤذي مسلمًا؟!». الفضيل بن عياض

قيل للإمام المزني "إنَّ فلانًا يُبغضك" فقال | ليس في قُربِهِ أُنسٌ، ولا في بُعدِهِ وَحشةٌ ☕️

‏مبدأ يُلامسني لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيه: «ما أُبَالي على أيِّ حَالٍ أصبَحتُ على ما أُحبُّ أو على ما أكرَهُ وذَلكَ لأنِّي لا أدرِي الخَيرَ فِيما أُحِبُّ أو فِيما أكرَهُ»

"قد ينال المؤمن بدعاء أخيه ما لا يدركه بدعائه لنفسه". لا تنسونا من دعائكم💗.

قال النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم»

سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغليك مسألة، ولا يعزّ عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سُؤل، ولا تردّ طالبًا، ولا تصدّ تائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحن بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء.
في ودائعك ما رفعنا به الأكفّ، وتضرّعنا، وطلبنا.

"فمن أحسّ بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلُّب قلب؛ فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء." • شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-

- عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال : "لما عرج بي مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم."

قالت أمّنا خديجة لسيدنا رسول الله (ﷺ) بعدما نزل عليه الوحي :"كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق". وهنا يبرز دور أمِّنا -رضي الله عنها- في حياته (ﷺ)، ففي قولها يتجلى الأنس والتخفيف والمواساة، بل قد هيأته لنزلة الوحي فيما بعد، وما زالت تثبته وتتابعه وتقتفي خطاه، عند نزول الوحي وفي مراحل الدعوة وفي حصار الشِّعب.