uz
Feedback
ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺

ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺

Kanalga Telegram’da o‘tish

أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 𓏺 @Hisham_313bot

Ko'proq ko'rsatish
456
Obunachilar
-424 soatlar
+267 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
جَمِيعُ الْأَنْصَارِ الْإِمَامُ رَآهُمْ نَظْرَةً أَخِيرَةً إِلَّا عَلِيَّ الْأَكْبَرَ لَمَّا وَصَلَ رَآهُ أَعْضَاءً مُقَطَّعَةً وَأَشْلَاءً مُوَزَّعَةً، آهَاتُ الْحُسَيْنِ فِي صَدْرِهِ وَعَبْرَتُهُ تَخْتَنِقُ وَالْحَسَرَاتُ مَحْبُوسَةٌ، يَكْفْكِفُ بَقَايَا دُمُوعِهِ مُحْتَسِبَاً صَابِرَاً ..

sticker.webp0.02 KB

عَلِيٌّ الْأَكْبَرُ وَعَوَامِلُ الْإِرْتِقَاءِ : إِنَّ عَلِيَّاً الْأَكْبَرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَمَا اسْتُشْهِدَ كَانَ فِي رَيْعَانِ الشَّبَابِ وَعُنْفُوَانِهِ، وَتَحَمَّلَ مِنَ الصِّفَاتِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ مَا لَمْ يَتَوَفَّرْ لِغَيْرِهِ، فَهُوَ مِنْ حَيْثُ الْخُلُقِ وَالْأَخْلَاقِ إِلَى الصِّفَاتِ الْعَالِيَةِ مِنَ الْإِيمَانِ الصُّلْبِ وَالْعَقِيدَةِ الرَّاسِخَةِ وَالْمَوْقِفِ التَّارِيخِيِّ فِي الدِّفَاعِ عَنْ بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ وَإِمَامِ الزَّمَانِ (عج) فَحَرِيٌّ بِالشَّبَابِ الْمُؤْمِنِ اتِّخَاذُ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْقُدْوَةَ وَالْأُسْوَةَ، فَهُوَ لَمْ يَغْتَرَّ بِزُخْرُفِ الْحَيَاةِ بَلْ أَقْبَلَ عَلَى الْحَقِّ وَالشَّهَادَةِ مُسْتَأْنِسَاً بِهَا عَمَّا اشْتَغَلَ النَّاسُ فِيهِ وَشُغِفُوا بِهِ .

عَلِيٌّ الْأَكْبَرُ وَعَوَامِلُ الْإِرْتِقَاءِ :إِنَّ عَلِيَّاً الْأَكْبَرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَمَا اسْتُشْهِدَ كَانَ فِ
عَلِيٌّ الْأَكْبَرُ وَعَوَامِلُ الْإِرْتِقَاءِ :إِنَّ عَلِيَّاً الْأَكْبَرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَمَا اسْتُشْهِدَ كَانَ فِي رَيْعَانِ الشَّبَابِ وَعُنْفُوَانِهِ، وَتَحَمَّلَ مِنَ الصِّفَاتِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ مَا لَمْ يَتَوَفَّرْ لِغَيْرِهِ، فَهُوَ مِنْ حَيْثُ الْخُلُقِ وَالْأَخْلَاقِ إِلَى الصِّفَاتِ الْعَالِيَةِ مِنَ الْإِيمَانِ الصُّلْبِ وَالْعَقِيدَةِ الرَّاسِخَةِ وَالْمَوْقِفِ التَّارِيخِيِّ فِي الدِّفَاعِ عَنْ بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ وَإِمَامِ الزَّمَانِ (عج). فَحَرِيٌّ بِالشَّبَابِ الْمُؤْمِنِ اتِّخَاذُ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْقُدْوَةَ وَالْأُسْوَةَ، فَهُوَ لَمْ يَغْتَرَّ بِزُخْرُفِ الْحَيَاةِ بَلْ أَقْبَلَ عَلَى الْحَقِّ وَالشَّهَادَةِ مُسْتَأْنِسَاً بِهَا عَمَّا اشْتَغَلَ النَّاسُ فِيهِ وَشُغِفُوا بِهِ .

sticker.webp0.02 KB

7568171867.mp311.95 MB

sticker.webp0.02 KB

أولاً : أَقْوَالُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (ع) وَالنَّصِيحَةُ مِنْهَا :رَفْضُ الذِّلَّةِ : "أَلَا وَإِنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ، بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ . التوعية : كُونِي واعيةً ومُتمسِّكةً بمبادئِكِ العاليةِ وقِيَمِكِ، ولا تتنازلي عنها أبدًا لإرضاءِالآخرينَ . الحُرِّيَّةُ : "إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ، وَكُنْتُمْ لَا تَخَافُونَ الْمَعَادَ، فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ . التوعية : تملَّكِي قرارَكِ المُعتمدَ على الأخلاقِ والرِّفعةِ والعِفَّةِ، ولا تسمحي لأحدٍ أن يتجاوزَ حدودَكِ . ثانياً : أَقْوَالُ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ (ع) وَالنَّصِيحَةُ مِنْهَا : البَصِيرَةُ : "مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلًا ." التوعية : تَعَلَّمِي رُؤيةَ الجَمالِ والرفعةِ في الصَّبرِ على المصاعبِ والتمسُّكِ بالحقِّ . قُوَّةُ المَوقِفِ : "فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا . التوعية : كُونِي واثقةً بنفسِكِ وخطواتِكِ، فالحقُّ وأهلُهُ هم الباقونَ .

تدري_لو_متدري_الرادود_باسم_الكربلائيM4A_128K.m4a20.29 MB

يُقَالُ أَنَّ الْأِمَامَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّيْلَهِ يَنْظُرُ لِلسَّمَاءِ وَبِجَانِبِهِ أَبَاالْفَضْلِ الْعَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : أَتَظُنُّ أَنَّهَا نَامَتْ أَمْ مَا زَالَتْ تَأِنَّ مِنَ الْمَرِضِ فَقَالَ لَهُ : سَيِّدِي أَنْ كُنْتَ تَقْصِدُ فَاطِمَةَ الصُّغْرَىٰ فَأَنِينُهَا مِنْ فِرَاقِكَ لَا مِنَ الْمَرِضِ رَفَعَ رَأْسِهِ لِلسَّمَاءُ رَبَّاهُ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا عَزِيزَتِي أَسْتَوْدِعُهَا عِنْدَكَ فَاطِمَةُ الْعَلِيلَهُ عَلَيْهَا السَّلَامُ 💔.

sticker.webp0.02 KB

تدري_لو_متدري_الرادود_باسم_الكربلائيM4A_128K.m4a20.29 MB

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB