Scribbles
Kanalga Telegram’da o‘tish
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Ko'proq ko'rsatish2 944
Obunachilar
+524 soatlar
+27 kun
+3930 kun
Postlar arxiv
2 943
مختصر الحياة ما قاله جبريل للنبي ﷺ:
يا محمد عش ما شئت فإنك ميت.. واعمل ما شئت فإنك مجزى به.. وأحبب من شئت فإنك مفارقه.. واعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل.. وعزه استغناؤه عن الناس.
2 943
ما أصابني سوء إلا وقلت خيراً وما مرني يوم كئيب إلا وقلت غداً أجمل، وما فقدت شيئاً إلا وقلت من الله العوض، فالحمدلله دائماً وأبداً.
2 943
وهذا أنا
تنساني الأحاديث
تستغربني الطُرق
يعرفني الغياب
ويألفني الصمت كأنه يعرفني منذ زمن.
2 943
سوريا اليوم تنهض من جديد، شامخة كما كانت، مزينة بدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم لتبقى الحرية نبراس كل مواطن.
في ذكرى التحرير، يلتقي الحزن بالفخر، فحزن الأم على فلذة كبدها يختلط بعزيمة الشعب الذي لم يرضَ بالاستسلام، وبفخر كل من شهد بطولات أبطالٍ سطروا التاريخ بدمائهم الطاهرة.
هؤلاء الشهداء علمونا أن الوطن أغلى من كل شيء، وأن الحرية ليست هدية تُمنح، بل ثمرة تضحية وإصرار لا ينكسر. من أجلهم تعود الابتسامة إلى وجوه السوريين، ومن أجلهم يشرق الأمل في كل بيتٍ اشتاق للسلام والكرامة.
اليوم، سوريا تعود إلى الحياة بفضل أبطالها، وتثبت أن الأرض التي أحبّوها لا يمكن أن تُهان، وأن صمود شعبها هو أقوى من أي عاصفة.
رحم الله شهداء سوريا، وحفظ وطنهم شامخاً حراً، وأدام ابتسامة شعبه، فبذكراهم يبقى الوطن واقفاً، حياً، وملهماً للأجيال القادمة. ✌️❤️
2 943
كل تعب وليه نهاية سعيدة، وديه أكتر جملة هتفهمها في يوم من الأيام، مفيش مرة هتطلب فيها حاجة من ربنا وهتترد، هي بتتدبر بشكل عقلك ميستوعبهاش، وكل مرة نمت فيها مخنوق ومهموم فيه بتتشقلب الحياة تاني يوم بشكل مدهش، وترتيبات القدر جميلة لما وسط التعب ده كله تتعوض باللي يستحق قلبك.
2 943
لا بد أن يستسلم الإنسان من وقتٍ لآخر، أن يستريح، ويشاهد الحياة وهي تعبر من أمامه وكأنها شيء لا يخصه ولا يعود إليه.
2 943
كل القاسين في حياتي جعلوني شخص رحيم، كل الأزمات جعلتني أقوى، كل المؤذين جعلوني أحرص على ما يصدر منّي، كل السوء الذي قابلته حوٌلني لشخص أفضل، وهذا انتصاري الكبير.
2 943
أستلقي
مُحدقاً بهذا الأفق الوسيع
وأيقنُ جيداً
أن من أناره وخلق النُجوم فيه
سيُضيئني ويخلق الأمل بي.
2 943
وكان خطئي دائماً بأنني لا أنسى، أتذكر جميع التفاصيل وأتذكر تلك الكلمات والنظرات، حتى إني أتذكر شعوري حينها.
2 943
أتمنى بعد سنين ليست بطويلة أن
أجدني حيث أنتمي في مكان يليق
بروحي
وبين يدي عمل أحبه
ينبت في كفي
كما تُنبت الأحلام حين يرويها اليقين.
