uz
Feedback
Scribbles

Scribbles

Kanalga Telegram’da o‘tish

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

Ko'proq ko'rsatish
2 939
Obunachilar
-624 soatlar
-47 kun
+4530 kun
Postlar arxiv
من أعلى درجات النضج.. أن يمضي الإنسان وهو تاركاً خلفه كل ظنون السوء، زاهداً في القيل والقال، رافضاً للنقاش والجدال، عارفاً قدر نفسه، راضياً عن عن نفسه، لا وقت لديه لتحسين صورته، لا حاجة له لتبرير أو تفسير، هي قلة قليلة فقط معه يحبهم ويحبونه.

وغداً نشقى وغداً ننسى وغداً ندرك أن لا شيء يبقى.

رغم عدم محبتي لفصل الشتا بس مشتاق للمشي لحالي بطريق الجامعة تحت المطر مع كاسة النسكافيه وأغاني فيروز 🤍.

قد تراني موظفاً وقد تراني أبدأ مشروعاً خاصاً وقد تراني أعمل عملاً حراً وقد تراني أجرب أكثر من طريق في الوقت نفسه، لكن لن تراني يوماً أجلس منتظراً أن تتغير حياتي وحدها، فالفرص لا تأتي لمن ينتظرها، بل لمن يتحرك نحوها، ومن لا يخجل من البداية هو من يصل إلى النهاية.

لا استطعنا البكاء على أكتاف أبائنا ولا استطعنا شرح همومنا لأمهاتنا لكي لا يحزنوا، نحن من قمنا بتربية أنفسنا دفنا كل ما في داخلنا بأعماقنا.

كشخص يمتلك شخصيتين، إحداهما عاطفية إلى حد البكاء، وأخرى عقلانية لدرجةٍ أن تسخر من حُزنه. كشخص يمتلك الهدوء ليتصف بالرزانة، وأخرى عصيبة إلى حد الجنون. شخص ينسى حُزنه ليبتسم، فيتذكر خيبته ويحزن مجدداً. يعيش بين قلب يشعر بكل شيء وعقلٍ يحاول إقناعه بأن لا شيء يستحق. وبينهما أقف حائراً، لا أعرف أيهما أنا فعلاً.

كشخص يمتلك شخصيتين، إحدهما عاطفية إلى حد البكاء، وأخرى عقلانية لدرجةٍ أن تسخر من حُزنه. كشخص يمتلك الهدوء ليتصف بالرزانة، وأخرى عصيبة إلى حد الجنون. شخص ينسى حُزنه ليبتسم، فيتذكر خيبته ويحزن مجدداً. يعيش بين قلب يشعر بكل شيء وعقلٍ يحاول إقناعه بأن لا شيء يستحق. وبينهما أقف حائراً، لا أعرف أيهما أنا فعلاً.

بالمناسبة ل يلي سألوا شو بدرس بدرس هندسة مدنية فرع بعنوان البقاء للأقوى 🙏🏻💔.

⁣كيفكم؟ "كونو خلصت امتحانات بعد معاناة :)"

الإنسان عندما لا يَنالُ ما يَوَدُّ تُصبِحُ جميع الأشياء بِعَينِهِ لا تُودُّ.

معلش تدعولي ارفع مادة بكرا المادة يلي بدها معجزة لتترفع 🥲🤍.

ومَا الحياةُ سوَى حُلماً أَلَمَّ بِنَا. ​هَلْ عِشْتَ حَقاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغلِبُني ​لَوْلَا يَقيني بِرَبِّي لَما حَسِبْتُ حَياتِي غَيْرَ أَوْهَامِ.

على وفاقٍ دائمٍ مع حَواف الأشياء من لم يُجرب الحافة، لا يعرف لذّة أن يُنقذه اليقين قبل السقوط بلحظة.

منذ طفولتي وأنا استخدم مخيلتي لخلق تصوّراتٍ أحبها، حتى أنني اعتدت أن اتخيل لأهدأ، لأنام، لأهرب، لأجرّب، أنقذتني مخيلتي أحياناً كما أبهجتني أحياناً كثيراً.

ادعُ حتى تُجاب أو تفهم المنع أو تنزل عليك السكينة وكل ذلك خير..

مضى زمنٌ طويل، وأنا أمضي.. هكذا بهذه العشوائية، سقطت أحلامي وأمنياتي وقوتي التي أهش بها على أوجاعي، ولم أقف لألتقط أي شيء سقط، أمضي هكذا وفي صدري مخاوف، أخاف أن أقف فأسقط أخاف أن أسقط فلا يلتقطني أحد، أخاف أن أمضي فيمضي الزمان معي.. ولا أصل.

الأصعب من الاستمرار هو أن تخلق الأمل كل يوم من حياة لا تمنحك ولو سبباً واحداً، لكنك تفعل.

الذي يتعافى بنفسه لا يعود يرى أحداً إلا نفسه.

دائماً الإنسان في نهاية المطاف، هو من يتولى مسؤولية تربية نفسه، وتشكيل وعيه، وتحديد قيمه ومبادئه، بعيداً عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مجتمعه، لأن النضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج، بل يُولد من الداخل، من لحظات الصراع، ومن التجارب التي تكشف له من يكون فعلاً.