uz
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Kanalga Telegram’da o‘tish

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Ko'proq ko'rsatish
1 290
Obunachilar
+124 soatlar
+87 kun
+3030 kun
Postlar arxiv
﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾
وقوله: ﴿الْوَهَّابُ﴾ صيغة مبالغة، وذلك لكثرة هِبَات الله، وكثرة من يهبه الله. كل ما في الخلْق من نعمة فهو هِبة من الله، وما أكثر النِّعم على الإنسان نفسه، وما أكثر الإنسان الذي أنعم الله عليه؛ ولهذا جاءت صيغة المبالغة ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. -تفسير ابن عثيمين.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَبۡشِرُوا۟ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِی كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾
القارئ | عبدالرحمن المانع

من مقاصد سورة النِّسَاءِ: تنظيم الحقوق والعلاقات في المجتمع المُسلم وحمايته من أعدائه. | القارئ: عبدالرحمن الماجد.

﴿أَمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَیۡهِمۡ یَكۡتُبُونَ﴾
القارئ | ظفر القليب

﴿ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ ﴾
أي: العالم العلوي والسفلي تحت ملكه وتدبيره، وهو تعالى قد بسط عليهم رحمته وإحسانه، وتغمدهم برحمته وامتنانه، وكتب على نفسه كتابا أن رحمته تغلب غضبه، وأن العطاء أحب إليه من المنع، وأن الله قد فتح لجميع العباد أبواب الرحمة، إن لم يغلقوا عليهم أبوابها بذنوبهم، ودعاهم إليها، إن لم تمنعهم من طلبها معاصيهم وعيوبهم. -تفسير السعدي.

﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ﴾

﴿وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ولا تفضحنا يوم القيامة بدخول النار، إنك -يا ربنا- كريم لا تُخْلف وعدك.

﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَى ٱلطَّیۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰۤفَّـٰتࣲ وَیَقۡبِضۡنَۚ مَا یُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَـٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَیۡءِۭ بَصِیرٌ﴾
القارئ | ناصر القطامي

Repost from نَجْمَة
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾: ﴿ومن أراد الآخرةَ﴾: فرضِيَها وآثرها على الدُّنيا، ﴿وسعى لها سَعْيَها﴾: الذي دعت إليه الكتب السماويَّة والآثار النبويَّة، فعمل بذلك على قدر إمكانه، ﴿وهو مؤمنٌ﴾: بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. ﴿فأولئك كان سعيُهم مشكورًا﴾؛ أي: مقبولاً منمًّى مدَّخراً، لهم أجرهم وثوابهم عند ربهم.
• تفسير السعدي.
جعلنا الله وإيّاكم ممن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمنٌ بها. • عادل السنيد، إمام جامع العقيلي.

Ovozli xabar04:55