uz
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Kanalga Telegram’da o‘tish

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Ko'proq ko'rsatish
1 292
Obunachilar
+124 soatlar
+67 kun
+3030 kun
Postlar arxiv
﴿هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ
أي: هل جزاء من أحسن في عبادة الخالق ونفع عبيده، إلا أن يحسن إليه بالثواب الجزيل، والفوز الكبير، والنعيم المقيم، والعيش السليم، فهاتان الجنتان العاليتان المقربين

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾
القارئ: عبد الرحمن الرشود

﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المستعجلين بالعذاب: لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم، في نومكم أو يقظتكم، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم. بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون.
📍إذا هم كافرين ومعرضين بهذا الشكل عن ربهم ومواعظه وبيانه، ماذا عنّا إذًا مع كل ما حولنا الآن من وسائل، ولازلنا بعد في: إعراضٍ ولهوٍ وغفلةٍ عن ذكر الله بجميع نواحيه!؟ وهذا ونحن تحت حفظ الرحمن ورعايته وحكمته ورحمته ليلًا ونهارًا نصبح ونمسي على ذلك،
يا الله.. يا عبد فكّر بهذه الرحمات من خالقك، وبماذا تقابلها
!.
• القارئ الحسن برعية.

﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾
القارئ: أحمد العربي

﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾
نحن الذين أوجدناكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، من غير عجز ولا تعب، أفليس القادر على ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير! - من سورة الواقعة

{وأمّا الَّذِينَ سَعِدُوا فَفي الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} وأما السعداء الذين سبقت لهم السعادة من الله لإيمانهم وصلاح أعمالهم، فهم في الجنة ماكثون فيها أبدًا ما دامت السماوات والأرض، إلا من شاء الله إدخاله النار قبل الجنة من عصاة المؤمنين، إن نعيم الله لأهل الجنة غير مقطوع عنهم. -المختصر في التفسير.
• القارئ الحسن برعية.

﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾
القارئ: محمد زاهر البارقي

﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُو يَهْدِينِ﴾

من سورة النساء

Ovozli xabar03:23