uz
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Kanalga Telegram’da o‘tish

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Ko'proq ko'rsatish
1 245
Obunachilar
-324 soatlar
-67 kunlar
+430 kunlar
Postlar arxiv
﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾

من تذوَّق لذَّة سماع القرآن وحلاوته والعيش في رِحابه كُرِّه إلى قلبه كل لذَّةٍ دونها.
۞ تلاوة الصّباح البهيّة | مُقتطف من سُورة النور

تِلاوة عَذْبَة من سُورة الأحزاب [ ٥٦ ] -القارئ أحمد البيطار.
وَلِتَطمَئِنَّ بِهِ قُلوبُكُم .

﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ﴾ [فاطر: ١٥] العلامة السعدي: " فلولا تعليمُه؛ لم يتعلَّموا، ولولا توفيقُه؛ لم يَصْلُحوا؛ فهم فقراء بالذات إليه بكلِّ معنى وبكل اعتبارٍ "

تلاوة من سورة فصلت

لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها. - ابن عطاء. | القارئ: محمد مبارك

Repost from نَجْمَة
﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرنَ مِنهُ وَتَنشَقُّ الأَرضُ وَتَخِرُّ الجِبالُ هَدًّا ۝ أَن دَعَوا لِلرَّحمنِ وَلَدًا﴾ تكاد السَّموات تتشقّق من هذا القول المنكر، وتكاد الأرض تتصدّع، وتكاد الجبال تسقط منهدمة، كل ذلك من أجل أن نسبوا للرحمن ولدًا، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ وَأَورَثَنَا الأَرضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ فَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ﴾

- ‏﷽ - اللهم أدخلنا مُدخل صدق وأخرجنا مخرج صدق الحمدلله -بعون الكريم- نُبشركم بفتح سلسلة قُرآنية تحت عنوان : | خَتمة تدبُّـرية | تهدف لتدبُّر آي القرآن فإن الله -عزَّ وجل-حثَّ خلقه على أن يتدبروا القرآن فقال سبحانه: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها﴾ وقال محمد بن الحسين:ألا ترون إلى مولاكم الكريم كيف يحثُّ خلقه على تدبر كلامه، و من تدبر كلامه عرف الربَّ عز وجل ،وعرف ما عليه من فرض عبادته ،وعرف عظيم تفضله على المؤمنين فألزم نفسه الواجب ،فحذر مما حذره مولاه ورغب فيما رغبَه .. [ الختمة حِلٌ لمن يُريد ]
نرجُو الكريم العَفو ثُم القَبول🤍: