11:11
Kanalga Telegram’da o‘tish
ما بينَ نورِ الشمسِ وهدأةِ القمرْ ضاعَ الفؤادُ… وصارَ يسكنُهُ الجمالْ
Ko'proq ko'rsatish2 411
Obunachilar
-124 soatlar
-177 kunlar
-9130 kunlar
Postlar arxiv
2 411
اتضح هذه المرّة
أن بعض الكلمات
لا تترك مكانًا للعودة بعدها،
وأن القلوب مهما أحبت،
قد تعجز أحيانًا
عن تجاوز ما كُسر فيها.
ومنذ حديثك الأخير،
وأنا أشعر أن شيئًا بيننا
انطفأ بطريقةٍ مؤلمة،
كأن الطريق الذي اعتدتُ الوصول إليك منه
لم يعد موجودًا كما كان.
2 411
هي فتاة، وأنثى بطبعها، وأميرة في حضورها.
في قلبها فراشة لا تعرف سوى الرقة، وفي روحها حديقة تتفتح كلما لامستها كلمة طيبة.
تحمل من الهدوء ما يطمئن القلوب، ومن الكبرياء ما يصون كرامتها، ومن اللطف ما يجعل القسوة غريبة عنها.
إذا ابتسمت أشرقت الوجوه، وإذا حزنت أخفت وجعها خلف صمتٍ أنيق.
لا تبحث عن الأضواء، لكنها تلفت الأنظار دون أن تحاول، وكأن لها هالة لا تُرى، لكنها تُشعر كل من يقترب منها.
تجمع بين نعومة الفراشة وعزة الأميرات، وبين رقة الزهور وصلابة من يعرف قيمة نفسه.
جميلة بما يكفي لتترك أثرًا لا يمحوه الزمن، وكأنها خُلقت لتكون ذكرىً دافئة في قلوب من عرفها.
2 411
أَنْتِ جَمِيلَةٌ،
أَنْتِ فَقَطْ لَا تُدْرِكِينَ كَمْ أَنْتِ جَمِيلَةٌ،
لَنْ تَرَيْنَ لَمْعَةَ عَيْنَيْكِ حِينَ تَضْحَكِينَ،
أَوْ كَيْفَ تُحَرِّكِينَ يَدَيْكِ بِعَفْوِيَّةٍ كَالْأَطْفَالِ،
نَظَرَاتُكِ الْهَادِئَةُ، حُزْنُكِ الْأَنِيقُ وَاجْتِهَادُكِ
طَرِيقَةُ نُطْقِكِ لِلْكَلِمَاتِ، ابْتِسَامَتُكِ اللَّطِيفَةُ،
لُطْفُكِ رَغْمَ تَعَبِكِ، تَضْحِيَاتُكِ رَغْمَ فَقْدِكِ
تَزْرَعِينَ الطُّمَأْنِينَةَ دَوْمًا رَغْمَ قَلَقِكِ
تَفَاصِيلُكِ الْجَمِيلَةُ كَثِيرَةٌ..
لَكِنَّكِ لَا تَعْلَمِينَ.
2 411
> انتهى عامٌ دراسي كامل... عامٌ من السهر، والتعب، والضغط، واللحظات الجميلة. قد ننسى الدروس مع مرور الأيام، لكننا لن ننسى الأشخاص والذكريات التي صنعت هذا المشوار. الحمد لله على نهايةٍ نرجو أن تكون بدايةً لأحلامٍ أكبر ومستقبلٍ أجمل. 🌿🎓
