𝑫𝒐𝒏 𝑮𝒆𝒏𝒆𝒓𝒂𝒍 𝑪𝒐𝒎𝒎𝒖𝒏𝒊𝒕𝒚
📈 Telegram kanali 𝑫𝒐𝒏 𝑮𝒆𝒏𝒆𝒓𝒂𝒍 𝑪𝒐𝒎𝒎𝒖𝒏𝒊𝒕𝒚 analitikasi
𝑫𝒐𝒏 𝑮𝒆𝒏𝒆𝒓𝒂𝒍 𝑪𝒐𝒎𝒎𝒖𝒏𝒊𝒕𝒚 (@don_general0) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 27 894 obunachidan iborat bo'lib, Musiqi toifasida 2 530-o'rinni va Iroq mintaqasida 4 131-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 27 894 obunachiga ega bo‘ldi.
01 Avgust, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -595 ga, so‘nggi 24 soatda esa -28 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 14.24% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.43% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 978 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 237 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 4 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent مَغرِب, جَزَائِر, سَاعَة, جَودَة, جِسم kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“Discord
https://discord.gg/YWPf6qhwuy”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Avgust, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Musiqi toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 02 Avgust | 0 | |||
| 01 Avgust | +1 |
| 2 | بعد ما كنت مسركل ف Dark Weep لقيت واحد خونا مسرب هاد المعلومات
@Don_general0 | 125 |
| 3 | الشخصية النرجسية
@Don_general0 | 1 103 |
| 4 | Matn yo'q... | 1 101 |
| 5 | Matn yo'q... | 1 |
| 6 | كلمة "طوكسيك" (Toxic) مأخوذة من الكلمة الإنجليزية اللي كتعني "سام"، ولكن في المعنى الاجتماعي والثقافي الحالي (خصوصاً بين الشباب وعلى السوشيال ميديا)، ولات كتعبر على أي شخص، بيئة، أو علاقة كتسبب ليك في أذى نفسي، قلق، وتعب عقلّي.
باختصار، الشخص أو البلاصة "الطوكسيك" هما اللي كيدمروا ليك طاقحتك الإيجابية بلا ما تحس. وهادو أبرز الصفات ديالهم:
كيفاش تعرف الإنسان "الطوكسيك"؟
النانوبسيس (الأنانيّة المفرطة): كيهتم غير براسو وبمصالحه، وديما كيشوف راسه هو الضحية وأنه هو اللي دايما على حق.
التلاعب (Gaslighting): كيخليك تشك في راسك وفي عقلك، وكيدور عليك الهضرة حتى كيخرجك إنت هو الغلطان.
التحطيم المعنوي: ديما كيهبط منك، ينتقدك بطريقة جارحة، وما كيبغيش يشوفك ناجح أو فرحان.
الدراما الدائمة: ديما خالق المشاكل، كينشر الطاقة السلبية، وكيعجبو يلعب دور الضحية باش يجذب الانتباه.
فين كنستعملوها بزاف؟
في العلاقات العاطفية أو الصداقات: علاقة كلها شك، غيرة مرضية، خناقات بلا سباب، وتلاعب عاطفي (كنسميوها Toxic Relationship).
في العمل أو السيرفرات (بحال ديسكورد اللي كنا نهضروا عليه): بلاصة فيها التنمر، النميمة، النفاق، وناس كيحاولو يحبطوك كل ما درتي شي خطوة قدام (بيئة طوكسيك).
الخلاصة: "طوكسيك" هو أي حاجة أو شخص كيسمم ليك حياتك ونفسيتك، والحل الوحيد معاه هو الابتعاد التام (Detox) باش تحافظ على راحة بالك. | 1 866 |
| 7 | شي مرات كدخل لشي سيرفرات في ديسكورد، كيبان ليك واحد العالم مقلوب رأساً على عقب:
دراري عايشين وهم "الفيلسوف اللي كفهم في كولشي"، 24 ساعة وهو من تاب لتاب ومن سيرفر لسيرفر غير اللعب والتفلسيف الخاوي، وواخدين ديك السطحيّة جد كأنهم مسيطرين على العالم. وزيد وزيد من قصص الاستغلال، الكذوب، والضحك على القاصرات... باختصار، واقع افتراضي مسموم كيعكس فراغ روحي وفكري كبير.
المشكل ماشي في التطبيق، المشكل هو ملي بنادم كيخلي راسه يغرق في هاداك الوهم وكينسى بلي الحياة الحقيقية كاينين برا الشاشات. داك التفلسيف الخاوي والبطولات الوهمية ما غادي ينفعو والو نهار يواجه الواحد الواقع.
باختصار: بغيتي تبقى في ديسكورد؟ دخل للشيء اللي كيماك (خدمة، تعلم، هواية معقولة)، وقنن وقتك. ما تخليش "التشلاط الرقمي" يسرق منك وقتك وطاقتك على والو. الحياة الحقيقية كاينا برا، ماشي في تاب مفتوح! 🌐💡
#ديسكورد #واقع_افتراضي #وعي #تطوير_ذاتي@Don_general0 | 1 601 |
| 8 | بنادم دخل لسبتة غا البارح و كاعي حيت رجعوه اليوم أجي شوف هذا....كان فألمانيا 7 سنين و هو مخبي من البوليس فاللخر جابتو بنت لمغرب حطاتو قالت ليه هاني جايا و مشات
هههههههههه | 2 019 |
| 9 | إلى عندك قلاوي د النحاس وماباردش الكتاف وقادر تضرب تمارة وتنوض مع النبوري كون على يقين تام بأن أوروبا تُرحّب بك وتفتح لك أحضانها الدافئة لتُرد لك الاعتبار . فبغض النظر على نوع المؤهل لي عندك ولّى مستواك فاللغة ولى أشنو تعرف دير، إنت هنا شخص مطلوب في حالة كنتي قادر تكون فعّال ضمن منظومة العمل. بالأخص في الدول المُطلة على نافذة أوروبا الشرقية حيث الهرم السكاني تنخرهُ الشيخوخة، جي أبن عمي في حالة لقيت لي يعاونك، وكون أكيد، إلى توفرت فيك شروط سخونية الكتاف والالتزام والمهنية وكتعلّم اللغة مع توالي الأيام ، غا دير بلاصتك . الحرفة صحيح مطلوبة هنا ومن الأحسن الواحد يجي عارف حرفة مهما كان نوعها، لكنها ماشي شرط تعجيزي للحد من الطموح في حالة كان عندك طموح وباغي تصّوفي راسك . أنا، وأعوذ بالله من قول كلمة أنا، شاء القدر ومكتوب الله نجي لهاد البلاد على 41 عام . ما كنعرف ندير تا حرفة اللهم بعض المهارات في فن التعايش لي اكتسبتهم فالمغرب طيلة الأربعة عقود من الزمن، مع شي إنجليزية ديال الله يحسن العوان والحمد الله غادا الأمور على ما يُرام. تقدر تبان ليك الغربة سحر وجمال وأورو. وهي فعلا كذلك بلا فلسفة داك خالك لي يجي كل عام ويكول ليك: أوروبا ما فيها ما يدار ؟ ولكن، الواقع يقول: في حالة بغيت تعيش وتصّوفي عائلتك عرّي على كتافك . غا تجي وتجيب معك عقلية الطاسة والسهير والبيران وكل شهر سبرديلة " حنشة" جديدة، ها وجهي إلى طفرتو .. وراد جدا تسرقك أوروبا وتلوحك فعوالم ما غاتخرج منهم إلى يوم تنتبه وتلقى راسك لا دين لا دنيا .
نصيحة أخوية ليكم ..
أنا ما كنشجع على هجرة ما نرسم ليك عالم مثالي. كلها وزهرو وأش قسّم ليه الله فالدنيا . وكلها وحظه مع الحياة سواء هنا أو في الوطن . والأهم: الحاجة لي يكولوا ليك عليها الوالدين لا مهما كان نوعها ..
لا.
والله يسهل على الجميع. | 1 991 |
| 10 | المغاربة خرجو غير 12 ساعة توحشو البيض والعصير في المحلبة كل صباح وهوما يرجعو ههههه | 2 130 |
| 11 | يكذبو ويغلطو فرجال واخا هاكاك كاينين بنات الحلال
ما نهمهاش انا تهمها طاستي
مزيكة جاية من ديب ويب | 47 |
| 12 | استخدمت امرأة غريبة (فتاة) حضني كوسادة في حافلة ليلية وما زلت أفكر في الأمر
كنت (24 مليونًا) أستقل حافلة FlixBus الليلية من ماستريخت إلى باريس في نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هناك فتاة تجلس بجانبي في الصف الخلفي. في البداية، كان هناك أربعة أشخاص على المقاعد الخمسة.
لقد بدت أكثر راحة في الاتصال الجسدي من معظم الغرباء الذين جلست بجانبهم. كانت أرجلنا وأيدينا تتلامس بين الحين والآخر بالطريقة العادية التي تتلامس بها في الحافلات، ولكن بدلاً من الابتعاد أو توخي الحذر، بدت غير منزعجة تمامًا من ذلك.
أنا من النوع الذي يتكيف مع الآخرين. إذا بدا شخص ما غير مرتاح للمس، أبقى متيقظًا وأتأكد من أنني لا ألمسه. ولكن بما أنها بدت مرتاحة بشأن هذا الأمر، فقد توقفت أيضًا عن القلق ولم أبتعد. أنا رجل، لذا فإن شعور المرأة بالراحة الكافية لبدء الاتصال ليس أمرًا مزعجًا تمامًا.
لقد كانت رحلة ليلية، وبدأت تغفو. انحنت نحوي ببطء أكثر وأراحت رأسها في النهاية على كتفي ونامت هناك لفترة من الوقت.
في إحدى المحطات، نزل شخص واحد في الصف الخلفي، لذلك بقي ثلاثة منا. إنها في المنتصف شخص آخر على يسارها انتقل إلى مقعد النافذة وأنا على يمينها. انتقلت إلى مقعد النافذة، وتركت مقعدًا فارغًا بيننا. اعتقدت أن هذا هو الشيء المحترم الطبيعي الذي يجب فعله بين الغرباء.
لم نتحدث على الإطلاق. لقد كان الظلام دامسًا، وخلال الرحلة بأكملها لم أنظر إلى وجهها بشكل صحيح وجهاً لوجه. رأيتها من الجانب فقط. كانت ترتدي اللون الأسود بالكامل. وكان لديها أيضًا معطفًا صغيرًا من الصوف الأبيض.
وبعد أن ابتعدت، خلعت معطفها، وطوته مثل الوسادة، ووضعته بجانب حضني مباشرة، واستلقيت على جانبها. كان رأسها يلمس ساقي اليسرى.
وبينما استمرت الحافلة في التحرك، كانت في بعض الأحيان تدفع رأسها أو تحتضنه قليلاً بالقرب مني.
أحد الأشياء التي لاحظتها هو أنه عندما ركبت الحافلة لأول مرة، لم أنظر إليها، ولكن من خلال رؤيتي المحيطية تمكنت من معرفة أنها نظرت إلي. وشعرت أيضًا أنها نظرت إلي عدة مرات أثناء الرحلة وأثناء التوقف.
لم أنظر إلى الوراء أبدًا. جزء من الأمر هو أنني لم أرغب في جعل الأمور محرجة من خلال القبض على شخص غريب ينظر إلي. والجزء الآخر هو أنني لم أكن أعرف كيف تبدو في الواقع من الأمام. لكن مما أستطيع قوله، بدت طبيعية إلى جذابة.
وبعد توقف آخر، ذهبت إلى أبعد من ذلك. أخذت المعطف الذي كانت تستخدمه كوسادة، واستخدمته كبطانية بدلاً من ذلك، ووضعت رأسها مباشرة على حضني.
لقد فاجأني ذلك. حتى تلك اللحظة، كان بإمكاني تفسير كل شيء على أنه اتصال عادي بالحافلة، أو تعب، أو شخص ما لديه مساحة شخصية فضفاضة. لكن استخدام حضن شخص غريب كوسادة كان يبدو أكثر مباشرة.
ولم تفعل شيئا أكثر من ذلك. في بعض الأحيان كانت تستيقظ وتنظر حولها ثم تعود إلى النوم مرة أخرى. كما كانت تحرك رأسها بين الحين والآخر لتشعر بالراحة. في بعض الأحيان كان رأسها أقرب إلى ركبتي، وفي بعض الأحيان أقرب إلى الجزء العلوي من فخذي بالقرب من معدتي.
لم أوقفها. شعرت بالدفء والرغبة في الحماية. علاقة أفلاطونية غريبة بين شخصين غريبين. لذلك، واصلت في الواقع محاولة جعل الأمر أكثر راحة لها بطرق صغيرة. تراجعت قليلاً، وأرخيت عضلات فخذي، وحاولت ألا أجعل عضلات الفخذ الرباعية متيبسة للغاية، لأن عضلات الفخذ الرباعية أصبحت صعبة نوعًا ما بسبب ممارسة الرياضة. لكنني فعلت ذلك بمهارة شديدة. كان رد فعلي في الأساس، “لا أمانع،” دون أن أظهر اهتمامًا علنيًا أو أبدأ أي شيء. اللعب بأمان بشكل أساسي. إذا قمت بالمخاطرة، فمن المحتمل أن يتوقف هذا النوم في حضني إذا كان هناك أي سوء فهم، وأفضل عدم المخاطرة بأي شيء فقط أن أكون مرتاحًا بهذه الطريقة، لأنها جعلت رحلة الحافلة أكثر متعة.
لقد قاومت الرغبة في لمس ذراعها أو شعرها أو رأسها، على الرغم من أن ذلك كان سيبدو طبيعيًا مع وجود شخص مستلقي في هذا الوضع. لم أكن أريد أن أفترض أن استخدامها لحضني يعني أنني حصلت على إذن بلمسها. لا أريد أن أكون زاحفًا.
وتظاهرت أيضًا بالنوم طوال معظم الوقت وتصرفت وكأنني أستيقظ أثناء التوقف، بنفس الطريقة التي فعلها الركاب الآخرون. لأنني لم أكن أريدها أن تستيقظ وتشعر بالحرج، إذا كانت تفعل هذا دون علمها بسبب التعب. أردت فقط أن يستمر الأمر على هذا النحو. لا أعلم هل تستطيع أن تقول أنني كنت أتظاهر. ربما كانت تعرف ذلك ولعبت معه، تمامًا كما فعلت.
قبل التوقف الأخير، استيقظت وأصلحت شعرها لأن النوم والتحرك في حضني جعل الأمر فوضويًا. شعرت وكأنها نظرت إلي عدة مرات، لكن مرة أخرى، لم أنظر إلى الوراء. ظللت أتظاهر بالنوم أو أبحث في مكان آخر.
عندما توقفت الحافلة، لاحظت ما بدا وكأنه نظرة أخرى منها. نهضت لأخذ حقيبتي من المخزن العلوي، وحركت ساقها حتى أتمكن من المرور.
ثم أخذت حقيبتي، وغادرت الحافلة، ولم أنظر إلى الوراء أبدًا.
لم أرها مرة أخرى، وربما لن أراها أبدًا. لكنني أستمر في التفكير في هذا الأمر. ليس بطريقة سلبية بل مثل ذكرى جميلة.
هل كان هذا مجرد شخص متعب يستخدم كل ما هو متاح كوسادة؟ هل كانت مجرد شخص لديه حدود فضفاضة للغاية؟ هل كانت خجولة؟ هل كانت مهتمة وتنتظر مني أن أقول شيئا؟ هل فاتني فرصة واضحة؟
ما يربكني أكثر هو أنها لم تقل أي شيء من قبل، أو أثناء، أو بعد. ولا حتى “هل هذا جيد؟” أو “آسف، أنا متعب.” لقد كنا قريبين جدًا جسديًا لفترة طويلة، لكننا لم نتبادل كلمة واحدة أبدًا.
أنا لست محليًا هنا ولا أوروبيًا. لقد جئت إلى هنا في برنامج تبادل دراسي في الصيف. لذا، في الثقافات التي كنت جزءًا منها، هذا النوع من السلوك غير مسموع به على الإطلاق، أقصى ما يمكن أن يحدث هو أن ينام شخص غريب على كتفك، ولكن أن تنام الفتاة عمدًا في حضن رجل غريب هو أمر نادر جدًا على ما أعتقد. هل هذا أمر شائع في أوروبا ربما؟ وأيضاً، هل ليس لديها شعور بالأمان؟ أم أنها اعتبرتني آمنًا؟
أو ربما فاتني فرصة. ربما لم يكن شيئا. ربما لن أعرف أبدا. | 18 |
| 13 | استخدمت امرأة غريبة (فتاة) حضني كوسادة في حافلة ليلية وما زلت أفكر في الأمر
قصة شخصية
كنت (24 مليونًا) أستقل حافلة FlixBus الليلية من ماستريخت إلى باريس في نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هناك فتاة تجلس بجانبي في الصف الخلفي. في البداية، كان هناك أربعة أشخاص على المقاعد الخمسة.
لقد بدت أكثر راحة في الاتصال الجسدي من معظم الغرباء الذين جلست بجانبهم. كانت أرجلنا وأيدينا تتلامس بين الحين والآخر بالطريقة العادية التي تتلامس بها في الحافلات، ولكن بدلاً من الابتعاد أو توخي الحذر، بدت غير منزعجة تمامًا من ذلك.
أنا من النوع الذي يتكيف مع الآخرين. إذا بدا شخص ما غير مرتاح للمس، أبقى متيقظًا وأتأكد من أنني لا ألمسه. ولكن بما أنها بدت مرتاحة بشأن هذا الأمر، فقد توقفت أيضًا عن القلق ولم أبتعد. أنا رجل، لذا فإن شعور المرأة بالراحة الكافية لبدء الاتصال ليس أمرًا مزعجًا تمامًا.
لقد كانت رحلة ليلية، وبدأت تغفو. انحنت نحوي ببطء أكثر وأراحت رأسها في النهاية على كتفي ونامت هناك لفترة من الوقت.
في إحدى المحطات، نزل شخص واحد في الصف الخلفي، لذلك بقي ثلاثة منا. إنها في المنتصف شخص آخر على يسارها انتقل إلى مقعد النافذة وأنا على يمينها. انتقلت إلى مقعد النافذة، وتركت مقعدًا فارغًا بيننا. اعتقدت أن هذا هو الشيء المحترم الطبيعي الذي يجب فعله بين الغرباء.
لم نتحدث على الإطلاق. لقد كان الظلام دامسًا، وخلال الرحلة بأكملها لم أنظر إلى وجهها بشكل صحيح وجهاً لوجه. رأيتها من الجانب فقط. كانت ترتدي اللون الأسود بالكامل. وكان لديها أيضًا معطفًا صغيرًا من الصوف الأبيض.
وبعد أن ابتعدت، خلعت معطفها، وطوته مثل الوسادة، ووضعته بجانب حضني مباشرة، واستلقيت على جانبها. كان رأسها يلمس ساقي اليسرى.
وبينما استمرت الحافلة في التحرك، كانت في بعض الأحيان تدفع رأسها أو تحتضنه قليلاً بالقرب مني.
أحد الأشياء التي لاحظتها هو أنه عندما ركبت الحافلة لأول مرة، لم أنظر إليها، ولكن من خلال رؤيتي المحيطية تمكنت من معرفة أنها نظرت إلي. وشعرت أيضًا أنها نظرت إلي عدة مرات أثناء الرحلة وأثناء التوقف.
لم أنظر إلى الوراء أبدًا. جزء من الأمر هو أنني لم أرغب في جعل الأمور محرجة من خلال القبض على شخص غريب ينظر إلي. والجزء الآخر هو أنني لم أكن أعرف كيف تبدو في الواقع من الأمام. لكن مما أستطيع قوله، بدت طبيعية إلى جذابة.
وبعد توقف آخر، ذهبت إلى أبعد من ذلك. أخذت المعطف الذي كانت تستخدمه كوسادة، واستخدمته كبطانية بدلاً من ذلك، ووضعت رأسها مباشرة على حضني.
لقد فاجأني ذلك. حتى تلك اللحظة، كان بإمكاني تفسير كل شيء على أنه اتصال عادي بالحافلة، أو تعب، أو شخص ما لديه مساحة شخصية فضفاضة. لكن استخدام حضن شخص غريب كوسادة كان يبدو أكثر مباشرة.
ولم تفعل شيئا أكثر من ذلك. في بعض الأحيان كانت تستيقظ وتنظر حولها ثم تعود إلى النوم مرة أخرى. كما كانت تحرك رأسها بين الحين والآخر لتشعر بالراحة. في بعض الأحيان كان رأسها أقرب إلى ركبتي، وفي بعض الأحيان أقرب إلى الجزء العلوي من فخذي بالقرب من معدتي.
لم أوقفها. شعرت بالدفء والرغبة في الحماية. علاقة أفلاطونية غريبة بين شخصين غريبين. لذلك، واصلت في الواقع محاولة جعل الأمر أكثر راحة لها بطرق صغيرة. تراجعت قليلاً، وأرخيت عضلات فخذي، وحاولت ألا أجعل عضلات الفخذ الرباعية متيبسة للغاية، لأن عضلات الفخذ الرباعية أصبحت صعبة نوعًا ما بسبب ممارسة الرياضة. لكنني فعلت ذلك بمهارة شديدة. كان رد فعلي في الأساس، “لا أمانع،” دون أن أظهر اهتمامًا علنيًا أو أبدأ أي شيء. اللعب بأمان بشكل أساسي. إذا قمت بالمخاطرة، فمن المحتمل أن يتوقف هذا النوم في حضني إذا كان هناك أي سوء فهم، وأفضل عدم المخاطرة بأي شيء فقط أن أكون مرتاحًا بهذه الطريقة، لأنها جعلت رحلة الحافلة أكثر متعة.
لقد قاومت الرغبة في لمس ذراعها أو شعرها أو رأسها، على الرغم من أن ذلك كان سيبدو طبيعيًا مع وجود شخص مستلقي في هذا الوضع. لم أكن أريد أن أفترض أن استخدامها لحضني يعني أنني حصلت على إذن بلمسها. لا أريد أن أكون زاحفًا.
وتظاهرت أيضًا بالنوم طوال معظم الوقت وتصرفت وكأنني أستيقظ أثناء التوقف، بنفس الطريقة التي فعلها الركاب الآخرون. لأنني لم أكن أريدها أن تستيقظ وتشعر بالحرج، إذا كانت تفعل هذا دون علمها بسبب التعب. أردت فقط أن يستمر الأمر على هذا النحو. لا أعلم هل تستطيع أن تقول أنني كنت أتظاهر. ربما كانت تعرف ذلك ولعبت معه، تمامًا كما فعلت.
قبل التوقف الأخير، استيقظت وأصلحت شعرها لأن النوم والتحرك في حضني جعل الأمر فوضويًا. شعرت وكأنها نظرت إلي عدة مرات، لكن مرة أخرى، لم أنظر إلى الوراء. ظللت أتظاهر بالنوم أو أبحث في مكان آخر.
عندما توقفت الحافلة، لاحظت ما بدا وكأنه نظرة أخرى منها. نهضت لأخذ حقيبتي من المخزن العلوي، وحركت ساقها حتى أتمكن من المرور.
ثم أخذت حقيبتي، وغادرت الحافلة، ولم أنظر إلى الوراء أبدًا.
لم أرها مرة أخرى، وربما لن أراها أبدًا. لكنني أستمر في التفكير في هذا الأمر. ليس بطريقة سلبية بل مثل ذكرى جميلة.
هل كان هذا مجرد شخص متعب يستخدم كل ما هو متاح كوسادة؟ هل كانت مجرد شخص لديه حدود فضفاضة للغاية؟ هل كانت خجولة؟ هل كانت مهتمة وتنتظر مني أن أقول شيئا؟ هل فاتني فرصة واضحة؟
ما يربكني أكثر هو أنها لم تقل أي شيء من قبل، أو أثناء، أو بعد. ولا حتى “هل هذا جيد؟” أو “آسف، أنا متعب.” لقد كنا قريبين جدًا جسديًا لفترة طويلة، لكننا لم نتبادل كلمة واحدة أبدًا.
أنا لست محليًا هنا ولا أوروبيًا. لقد جئت إلى هنا في برنامج تبادل دراسي في الصيف. لذا، في الثقافات التي كنت جزءًا منها، هذا النوع من السلوك غير مسموع به على الإطلاق، أقصى ما يمكن أن يحدث هو أن ينام شخص غريب على كتفك، ولكن أن تنام الفتاة عمدًا في حضن رجل غريب هو أمر نادر جدًا على ما أعتقد. هل هذا أمر شائع في أوروبا ربما؟ وأيضاً، هل ليس لديها شعور بالأمان؟ أم أنها اعتبرتني آمنًا؟
أو ربما فاتني فرصة. ربما لم يكن شيئا. ربما لن أعرف أبدا. | 2 |
| 14 | استخدمت امرأة غريبة (فتاة) حضني كوسادة في حافلة ليلية وما زلت أفكر في الأمر
قصة شخصية
كنت (24 مليونًا) أستقل حافلة FlixBus الليلية من ماستريخت إلى باريس في نهاية الأسبوع الماضي، وكانت هناك فتاة تجلس بجانبي في الصف الخلفي. في البداية، كان هناك أربعة أشخاص على المقاعد الخمسة.
لقد بدت أكثر راحة في الاتصال الجسدي من معظم الغرباء الذين جلست بجانبهم. كانت أرجلنا وأيدينا تتلامس بين الحين والآخر بالطريقة العادية التي تتلامس بها في الحافلات، ولكن بدلاً من الابتعاد أو توخي الحذر، بدت غير منزعجة تمامًا من ذلك.
أنا من النوع الذي يتكيف مع الآخرين. إذا بدا شخص ما غير مرتاح للمس، أبقى متيقظًا وأتأكد من أنني لا ألمسه. ولكن بما أنها بدت مرتاحة بشأن هذا الأمر، فقد توقفت أيضًا عن القلق ولم أبتعد. أنا رجل، لذا فإن شعور المرأة بالراحة الكافية لبدء الاتصال ليس أمرًا مزعجًا تمامًا.
لقد كانت رحلة ليلية، وبدأت تغفو. انحنت نحوي ببطء أكثر وأراحت رأسها في النهاية على كتفي ونامت هناك لفترة من الوقت.
في إحدى المحطات، نزل شخص واحد في الصف الخلفي، لذلك بقي ثلاثة منا. إنها في المنتصف شخص آخر على يسارها انتقل إلى مقعد النافذة وأنا على يمينها. انتقلت إلى مقعد النافذة، وتركت مقعدًا فارغًا بيننا. اعتقدت أن هذا هو الشيء المحترم الطبيعي الذي يجب فعله بين الغرباء.
لم نتحدث على الإطلاق. لقد كان الظلام دامسًا، وخلال الرحلة بأكملها لم أنظر إلى وجهها بشكل صحيح وجهاً لوجه. رأيتها من الجانب فقط. كانت ترتدي اللون الأسود بالكامل. وكان لديها أيضًا معطفًا صغيرًا من الصوف الأبيض.
وبعد أن ابتعدت، خلعت معطفها، وطوته مثل الوسادة، ووضعته بجانب حضني مباشرة، واستلقيت على جانبها. كان رأسها يلمس ساقي اليسرى.
وبينما استمرت الحافلة في التحرك، كانت في بعض الأحيان تدفع رأسها أو تحتضنه قليلاً بالقرب مني.
أحد الأشياء التي لاحظتها هو أنه عندما ركبت الحافلة لأول مرة، لم أنظر إليها، ولكن من خلال رؤيتي المحيطية تمكنت من معرفة أنها نظرت إلي. وشعرت أيضًا أنها نظرت إلي عدة مرات أثناء الرحلة وأثناء التوقف.
لم أنظر إلى الوراء أبدًا. جزء من الأمر هو أنني لم أرغب في جعل الأمور محرجة من خلال القبض على شخص غريب ينظر إلي. والجزء الآخر هو أنني لم أكن أعرف كيف تبدو في الواقع من الأمام. لكن مما أستطيع قوله، بدت طبيعية إلى جذابة.
وبعد توقف آخر، ذهبت إلى أبعد من ذلك. أخذت المعطف الذي كانت تستخدمه كوسادة، واستخدمته كبطانية بدلاً من ذلك، ووضعت رأسها مباشرة على حضني.
لقد فاجأني ذلك. حتى تلك اللحظة، كان بإمكاني تفسير كل شيء على أنه اتصال عادي بالحافلة، أو تعب، أو شخص ما لديه مساحة شخصية فضفاضة. لكن استخدام حضن شخص غريب كوسادة كان يبدو أكثر مباشرة.
ولم تفعل شيئا أكثر من ذلك. في بعض الأحيان كانت تستيقظ وتنظر حولها ثم تعود إلى النوم مرة أخرى. كما كانت تحرك رأسها بين الحين والآخر لتشعر بالراحة. في بعض الأحيان كان رأسها أقرب إلى ركبتي، وفي بعض الأحيان أقرب إلى الجزء العلوي من فخذي بالقرب من معدتي.
لم أوقفها. شعرت بالدفء والرغبة في الحماية. علاقة أفلاطونية غريبة بين شخصين غريبين. لذلك، واصلت في الواقع محاولة جعل الأمر أكثر راحة لها بطرق صغيرة. تراجعت قليلاً، وأرخيت عضلات فخذي، وحاولت ألا أجعل عضلات الفخذ الرباعية متيبسة للغاية، لأن عضلات الفخذ الرباعية أصبحت صعبة نوعًا ما بسبب ممارسة الرياضة. لكنني فعلت ذلك بمهارة شديدة. كان رد فعلي في الأساس، “لا أمانع،” دون أن أظهر اهتمامًا علنيًا أو أبدأ أي شيء. اللعب بأمان بشكل أساسي. إذا قمت بالمخاطرة، فمن المحتمل أن يتوقف هذا النوم في حضني إذا كان هناك أي سوء فهم، وأفضل عدم المخاطرة بأي شيء فقط أن أكون مرتاحًا بهذه الطريقة، لأنها جعلت رحلة الحافلة أكثر متعة.
لقد قاومت الرغبة في لمس ذراعها أو شعرها أو رأسها، على الرغم من أن ذلك كان سيبدو طبيعيًا مع وجود شخص مستلقي في هذا الوضع. لم أكن أريد أن أفترض أن استخدامها لحضني يعني أنني حصلت على إذن بلمسها. لا أريد أن أكون زاحفًا.
وتظاهرت أيضًا بالنوم طوال معظم الوقت وتصرفت وكأنني أستيقظ أثناء التوقف، بنفس الطريقة التي فعلها الركاب الآخرون. لأنني لم أكن أريدها أن تستيقظ وتشعر بالحرج، إذا كانت تفعل هذا دون علمها بسبب التعب. أردت فقط أن يستمر الأمر على هذا النحو. لا أعلم هل تستطيع أن تقول أنني كنت أتظاهر. ربما كانت تعرف ذلك ولعبت معه، تمامًا كما فعلت.
قبل التوقف الأخير، استيقظت وأصلحت شعرها لأن النوم والتحرك في حضني جعل الأمر فوضويًا. شعرت وكأنها نظرت إلي عدة مرات، لكن مرة أخرى، لم أنظر إلى الوراء. ظللت أتظاهر بالنوم أو أبحث في مكان آخر.
عندما توقفت الحافلة، لاحظت ما بدا وكأنه نظرة أخرى منها. نهضت لأخذ حقيبتي من المخزن العلوي، وحركت ساقها حتى أتمكن من المرور.
ثم أخذت حقيبتي، وغادرت الحافلة، ولم أنظر إلى الوراء أبدًا.
لم أرها مرة أخرى، وربما لن أراها أبدًا. لكنني أستمر في التفكير في هذا الأمر. ليس بطريقة سلبية بل مثل ذكرى جميلة.
هل كان هذا مجرد شخص متعب يستخدم كل ما هو متاح كوسادة؟ هل كانت مجرد شخص لديه حدود فضفاضة للغاية؟ هل كانت خجولة؟ هل كانت مهتمة وتنتظر مني أن أقول شيئا؟ هل فاتني فرصة واضحة؟
ما يربكني أكثر هو أنها لم تقل أي شيء من قبل، أو أثناء، أو بعد. ولا حتى “هل هذا جيد؟” أو “آسف، أنا متعب.” لقد كنا قريبين جدًا جسديًا لفترة طويلة، لكننا لم نتبادل كلمة واحدة أبدًا.
أنا لست محليًا هنا ولا أوروبيًا. لقد جئت إلى هنا في برنامج تبادل دراسي في الصيف. لذا، في الثقافات التي كنت جزءًا منها، هذا النوع من السلوك غير مسموع به على الإطلاق، أقصى ما يمكن أن يحدث هو أن ينام شخص غريب على كتفك، ولكن أن تنام الفتاة عمدًا في حضن رجل غريب هو أمر نادر جدًا على ما أعتقد. هل هذا أمر شائع في أوروبا ربما؟ وأيضاً، هل ليس لديها شعور بالأمان؟ أم أنها اعتبرتني آمنًا؟
أو ربما فاتني فرصة. ربما لم يكن شيئا. ربما لن أعرف أبدا. | 1 |
| 15 | ف اي لحضة يقدر يتحط رابط
https://www.instagram.com/don_general0?igsh=bWp4MDlvNGw2dnh4 | 858 |
| 16 | الجالية ديالنا مبغاوش يجيو عندنا هاذ العام ، قررنا حنا نمشيو عندهم ههههههههههههههههههههههههههه | 2 433 |
| 17 | اسبانيا ضمنات موظف يخدم عندهم فالبنك الشعبي | 2 390 |
| 18 | 02. Fidèle [AAC].m4a | 2 331 |
| 19 | 01. Manzakine (feat. حجيب) [AAC].m4a | 2 381 |
| 20 | FOTO(MP3_320K) (1).mp3 | 2 388 |
