من ليالي السُهاد
Kanalga Telegram’da o‘tish
656
Obunachilar
+224 soatlar
+77 kunlar
+2330 kunlar
Postlar arxiv
فما نعيشه في أي عصر هو وقع العواطف الجماعية والظروف الاجتماعية علينا
و من المتعذّر تقريبًا أن نفصل أنفسنا عنها. وغالبًا ما تكون العواطف الجماعية هي تلك التي تَلُوحُ كالأنبل والأفضل والأجمل .
ولكن في غضون عام أو خمسة أعوام أو عقد أو خمسة عقود، سيتساءل الناس "كيف لهم أن اعتقدوا في ذلك؟" لأن أحداثًا ستكون قد وقعت وأقصت تلك العواطف الجماعية إلى مزبلة التاريخ إذا جاز لنا القول.
نحن في زمنٍ مِن المخيف فيه أن نكون أحياءً، حيث يصعب أن نفكر في بني البشر كمخلوقات عاقلة.
فأينما نولي نظرنا نرىٰ الوحشية والغباء ليبدو أنه لا يوجد عداهما شيء نراه
انحدار نحو الهمجية في كل مكان ونحن عاجزون عن كبحه.
ولكني أعتقد أنه رغم حقيقة وجود تدهور عام وتحديدًا لأن الأمور مخيفة لهذه الدرجة، فقد أصبحنا مُنَوَّمين مغناطيسيًا فلا نلاحظ القوى المماثلة في الشدة الموجودة على الجانب الآخر وهي باختصار قوى العقل والرشد والتحضر وإذا لاحظناها فإننا نستهين بها
وَملِيحٌ قَالَ: صِفْنِي، أنتَ فِي القَولِ فَصِيح قُلتُ قَولًا بِاختِصارٍ: كُلُّ ما فِيكَ مَلِيح
أزمان وعصور تعاگبت وأجيال ودمك يا شريف الدم بعد ما جَف يا أول رفض لمصافح العفنين ويا أول نعم للموت من يحتف يا أَروع أسم سماك جدك بيه ويا أشرف بدر هَلْ بالسِما وشَرف يالموتك خلاص من الظلم والحيف يالگبرك باب كعبة وگبتك مصحف يالشايل عذاب أجيال تتلي أجيال والـ يثکل علينا إعليك هان وخف ياملاوي الوكت حد ما حِوت يمناك من حگه الوكت وياك ما أنصف فرق بين الچفوف الـ تزهي بالصمصام شدة وبين چف يشيل كاس ودف تتعرف الناس بحادثة وعنوان وانتَ الكون ظل بس بيك يتعرف_عريان السيد خلف _لوحة ظهر عاشوراء للفنان الايراني رضا بدر
لقاءٌ في غَدٍ بين السيوف والدماء لقاء سوف تبكيه دمًا عين السماء أَيُّها الليلُ وَعَيْنِي سَتَرىٰ بَدراً مُنيرًا جِسمُهُ عِندَ الفُراتِ سَوفَ أَلقاهُ عَفِيرًا ذلكَ العَبَّاسُ لَيْثٌ يَمْلأُ الدُّنيا زَئيرًا إِنَّما سَوْفَ يَدَعْ في فَقْدِهِ الظَّهْرَ كَسِيرًا سَيَنالُ المَوْتُ مِنَّا كُلَّ ذي وَجْهِ بَهِيِّ سِيَّما الأَكْبَرُ هذا وَجْهُهُ وَجْهُ النَّبِيِّ حينَ أَلْقاهُ قَتِيلًا أَدعُو بِالحُزنِ الخَفِيِّ وَأُنادِي فَعَلَىٰ الدُّنيا العَفَىٰ بَعْدَ عَلِيِّ جُسُومُ الظُّهْرِ مِنْ قَوْمِي سَتَهْوِي بِأَزاءِ وذا نَجْلِي عَلِيٌّ سَوْفَ يَعْدُو بِالعَراءِ أَيُّها الليلُ إِلينا قادِمٌ فَجْرُ المَنايا وأَرىٰ القاسِمَ شِلْواً دامِياً بَيْنَ الضَّحايا وَرَضِيعِي ضامِئاً يَنْحَرُهُ سَهْمُ الرَّزايا وكَأَنِّي بِحَرِيمِ اللهِ قَدْ سِيقَتْ سَبَايا وَمِمَّا يَفْجَعُ القَلْبَ أَسَى سَبْيُ النِّساءِ عَلى الأَكْوارِ تُسْبىٰ كَالعَبِيدِ والإِماءِ أَيَّها الليلُ سَتَمْضِي وَغَداً يَوْمُ الشُّجُون سَأُنادِي عِنْدَ قَتْلِي شِيعَتِي هلْ تَسْمَعُونِي _الأديب جابر الكاظمي
إذا جتك رسايل منّا يا حسين
بعد يا حسين لاتصدگ الرسايل
كـل إحنا اشتركنا بيوم عاشور
مو بس الشمر ياحسين قاتل
صلينا ورا مسلم صلاتين
والباقين ظلوا بالمنازل
ليش تغيرت يابو علي الناس
وعگال البخت عالراس مايل
ماواحد يعاين حالة الناس
والجوع بجرفها شلون ياكل
خجلنا ومستحانا بهاي الأيام
درب العوز عثرت بيه أصايل
وهذا الـ بالفرات نشوفه مو ماي
عرگ من گصة التاريخ نازل
__كاظم اسماعيل الگاطع
ذكرىٰ الرحيل ٢٥-٦-٢٠١٢
والشيءُ بالشيءِ يُذكر
فكربلاء لا تنتهي ومعركة الطف باقية تُعيدُ نفسهاالشهيد اللبناني المسيحي " آدم كريكور " الذي أختار الإلتحاق بصفوف مقاتلي حزب اللّٰه اللبناني ليرتقي شهيدًا باذلًا روحه دفاعًا عن أرضِ لبنان
نادوا زينب يا نون القلم
احنا أنصارچ لترابچ خدم
إثنين بطفچ ميطيحن قسم
دمعة عينچ زينب والعلم
لأجل سكنة و رقية
الزلم نذرت عمرها ...
جرحك أخضر لليوم الجرح لسة أنصارك لأجلك تنذبح
+1
سَمَوتُ إِلى العُلا وَعَلوتُ حَتّى رَأَيتُ النَجمَ تَحتي وَهوَ يَجري وَقوماً آخَرينَ سَعَوا وَعادوا حَيارى ما رَأوا أَثَراً لِأَثري__إبن شداد
