Notes
Kanalga Telegram’da o‘tish
"وَقَد ضَاع عَقْلِي، وَقَد ضَاع رُشْدِي مُذ أَقْبَلَت.
Ko'proq ko'rsatish307
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
307
اللهم إن قلّ صبري، فلا تقل عونك.
وإن ضاقت بي الدنيا، وسِعتك رحمتك.
وإن كتمتُ وجعي عن خلقك، فأنت تعلمه دون أن أنطق.
اللهم سَكن قلبي، وأطفئ لهيب الحنين،
وارزقني قوة لا تنكسر، وطمأنينة لا تزول.
واجعلني ممن إذا أوكل أمره إليك، لم يخِب.
307
منذ أيام قليلة، جمعني بأخي حديث لم يكن طويلًا، لكنه ترك في قلبي أثرًا عميقًا.
كأن كلماته كانت مرآةً صافـية، أراني فيها ملامح من نفسي كدت أنساها.
ذكّرني بأشياء ضاعت بين زحام الأيام، وجعلني ألتفت إلى قلبي كأنني أزوره بعد غياب.
كانت كلماته حنونة، صادقة، تشبه الحضن الذي لا يُقال، لكنه يُشعر بالأمان.
لأول مرة منذ وقتٍ طويل، شعرت أن أحدهم يخاف لأجلي بصدق،
أن هناك من يلمح قلقي دون أن أتكلم،
ومن يربّت على قلبي دون أن يلمسني.
307
أحبُّ الأيام التي تمتلئُ بالسكينة، حين يستقرّ القلبُ في مرافئ الرضا، وتغمرني نعمُ الله حتى أشعر أن الامتنان وحده لا يكفي... الحمد لله على النِعَم التي نُدركها، والتي نستشعر دفأها في تفاصيل الحياة.
307
يؤلمني أن أفهمك من نبرةٍ عابرة، ومن حروفٍ لا تكتمل،
ويُرهقني أن أشرح شعوري مرارًا… ولا تُجيد الفهم.
أن أبقى القارئة لك دائمًا، بينما تعجز حتى عن قراءة حزني حين أنطق به
307
الإنسانُ ضعيفٌ أمامَ من يُحب،
مهما تظاهرَ بالقوة،
ومهما أقنعَ نفسهُ أن لا شيء يُوجعه.
أتحدّثُ عن أحزاني بثباتٍ،
كأنها لم تترك ندبةً،
كأنها لم تُربكني يومًا...
لكنّي أمامَ من أحب،
أمامَ من سكن قلبي ذات مساء،
تنهارُ كلُّ جدرانِ التحمُّل،
وتسيلُ دمعتي...
بلا استئذان،
بلا كبرياء.
أمامَ الأصدقاء، أمامَ الضحكة التي أعرفها،
ينكشفُ وجهي الحقيقي،
وجهُ الوجع المختبئ،
وجهُ الصبرِ الذي تعب.
ليس ضعفًا،
بل فائضُ حبٍّ لم يجد صدرًا يحتويه،
وفائضُ ألمٍ ظلّ يُخبّئه القلب...
كي لا يُشفق عليه أحد.
307
Repost from • الـحُـور | عَـرَبيّـة
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
307
لا مودّةَ لِمَن خانَ المودّة،
قد أهلكني الحنينُ في ديارٍ لا تعرفني،
عبثتُ بقلبي حيث لا دفء، ولا وطن.
أما الآن...
فلا حضنَ يليقُ بمن لم يضمني حين انكسرت،
ولا صدرَ يسعُ من ضاق بدمعي حين احتجت.
