1987
Kanalga Telegram’da o‘tish
3bd | @wwmnabot لَو كُنتُ أَعلَمُ أَن الحُبَّ يَقتُلُني أَعددَتُ لي قَبلَ أَن أَلقاك أَكفاناً
Ko'proq ko'rsatish1 505
Obunachilar
+224 soatlar
+97 kunlar
+1330 kunlar
Postlar arxiv
1 505
Repost from هَجـرَس
ما راقَ لي حُسنُ الوجوهِ وإنّما
سَحَرَ الفؤادَ تألُّقُ الأذهانِ
فالعقلُ إن نَطَقَ استبانَ جمالُهُ
وتكشَّفتْ أسرارُ كلِّ بيانِ
والوجهُ يَذوي مثلَ زهرٍ ناضرٍ
والعقلُ يبقى نَيِّرَ الأركانِ
إنّي أُفَتَّنُ بالذكاءِ فإنّهُ
أعلى المَفاتنِ عندَ كلِّ أوانِ
ما الجاذبيّةُ في الملامحِ وحدَها
بل في رَصانةِ فكرةٍ ولسانِ .
1 505
يا نَظرَةً نِلتُها عَلىٰ حَذَرِ
أَوَّلُها كانَ آخِرَ النَظَرِ
إِن يَحجُبوها عَنِ العُيونِ فَقَد
حَجَبتُ عَيني لَها عَنِ البَشَرِ
1 505
إذا ألقى الزمان عليك شرّا
وصار العيش في دنياك مُرّا
فلا تجزع لحالك بل تذَكّر
فكم أمضيتَ في الخيرات عُمرا
وإن ضاقت عليك الأرض يوماً
وَبِتَّ تَئنُّ من دُنياكَ قهرا
فَرَبُّ الكون ما أبكاكَ إلّا
لتعلمَ أنَّ بعدَ العُسر يُسرا
وإن جار الزمان عليكَ فاصبر
وسَل مولاكَ توفيقاً وأجرا
لعلّ اللهَ أن يجزيكَ خيراً
ويملأَ قلبَكَ المكسورَ صبرا
وإن شَنَّ البُغاةُ عليكَ حرباً
وأجرَوا من دم الأحرارِ نَهرا
فلا تحزن فربُّكَ ذو انتقامٍ
سيصنعُ من دم الأبطال نَصرا
وإن فرضَ الطغاةُ عليكَ ذُلّاً
فلا تخضع وعِش دنياكَ حُرّا
وقل يا نفسُ لي ربٌّ كريمٌ
سيسلخُ من ظلام الليل فجرا
وإن جارَ الصديقُ عليك ظُلماً
وقابلكَ الوفا بُعداً وهجرا
فلا تحزن عليه وعش عزيزاً
فقد كنتَ الوَفيَّ كَفاكَ فخرا
وإن صفت الحياةُ عليكَ فاحذر
فرُبَّ بَلِيَّةٍ تأتيك غَدرا
فكم من مُترَفٍ بالمالِ فيها
فأصبح يرتدي ذُلّاً وفقرا
وكم في الناس ذو مُلكٍ عظيمٍ
وقد ملكَ الدُّنا بَرّاً ًوبحرا
فبعد العزِّ وافتهُ المنايا
وأُدخِلَ في ظلام الليل قبرا
هي الدنيا فلا تركن إليها
ولا تجعل لها في القلب قَدرا
وَمُدَّ يديكَ للرحمن دَوماً
فربُّكَ لن يَرُدَّ يديكَ صِفرا
1 505
باجر من ترد ماتلكه شي موجود
تلكه الورد ذابل والارض صحره
وتلكاني مدينة مسدده البيبان
بيها الكمر ميت والشمس حمره
1 505
من تشوف نفسك تنام مرتاح
وانت مقاري شي للامتحان
اعرف انت ابن حلال
وشبعان وعينك مليانه
وقلبك طيب
ومخليها على اللّٰه
وراح ترسب 100%
1 505
أَحْسَنْتَ لَهُمْ يَوْمًا ، وَأَسَأْتَ إِلَيْهِمْ
دَهْرًا ، فَنَسُوا الْيَوْمَ وَتَذَكَّرُوا الدَّهْرَ
1 505
لا العُمرُ يكفي لأحلامِ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخْزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟
أليس في النّاس محظوظً فَيُعدِيني؟
