uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

صميم

صميم

Kanalga Telegram’da o‘tish

مختارات ننتخبها لا يلزم موافقة ما فيها ولا الرضى عن كل ما فيها

Ko'proq ko'rsatish
977
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-730 kun
Postlar arxiv
أين المشروع السني؟! وهل يمكن أن نفقد الأمن والأمان في بلداننا؟ (حفظ الله بلاد المسلمين) ‏ https://youtu.be/5DsddDM5rnk
أين المشروع السني؟! وهل يمكن أن نفقد الأمن والأمان في بلداننا؟ (حفظ الله بلاد المسلمين) ‏ https://youtu.be/5DsddDM5rnk

photo content

مشاهد جثامين عشرات الضحايا من منقبي الذهب في المنطقة الحدودية بين مصر والسودان إثر قصف جوي استهدفهم، محزنة، ولا يصح في شرع أو عقل أو جيرة فعل ذلك، واللجوء إلى القتل الجماعي لا يحل الأزمات بقدر ما يفاقمها، ويورث العداوة والضغائن، لكن بشكل عام منطقتنا يسودها الجنون، وأنهار الدم تروي بعض النفوس المريضة.

توفي الأخ صاحب القناة، رحمه لله وغفر له وللمؤمنين شاركوا منشوره هذا حتى لا ينقطع عمله

دعواتكم له

A year later , still valid
A year later , still valid

التماس الحلول عند من كانوا رأس حربة في صنع الأزمات لن يؤدي سوى لمزيد من الكوارث. منطقتنا شهدت نكبات عديدة، من بينها الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام ٢٠٠٣ بتحريض من دول عربية رأت في صدام حسين خطرا بعد غزوه للكويت، فشجعوا إدارة بوش الابن على الغزو، وبعده فُتحت على المنطقة حقبة حرب طائفية عنيفة. نهاية ٢٠١٠ بدأت شرارة أحداث الربيع العربي، ومع سقوط بن علي وحسني مبارك، وتمدد الأحداث إلى ليبيا واليمن وسوريا والبحرين، شعرت بعض الأنظمة في المنطقة بخطر شديد، وتحركت للتنسيق مع أطراف دولية لقيادة موجة ثورات مضادة حولت بلاد الثورات إلى ساحات مدمرة أو أعادت للحكم أنظمة أشد قمعا. والشاهد أن من حرضوا واشنطن على غزو العراق هم أنفسهم رواد الثورات المضادة، حتى وصل بهم الحال لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية، واستقباله في زيارات رسمية، وبعض تلك الأطراف تقف اليوم خلف ما حل بالسودان من مآسي. اليوم يستميت البعض في الحديث عن أن الحل سيأتي من هولاء تحت لافتة مواجهة المشروع الإيراني، ما يثير التعجب. فهم من فتحوا لإيران أبواب المنطقة بما فعلوه في العراق، وبتآمرهم على ثورات الربيع بما فيها ثورة اليمن، واستهدافهم للرموز والقوى الحية في الأمة، في ظل رؤيتهم أن خطر الاسلاميين يفوق أي خطر بالمنطقة. وقد شاهدنا بأنفسنا مؤخرا من يتحدث عن ضرورة دعم مقاتلين وفق مواصفات محددة، للقتال من أجل أهداف تلك الدول وحلفائها الخارجيين، وليس لمنح الشعوب حريتها وكرامتها. هذا هو الأمر ببساطة، وتفاصيله منشورة في مذكرات المسؤولين الأمريكيين وكتب كبار صحفيهم، مثل مذكرات روبرت جيتس وزير الدفاع، وبن رودس، وكتب بوب ودوارد عن حرب العراق. لا نريد لأمريكا وإسرائيل أن تتسيد المنطقة، مثلما لا نريد إيران، أو أيا من أنظمة التبعية. البعض يستلذ أن يكون بوقا لدولة ما على حساب شعبه وأمته، ويقر بعيدا عن الإعلام أن النكبات تأتي ممن يمدحهم أمام الناس، ويبرر لنفسه ذلك بتأويلات شتى، لا ترضي الله ورسوله.

اتباع الهوى وشرعنة التناقضات قتال الآخرين مع أمريكا خيانة وخطيئة وموالاة للكفار، وقتالنا مع أمريكا حنكة وحكمة. تمثيل الآخرين بجثث القتلى وقتل الأسرى جرائم ووحشية، وتمثيلنا بجثث القتلى وقتل الأسرى عمل مشروع لا شائبة فيه. مناصرة الآخرين للظلمة والمستبدين سقوط أخلاقي وديني وإنساني، ومدحنا للظالمين والثناء عليهم هو تأليف لقلوبهم وابتغاء لمصالح أكبر، وجمع لوحدة الأمة. "فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا"