uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مَا يؤنسُ الروحَ سَلاماً.💞

مَا يؤنسُ الروحَ سَلاماً.💞

Kanalga Telegram’da o‘tish

في هذا المكان تجد الطمأنينة، وتجد ما يبوح بما في صدرك هنا ما يهدّئ قلبك، ويكشف عمّا تحمله نفسك.🤎🧸 متاح الشير للتواصل @boott7777

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali مَا يؤنسُ الروحَ سَلاماً.💞 analitikasi

مَا يؤنسُ الروحَ سَلاماً.💞 (@situward) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 18 573 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 4 349-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 939-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 18 573 obunachiga ega bo‘ldi.

05 Noyabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -315 ga, so‘nggi 24 soatda esa 3 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 7.00% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.86% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 301 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 531 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 30 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دَنِيَّة, إِنسَان, حَاجَة, شَيء, أَمر kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“في هذا المكان تجد الطمأنينة، وتجد ما يبوح بما في صدرك هنا ما يهدّئ قلبك، ويكشف عمّا تحمله نفسك.🤎🧸 متاح الشير للتواصل @boott7777”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 06 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

18 573
Obunachilar
+324 soatlar
-447 kun
-31530 kun
Postlar arxiv
أفضل طريقة تثأر بها لنفسك من الأيام الخطأ، ونسختك الخطأ، والأصدقاء الخطأ، والأهداف الخطأ، وهدر العاطفة، وأكاذيب الوجوه، ليست أن تختفي وتعود إلى كل من عرفوك بهيئة أخرى، هيئة الناجحين والواثقين، وتقول: هأنذا. بل أن تكون عبدًا صالحًا، لا يأسى على ما فاته، ولا يحن إلى الجحور التي لُدِغ منها، ويقوم بما عليه القيام به على أكمل وجه. أما إذا جعلت أفضل ثأرك، وأسمى أمانيك، أن تثير الإعجاب، أن تجعل البعض يرونك بنظرة أخرى، فاعلم أن أمامك دروسًا لم تتعلمها بعد. - محمود توفيق

ليست كلُّ عثرةٍ تُعانيها، ولا كلُّ رزقٍ يُحجَبُ عنك، سهمَ عينٍ أُصبتَ به، ولا حسدَ نعمةٍ كنتَ فيها؛ فقد يكون الحرمانُ عقوبةَ ذنبٍ خفيٍّ اقترفتَه، أو أثرَ تقصيرٍ لم تُحاسِب عليه نفسَك. ومن قِلَّةِ الفقه في العاقبة أن يُسقِط المرءُ كلَّ بلاءٍ على الحسد، ويُغفِلَ النظرَ في عيوبه وذنوبه. وقد قال سيِّدُ ولدِ عدنان ﷺ: «إنَّ العبدَ ليُحرَمُ الرزقَ بالذنبِ يُصيبُه»، وجاء في هذا المعنى من النصوص ما يُكثِرُ التذكير ويشدُّ التنبيه. فاحذر أن تُسقِط البلاءَ في غير موضعه، وفتِّش في قلبك قبل أن تتهم غيرك، فربَّ ذنبٍ صغيرٍ أورث حرمانًا كبيرًا.

الإسلام متصالح جداً مع خطايا الإنسان، فهي "قدر الله المقدر عليك"، وهي "طبيعة لا مفر منها"؛ بل وفي الحديث ما يبدو وكأن الذنوب ضرورية لصيرورة الكون: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم ". الدين متصالح للغاية مع الذنب، وغير متسامح مع عدم التوبة أو عدم السعي لإصلاح ما تلف في الخارج أو في الداخل. والله لا يمل حتى تملوا، وهو ثابت -سبحانه- لا يتغير ولا ينقص ملكه كثرة الغفران، ولا كرمه ينقص خزائنه. سبحانه! أنظر لهذا، وأنظر لخطاب علم النفس الذي يعتبر التصالح مع ضعف البشري ضرورة للصحة النفسية.. فسبحان من جعل الدين على وفق مصالح العباد.

الإسلام متصالح جداً مع خطايا الإنسان، فهي "قدر الله المقدر عليك"، وهي "طبيعة لا مفر منها"؛ بل وفي الحديث ما يبدو وكأن الذنوب ضرورية لصيرورة الكون: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم ". الدين متصالح للغاية مع الذنب، وغير متسامح مع عدم التوبة أو عدم السعي لإصلاح ما تلف في الخارج أو في الداخل. والله لا يمل حتى تملوا، وهو ثابت -سبحانه- لا يتغير ولا ينقص ملكه كثرة الغفران، ولا كرمه ينقص خزائنه. سبحانه! أنظر لهذا، وأنظر لخطاب علم النفس الذي يعتبر التصالح مع ضعف البشري ضرورة للصحة النفسية.. فسبحان من جعل الدين على وفق مصالح العباد.

الإسلام متصالح جداً مع خطايا الإنسان، فهي "قدر الله المقدر عليك"، وهي "طبيعة لا مفر منها"؛ بل وفي الحديث ما يبدو وكأن الذنوب ضرورية لصيرورة الكون: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم ". الدين متصالح للغاية مع الذنب، وغير متسامح مع عدم التوبة أو عدم السعي لإصلاح ما تلف في الخارج أو في الداخل. والله لا يمل حتى تملوا، وهو ثابت -سبحانه- لا يتغير ولا ينقص ملكه كثرة الغفران، ولا كرمه ينقص خزائنه. سبحانه! أنظر لهذا، وأنظر لخطاب علم النفس الذي يعتبر التصالح مع ضعف البشري ضرورة للصحة النفسية.. فسبحان من جعل الدين على وفق مصالح العباد.

أعوّلُ على رحمة الله دائمًا وأبدًا يكون ضماني الوحيد في دُنْيا ليس بها أي ضمانات "هو الله" أتكلُ على عونه، وأستند على قوته، وأفرّّ من عجزي وقلة حيلتي إلى قوته وقدرته، راضيًا بما يُقدره لي، مُحتسبًا كل ما أمُرَّ به، ناظرًا إلى آثار رحمته، مُنتظرًا فرجهُ ويقيني كل اليقين أنه كما لطف بيّ سابقًا وأنا بمُفردي أنه لن يخذلني ولن يتركني ولن يتخل عني أبدًا. أشهدك ربي أني أحبك وأحب رحمتك بي رغم ضعفي وخطئي وعجزي وتقصيري.

عادي جدًا تدعي ربنا قبل امتحان مهم، وتخش الامتحان؛ متعرفش تحل، أو تشيل المادة. وكمان عادي، إنك تفضل تدعيه تتجوز فلانة؛ ومتكونش من نصيبك، أو تصارحها بمشاعرك؛ فترفضك. أو تفضل تدعي وتتمنى وظيفة معينة، وتروح لغيرك، أو مجال عملك كله يتغير؛ وتضطر توافق على حاجة تانية. مش كل دعاء بتدعيه هيستجاب؛ ودي حكمة من ربنا، وقد يكون في الموضوع ابتلاء لاختبار إيمانك. المهم، نفسك متجزعش وتبطل تدعي، على أي حال كنت عليه؛ يعني متعبدش ربنا على حرف، لما يصيبك خير تفرح، ولما يبتليك نفسك تجزع. قال تعالى تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ" - عمر إبراهيم

جاية افكرك بالحديث اللي هو بمثابة كنز وعداد لا يتوقف من الحسنات في رمضان، قال رسول الله ﷺ: مَنْ قَرَأ حَرْفًا مِنْ كِتاب الله فَلَهُ حَسَنَة، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِها، لا أقول: الم حَرفٌ؛ ولكِنْ ألِفٌ حَرْفٌ، ولامٌ حَرْفٌ، ومِيمٌ حَرْفٌ. انت متخيل ان قراءة حرف واحد من القرآن بعشر حسنات! بس الأعجب بقى ان دا برا رمضان، أما في رمضان فأجور الأعمال مضاعفة أضعاف كثيرة بإذن الله وخليك فاكر ان شهر رمضان هو شهر القرآن وأكثر عبادة نُقِلت عن السلف في رمضان هي كثرة قراءة القرآن لدرجة إن الإمام الشافعي كان بيختم القرآن مرتين في اليوم والليلة ومنهم من كان يختم في ليلتين ومنهم في ثلاث! وكان الإمام مالك إذا دخل رمضان ترك مجالس العلم وأقبل على قراءة القرآن هذا حالهم مع كتاب الله فما حالك أنت؟

صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم

"‏الطيور لا تنسى 🕊 النوافذ التي نثرت لها القمح.".
"‏الطيور لا تنسى 🕊 النوافذ التي نثرت لها القمح.".

- مَنْ أصابه الفُتورُ فِي رِحْلَةِ طلبِ العلمِ، أَو فِي أَيِّ طريقٍ اِبْتِغَاهُ -يُحَاوِلُ فِيه-؛ فعليه بالآتي: = رَاجعْ الغاية، وانْظرْ فِيمَا تَطْلُب، وأَدْرِكْ جيِّدًا تِلْك المشتِّتات اَلَّتِي أبْعدَتْكَ عَنِ الطرِيقِ. - ماذا أَفعلُ إِنْ كان سببُ هذَا الفُتورِ أَنِّي تَعِبْتُ جسديًّا، أَو أَنِّي لا أرى نَتائِجَ ما أَبْذُلُ؟ = الصَّبرَ الصَّبرَ -اِلزمِ الصَّبرَ-، اِصْبِر، ثُمَّ اِصْبِر، واعلَمْ أنَّ ثَمرَةَ هذَا الجُهدِ، وَحَصيلَةَ تِلْك اللَّيالي المُضْنية آتِيةٌ لَا مَحالَة، سَوَاء اليومَ، أو غدًا، أو بَعد غدٍ.. لا يُهِمُّ متى! ما يُهِمُّ هو أنْ تَزرَعَ فِي قَلبِك حُسْنَ الظَّنِ بِرَبِّكَ، والْيقينَ التَّامَ بِحكْمَته فِيمَا يَكتُبُه لك. - ولكن أَحيانًا أَجلِدُ ذَاتِي مِنْ كَثرَةِ الوقْت الذِي أُضَيِّعُه، أَو التَّسْويفِ. = لَا تَجلدَنَّ ذَاتَكَ، بل حاسِبهَا. اِعرِفْ خَطأَكَ، وَأَصلِحه ولَا تُكَرره. لََا بَأْس إِنْ وَضعَت الكثِيرَ مِنْ الخططِ، ودوَّنتَ الكثِيرَ مِنْ الحدِيثِ، وعتابِ النَّفْسِ فِي دَفتَر يوميَّاتكَ لِتوقِظَ ضميرَكَ. واسْألْ اللهَ كثيرًا فِيمَا تَرجُو؛ فَهُو الكرِيمُ وحاشاه أَنْ يَرُدَّ عبدَه.

تَذَكَّر دائمًا.. ليس الطّريق بتلك السّهولة، ولا المسار يشبه صورة الورق عند رسم الفكرة، وكتابة الخطة، وتفريغ العقل مما فيه! الميدان مختلف، وكفّة الميزان ليست لك دائمًا، ستعاني مرارًا، ستشتاق للرّاحة، وتحنّ للجلوس، لكن غايتك أكبر من متعةٍ لحظيّة، وهدفك أعلى من سفاسف الأمور، تقتات على المحاولة، وتُطيل المُصاولة، وإن وقعت اليوم تقف غدًا مَن يحمل في صدره إيمانًا صادقًا لا يبرد قلبه، ولا تذبل روحه، ولا يرتجف عند عثرةٍ عابرة! مَن صَدَق سِرُّه، كَثُرَ بِرُّه، ليكونَ بارًّا بنفسه، فلا يظلمها، وإنّ ظُلم النَّفس أن تيأس! و انطفاء العين ألّا ترى، وموت الشُّجاع ألّا يأخذ خطوة. من قال لك؟ أنك لن تفقد شيئًا منك أثناء محاولاتك؟ لن تترك نصفًا في الطّريق؟ لن تشتاق ما اعتدت عليه؟ لن يعتصر قلبك عند كل كبوة؟ هذه الحياة! مكابدة، لا ارتواء لقلب المحبّ إلا جَنّة، نختار درب الرِّضا حتى لا تهلك النّفس في المنتصف، نتمسّك بالصَّبر كأنه الخيار الوحيد، ونسجد كأنها اللحظة الأخيرة، ونرى الصّراط في كل شيء.

ما معنى كلمةُ ذنب؟ مِن وجهةِ نظري هو: ظلمُ النفس. نفسُك أمَّارةٌ تشتهي كلَّ شيءٍ، كما تشتهي أنت مِن أبويك أنْ يأتيا لك بكلِّ شيءٍ، لكنَّهما لا يأتيانِ لك إلا بما ينفعُك، لا يهمُهما إنْ حزنتَ؛ لأنهما أدرى بالذي ينفعُك منك.. وأنت تجلبُ لنفسِك ما يضرُّ أكثرَ ممَّا ينفعُ، ولا تدري أنَّك تُذيقُها المرَّ مدسوسًا في التمر! سَلْ نفسَك ما الذي يدفعُني لهذا؟! سترى أنَّها لذةٌ مؤقتةٌ، فوزٌ لحظيٌّ، فرحةٌ لن تدوم.. ما يعقبُ الذنبَ هو نكتةٌ سوداءُ في القلبِ، حتى يصبحَ ممتلئًا بالسوادِ، صخرًا لا يتشربُ العباداتِ، لا تخشعُ في صلاةٍ، ولا تستلذُّ بقيامٍ، ولا تطيقُ إكمالَ وردِ القرآن. فاعلمْ -يرحمُك اللهُ- أنَّ: الانتصارَ اللحظيَّ على النفسِ، والمنعَ المؤقتَ.. هو الذي يأتي بفوزٍ دائمٍ، ونعيمٍ خالدٍ، ومنعَ النفسِ عن ما حرمَه اللهُ هو قمةُ العطاءِ منك لها، ومِن اللهِ لك.

اهتموا بالتفاعل شويه يا رفاق..

القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً: ١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}.. مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم. ٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}.. السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز. ٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}.. هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس! ٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}.. الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات! ​مأساتنا الحقيقية أننا أُصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها.. صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا.. و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق! من يفر إلى الله = تأتيه الدنيا وهي راغمة.

﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ فَلا تَضع علامة استفهام بَعد التمنيّ، ولا تخاف بَعد الدُعاء، فقد خَلقك اللّٰه لتقف على شُرفة بابّه بثقة، وتخوض الحياة متشبثًا بـ "إِنِّي قَرِيبٌ، أُجِيبُ"، وإن طال وقوفك على الباب؛ فـ تدابير اللّٰه لَن تنقطع عَنك. دَعِ الأيّام تَفعلُ ما تَشاءُ فـ ربكُّ القائل: "لاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ"، وهو القائل: "لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ". دَع الأقدار في عِلم الغيب تَترتَّب بإرادة اللّٰه، وثِق أنَّها لَن تُحزنك أبدًا؛ فهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. اسأَل اللَّهَ ما شِئت وإِذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللَّهِ، واجعل حال قَلبك يُردد "إنَّ اللّٰه يَعلم ما لا أعلمهُ، وسيسوق لي برحمتهِ ما كُنت أظنُّه مُستحيل." نِعْمَ الْمُجِيبُ ربَّنا، فاصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزمِ مِنَ الرُّسُلِ لتَتنعَّم كما تنعَّموا.

ليسَتِ الحياةُ مجرّدَ أنفاسٍ تُعَدّ، وأيامٍ تتوالى، وشهواتٍ تُدرَك. الحياةُ الحقيقيةُ هي حياةُ القلب حين يملؤه الإيمان، وحياةُ الروح حين تعمرها الطمأنينة. فمَن عاش بعيدًا عن الله عاش جسدًا بلا روح، وإن ملك الدنيا بأسرها، ومَن أقبل على ربّه وذاق حلاوة قربه عاش حياةً طيبةً مهما ضاقت به السبل. قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ الحياةُ الطيبة ليست حياةً خاليةً من الابتلاء، بل حياةٌ يظلّلها الرضا، ويزيّنها الصبر، وتشرق فيها معاني السكينة. هي حياةٌ يُصبح فيها الألم طريقًا إلى الثبات، والمحنة جسرًا إلى المنحة. فالحياةُ لا تبدأ حين نُولَد، بل حين نعرف الطريق إلى الله، وبه وحده تُحيَا القلوب وتستقيم الأرواح.