خَيَالُ الرَاحِلِينْ
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 230
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+117 kun
+130 kun
Postlar arxiv
1 230
-
﴿وَٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ وَیَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّیِّئَةَ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾ [الرعد ٢٢]
﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا﴾
على المأمورات بالامتثال، وعن المنهيات بالانكفاف عنها والبعد منها، وعلى أقدار الله المؤلمة بعدم تسخطها.
ولكن بشرط أن يكون ذلك الصبر ﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾ لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة فإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه، طلبا لمرضاة ربه، ورجاء للقرب منه، والحظوة بثوابه، وهو الصبر الذي من خصائص أهل الإيمان، وأما الصبر المشترك الذي غايته التجلد ومنتهاه الفخر، فهذا يصدر من البر والفاجر، والمؤمن والكافر، فليس هو الممدوح على الحقيقة.
تَفسير السِّعدي رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
وَمِنۡ تَمَامِ حُسۡنِ الظَّنِّ بِاللّٰـه، أنۡ يَسۡتَقِرَّ فِي قَلۡبِكَ أنَّهُ لَا خَيۡرَ لَكَ فِي شَيءٍ مُنِعۡتَ عَنۡه، وَأنَّ رَحۡمَةَ اللّٰـهِ بِالحِرۡمَانِ لَا تَقِلُّ عَنۡ رَحۡمَتِهِ بالعَطَاء.
1 230
Repost from ابنُ الشَّرِيعَةِ
-
جَزا الله خَيرًا كُل مَن سَاهَمَ بِنَشرِ القَنَاة
ابنُ الشَّرِيعَةِ
https://t.me/TEBLN
1 230
+1
يا رب جهدي قليلٌ ، وكرمُك واسعٌ ! يا ربّ صدقتُكَ بالسعي ،فلا تُخيب رجائي في الوصول .!
1 230
مِن مغرب يوم الخَميس إلى مغرب يوم الجُمعة كُلّ ثانية فيها خزائن من الحسناتِ والرّحمات وتفريج الكُربات
فليُكثر المرء من الصَّلاة على النَّبي🤍.
1 230
Repost from فَقۡدُ الأَحِبَّةِ غُرۡبَة.
-
السَّلَامُ عَلَيۡكَ يَوۡمَ خُيِّرۡتَ بَيۡنَ الخُلۡدِ فِي الدُّنۡيَا
وَلُقۡيَا رَبِّكَ؛ فَاخۡتَرۡتَ قَائِلاً: بَلِ الرَّفِيق الأَعۡلَىٰ .
السَّلَامُ عَلَيۡكَ حَيًّا فِينَا لا تَمُوۡتُ أَبَدًا، نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ مَنۡ.يُحِبُّكَ وَالمَوۡعِدُ الحَوۡضَ كَمَا أَخۡبَرۡتَنَا، وَإِنَّا لَنُصَدِّقُكَ يَا حَبِيبَ اللّٰه.
1 230
-
مَا فِي الوُجُودِ لِدَفۡعِ هَمٍّ جَاثِمٍ
مِثۡلُ الصَّلَاةِ عَلىٰ النَّبيِّ مُحَمَّدِ -ﷺ-
1 230
-
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَن:
يَا أَبَا سَعۡدٍ أَيُّ الجِهَادِ أَفۡضَلُ؛ قَالَ جِهَادُكَ هَوَاك.
مُقۡتَبَس مِنۡ كِتَابِ ذَمِّ الهَوَىٰ لإبۡنِ الجَوۡزي
1 230
-
الْغَالِبُ لِهَوَاهُ أَشَدُّ مِنَ الَّذِي يَفۡتَحُ المَدِينَةَ وَحۡدَهُ.
سُلَيمَان -عَلَيهِ السَّلَام-
1 230
-
إنَّ الذِّي تَشۡتَهِي نَفۡسُهُ المَعَاصِي و يَتۡرُكُهَا للّٰـهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الذِّي امتَحَنَ اللّٰـهُ قُلُوبَهُمۡ للتَّقۡوَىٰ لَهُمۡ مَغۡفِرَةٌ وَ أجۡرٌ عَظِيم.
ابۡنُ قَيِّمِ الجَوۡزِية رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
الذُّنُوبُ جِرَاحَاتٌ، وَ رُبَّ جُرۡحٍ وقَعَ فِي مَقۡـتَل.
ابۡنُ قَيِّمِ الجَوۡزِية رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
صَــرفۡتُ إلىٰ رَبِّ الأنَـامِ مَطَالبِي
وَوَجّهۡتُ وَجۡهِي نَحۡوَهُ وَرَڪَائِبِي..
1 230
-
كُلّ المُنغِّصَات الَّتِي تمُرّ بكَ تَنۡفض عَنۡ قَلۡبِك غُبار التّعَلُّق بالدُّنيا، تُشوِّقك إلىٰ الجَنَّة أكۡثر، وكَأنَّها تَصيحُ بكَ أنۡ لا تسۡكُن إلىٰ الدُّنيا واعمَل لدَارِ السَّلام السّرمَدي، فَأنتَ هَا هُنا مَحضُ عَابر.
1 230
-
عِنۡدَمَا تُحِيطُكَ الدُّنۡيَا بِأسۡوَارِهَا وتُڪّبِّلُ يَدَيكَ بأغۡلَالِهَا وتَرَاهَا قَدۡ ضَاقَتۡ عَلَيكَ جَمِيعِ فِجَاجِهَا، ما عَادَ أحَدٌ مِنَ النَاسِ يُخَفّفُ عَنۡكَ ثُقۡلَ أحۡمَالِها، لا تَيأسۡ وإضۡرِب عَلَىٰ صَخۡرَةِ اليَأسِ بِقُوّةٍ قَائِلًا: ﴿ڪَلّا إنّ مَعِيَ رَبّيَ سَيَهۡدِينِ﴾
عِنۡدَمَا تَعۡتَمِدُ عَلىٰ اللّٰـه وتَتَـوَڪّلُ عَلَيهِ دُوۡنَ غَيۡره، فَهُوَ حَسۡبُكَ ونَصِيرُك، وسَيُؤيّدُكَ بِقُوّةٍ وصَلابَةِ إرَادَةٍ تُوَاجِهُ بِها رِيَاحَ الحَيَاةِ وأمۡوَاجِها العَاتِيَة.
1 230
-
إِنَّ اللّٰـهَ جَعَلَ الْمَصَائِبَ دَوَاءً لِلۡقُلُوب،
فَمَنۡ صَبَرَ عَلَيۡهَا نَجَا، وَمَنۡ جَزَعَ عَلَيۡهَا هَلَك.
الحَسَن البَصۡرِي رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
اللَّهُمَّ أنۡجِ المُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ المُؤۡمنِين.
مِنۡ دُعَاءِ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- فِي القُنُوت
1 230
-
إِنَّ هَـٰذِهِ الجُيُوش العَرَبِيَّة التِي تَرَوۡنَهَا لَيۡسَتۡ لِلدِّفَاعِ عَنِ الإِسۡلَامِ وَالْمُسۡلِمِين، وَإِنَّمَا هِيَ لِقَتْلِكُمۡ وَلَنْ تُطۡلِقَ طَلۡقَةً وَاحِدَةً عَلَى الْيَهُـ.ـود.
سَيّد قُطُب رَحِمَـهُ اللّٰـه
1 230
-
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوۡتَ مِنۡ ضُرٍّ أصَابَه، فَإنۡ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا، فَلۡيَقُلِ: اللَّهُمَّ أحۡيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيۡرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيۡرًا لِي.
رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ-
