uz
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

Kanalga Telegram’da o‘tish

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة د. عبداللطيف التويجري analitikasi

قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 230 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 110-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 812-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 230 obunachiga ega bo‘ldi.

27 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 408 ga, so‘nggi 24 soatda esa 1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 38.03% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 10.73% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 4 273 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 205 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 48 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 28 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

11 230
Obunachilar
+124 soatlar
+527 kunlar
+40830 kunlar
Postlar arxiv
من أعظم العقوبات الربانية التي مرت على البشر، وأشدها فظاعة عقوبة قوم لوط، تأمل المشهد: ﴿جَعَلنا عالِيَها سافِلَها وَأَمطَرنا عَلَيها حِجارَةً مِن سِجّيلٍ مَنضودٍ ۝ مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظّالِمينَ ببَعيدٍ﴾. قال قتادة: يعني وما هي مِن ظالِمِي هذه الأمة ببعيد.

◉ لا تقتحم نوايا الناس! إن استطعتَ أن تكون خفيف الظهر من اقتحام نوايا الناس وتقولهم ما لا يقولون، أو الظن السيئ بأقوالهم وأفعالهم= فأنت في خيرٍ عظيم، وأثر من فعل ذلك خطير في الحال والمآل. يقول مكحول: «رأيتُ رجلًا يبكي في صلاته فاتهمته بالرياء؛ فحُرِمت البُكاء سنة!».

رأيت أكثر من طالب للعلم الشرعي مصابًا بتعب نفسي واكتئاب؛ والسبب - والله أعلم- كبر الطموح مع قلة الثمرة التي يراها، وصعوبة الظروف والواقع؛ فيظل بين هذين حتى يصاب بالتوتر والقلق والضيق والاكتئاب.. وقد أوتوا من غياب الهدف الأسمى؛ ونسيانه، والغفلة عنه؛ فالهدف الأسمى الفوز بالجنة؛ ولكنهم حصروا الفوز فيها بطريق العلم، ومع أنهم في طريق العلم وقد كتبهم الله من أهله فإنهم حصروا العلم بالثمرة والإنتاج فقط.. ولو خرجوا من هذه الدائرة التي أحاطوا أنفسهم فيها لوجدوا أنهم يحققون المقصد الأسمى بأفعال كثيرهم؛ فهم بررة بوالديهم، أصحاب صيام، وصلاة، وقرآن، وتفريج كربات...إلخ. ولو تأملوا في حديث واحد، حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله لوجدوا أنفسهم فازت بأكثرها أو بعضها، وكلها لا علاقة لها بالإنتاج العلمي.. الخلاصة: أخي طالب العلم، لا يكن طريق العلم سببا لهمك وغمك ومرضك، وخذه بسعادة وارتياح، ويكفيك صدق النية مع السير الذي ييسره الله لك، وسع على قلبك، وأرح فكرك، فقد يكون فوزك في الدرجات العلا في الجنة بأمر لا يخطر على بالك ولم تأته من طريق العلم، فرحة طفل، بر والدة، إسقاء ماء، تفريج كربة، دمعة خشية لله، صدق قلب، وحب الخير للناس، وغيرها كثير.. https://t.me/nitharAlaikhtiar

◉ لا تقلق! ‏قد يذهب غالي ويجي أغلى والذي لا يتعدل يتبدل.. فالحياة لا تقف عند أحد، ومن لم يستقم قد يجد نفسه مستبدلًا. فالأيام تدور، والفرص تتجدد. ‏صِلْ مَنْ دَنَا وَتَنَاسَ مَنْ بَعُدَا ‏لَا تُكْرِهَنَّ عَلَى الْهَوَى أَحَدَا ‏قَدْ أَكْثَرَتْ حَوَّاءُ إذْ وَلَدَتْ ‏فَإِذَا جَفَا وَلَدٌ فَخُذْ وَلَدَا!

◉ النبي القدوة ﷺ

"اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك إياه، فلا تنزعه منا ونحن نسألك إياه". ‏كان هذا الدعاء من أدعية ابن عمر رضي الله عنهما، وجوَّد إسناده الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وهذا الأثر يلفت نظرك إلى مدى أهمية الثبات على الدين عند القوم، وأنه رأس الأمر وأساسه، نسأل الله أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يثبتنا على دينه القويم.

ثنائية تحصيل العلم: ‏١. كتاب معتمد. ‏٢. عالمٌ راسخ. ‏وقد نقل الشاطبي قول بعضهم: (كان العلم في صدور الرجال، ثم انتقل إلى الكتب، ومفاتحه بأيدي الرجال). ثم قال معلقًا: (والكتب وحدها لا تفيد الطالب منها شيئًا دون فتح العلماء، وهو مشاهد معتاد). || الموافقات (١٤٧:١).

قرأتُ مقولة جميلة للشيخ الفاضل بدر آل مرعي، وفي ظاهر كلامه معنى حسن يدل على الوفاء والشكر، والثناء على الأصحاب النافعين، وهذا
قرأتُ مقولة جميلة للشيخ الفاضل بدر آل مرعي، وفي ظاهر كلامه معنى حسن يدل على الوفاء والشكر، والثناء على الأصحاب النافعين، وهذا خُلق كريم يدل على تواضع واعتراف بالجميل. غير أن الصياغة قد يفهم منها بعض القراء ما لا يقصده الكاتب الفاضل من التزهيد في الإفادة من العلماء والمشايخ الذين هم أصل التلقي ومصدر العلم الموثوق، ولا يستقيم أن يُغفل فضلهم أو أن يُجعل دون مقامهم أحد. فالخير الذي يحصل عبرهم أصل ثابت، وما ييسره الله تعالى من نصيحة صديق أو رفيق مخلص فرع يتمم ويكمل، ولكلٍ فضل ومكان. والحمد لله الذي يفتح لعبده أبواب العلم على أيدي أهل العلم، ثم يهيئ له من يدلّه ويعينه ويذكّره، فيكتمل بذلك وجه النعمة والخير والبناء والعطاء. بارك الله في الشيخ بدر ونفع به وزاده توفيقًا، وجعل ما يكتبه من التذكير والتأملات في موازين حسناته، وكتب لنا وله العلم النافع والعمل الصالح.

◉ الصبي أمانة! الدنيا مُخيفة، وأجيالنا أمانة، والمسؤولية عظيمة تجاههم، قال بعض أهل العلم: (والصبي أمانة عند والديه، وقلبُه الطاهر جوهرة نفيسة، فإن عُوِّد الخير نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وإن عُوِّد الشر وأُهمل: شقي وهلك).

ليس"التجويد" بتمضيغ اللسان، ولا بتقعير الفم، ولا بتمطيط الشد؛ بل القراءة السهلة العذبة اللطيفة التي لا تعسف فيها ولا تكلف. || قاله ابن الجزري شيخ شيوخ القرّاء وسند المقرئين، الذي بلغ مبلغًا كبيرًا في علوم التجويد وفنون القراءات.

◉ من دقائق فقه القضاء: «تحقيق البينة دون تنفير الشهود». ‏"وقد اصطلح قضاة العصر وغيرهم، على أنه إذا شهد عند أحدهم من لا يثق بشهادته، ولا يمكنه التصريح بردها، يطلب زيادة شهود، حتى تكمل البينة بغير ذلك الشاهد، ويحكم بها، موهمًا لذلك الشاهد أنه حكمَ بشهادته، جمعًا بين المصلحتين: مصلحة الاستيثاق للحكم، وعدم تنفير هذا الشاهد برد شهادته ". ‏|| الطوفي، شرح مختصر الروضة (١٧٦/٢).

🔔 بشرى لطلبة العلم ⚡️يسر قناة التفسير وأصوله أن تطلق أول برامجها عبر برنامج: مدارسة كتابي: متن التمهير في أصول التفسير وشرحه
🔔 بشرى لطلبة العلم ⚡️يسر قناة التفسير وأصوله أن تطلق أول برامجها عبر برنامج: مدارسة كتابي: متن التمهير في أصول التفسير وشرحه التحبير في أصول التفسير لفضيلة الشيخ أ.د.محمد بن سريع السريع أستاذ القرآن وعلومه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ▪️بداية البرنامج: من: الأحد 4 جمادى الأولى 26 أكتوبر إلى: الثلاثاء 4 جمادى الآخرة 1447هـ 25 نوفمبر 2025م ▪️الفئة المستهدفة: طلاب العلم وطلبة الدراسات القرآنية والمهتمين بها. ▪️أهداف البرنامج: 1️⃣ ترسيخ أهمية علم التفسير ومكانته في فهم كتاب الله تعالى وتحصيل العلوم الشرعية. 2️⃣ تعميق الفهم العلمي لأصول التفسير من خلال دراسته بصورة منهجية. 3️⃣ إكساب المشارك مهارة الاستفادة من القواعد التفسيرية عند التعامل مع النص القرآني. 4️⃣ تنمية القدرة على الربط بين القواعد التفسيرية ومناهج المفسرين في تطبيقها على آيات القرآن الكريم. ▪️يمكنك التسجيل والالتحاق بالبرنامج من خلال هذا الرابط: https://t.me/+KMDyKcGkLSY3MTE0

الصمتُ أحيانًا أبلغ من الكلام، وفي أخرى أهيب من الكلام، وفي ثالثة أوجع من الكلام: ‏وإني حين أصمتُ لا لعجزٍ ‏فما بي ليس يبلغُ بالكلامِ!

هكذا تدوم الخصومات! قال ابن شبرمة لإياس: أنا وأنت لا نتفق! أنت لا تشتهي أن تسكت، وأنا لا أشتهي أن أسمع. [البيان والتبيين للجاحظ]

◉ دمعةٌ على التوحيد! حين ترى هذه الأيام أقوامًا يجاهرون ببدعهم وشركياتهم؛ يطوفون بالقبور، ويستغيثون بالأموات، ويهتفون بأسماء من لا يملك لهم ضرًّا ولا نفعًا، ثم هم أيضًا يدافعون عن ضلالهم، ويبررون شركياتهم بشبهاتٍ بالية، وأقوال باطلة، ويتطاولون على دعاة التوحيد والسنة استخفافًا واستهزاءً. حين ترى هذا المشهد الموجع تحزن أشد الحزن، ويُعتصر قلبك ألماً على حال بعض المنتسبين لأمة محمد ﷺ. أخرج البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (لَمَّا نَزَلَ برَسولِ اللَّهِ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً علَى وجْهِهِ، فإذا اغْتَمَّ كَشَفَها عن وجْهِهِ، فقالَ وهو كَذلكَ: لَعْنَةُ اللَّهِ علَى اليَهُودِ والنَّصارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيائِهِمْ مَساجِدَ. يُحَذِّرُ ما صَنَعُوا). وما أشبه الليلة بالبارحة! ها هم أقوامٌ يرفعون رايات الشرك من جديد أمام القبور، يردّدون الشبهة العظيمة التي تفوه بها المشركون الأولون: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} [سُورَةُ الزُّمَرِ: ٣] كأنك تسمع تلك الأصوات تتكرر اليوم في أزمنةٍ ظننا أنها ولت، فإذا بها تعود بأثوابٍ جديدة، وصورٍ مزخرفةٍ، وشعاراتٍ براقةٍ تخفي خلفها ظلمة الوثنية القديمة! تبكي قلوب المؤمنين، ليس فقط على ما آل إليه حال أولئك القوم، بل على تقصيرنا في دعوتهم وكشف باطلهم بشتى الوسائل والسبل، وعلى انشغالنا ببعضنا عن دجلهم وخرافاتهم. وبالمقابل مع هذا الألم الموجع، يفيض القلب شكرًا لله على نعمة التوحيد والأمان في بلادنا، حيث يُرفع الأذان بالتوحيد، ويُعلَّم الناس العقيدة الصافية، وتُصان المساجد من مظاهر الشرك والبدع، فلله الحمد والمنّة. اللهم ثبّتنا على التوحيد والسنة حتى نلقاك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، واجعلنا مفاتيحَ للهدى، مغاليقَ للضلال، يا أرحم الراحمين.

طلبت من أحد العمال الحرفيين طلبًا، وأعطيته عربونًا من أجل ذلك، واتفقنا على كل شيء ومنها يوم التركيب، ثم أجل وقال غدًا.. ثم بعد غدٍ.. وكل يوم عذر وموعد، حتى جاء بخمسة «غدوات» ☺️ تذكرتُ حينها قول أبي رافع الصائغ: (كان عمر رضي الله عنه يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم وغدًا، اليوم وغدًا!). وهذا حال أكثر عمال اليوم والله المستعان.