uz
Feedback
عائد

عائد

Kanalga Telegram’da o‘tish

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عائد analitikasi

عائد (@eayid3) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 51 331 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 1 064-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 049-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 51 331 obunachiga ega bo‘ldi.

06 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 518 ga, so‘nggi 24 soatda esa -106 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.12% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.72% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 119 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 396 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 93 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 07 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

51 331
Obunachilar
-10624 soatlar
-8417 kunlar
+51830 kunlar
Postlar arxiv
عائد
51 302
مقال.. هذا هو العام الثالث الذي يتغيّب فيه أطفالنا عن مدارسهم، لكن الحقيقة المُرَّة أن لا مدارس بقيت، ولا أطفال..كلاهما اغتالته الحرب. في السابق، كان الغياب عن المدرسة يعني مرضًا طارئًا، سفرًا قصيرًا، أو حتى عذرًا طفوليًا للراحة واللعب..أما اليوم فالغياب صار دائمًا، والدفاتر ما عادت تبحث عن أقلام، ولا الطباشير عن سبُّورات، ولا الساحات عن ضحكات الصغار..الجدران التي كانت تحفظ الحروف انهارت، والكتب التي كانت تحمل أحلامهم تحوّلت رمادًا. الحرب لم تكتفِ بقتل الجسد، بل قتلت معه كل ما يُبقي الإنسان حيًا بمعناه الأوسع، الأمل..فالأطفال الذين كان يُفترض أن يكونوا طلاب اليوم، صاروا شهداء الأمس..والمدارس التي كانت تُزهر حياةً كل صباح، صارت مقابر من الإسمنت والركام. لم يعد لدينا مستقبل نسنده على كتف التعليم، ولا جيل نعلِّق عليه الحلم..من نجا من الأطفال يعيش اليوم بذاكرة مثقلة، وطفولة مشوّهة لا تشبه طفولة أحدٍ في العالم..إنهم يكبرون قبل أوانهم، يتعلمون أبجدية الفقد بدلًا من أبجدية اللغة، ويكتبون وصاياهم قبل أن يكتبوا دروس الإنشاء. إن انكسار المدرسة ليس مجرد فقدان لمكان أو لهيكلٍ معماري، بل هو إعلان صريح بأن حاضرنا يُسرق ومستقبلنا يُمحى. فحين يُمحى الأطفال وتُدمَّر المدارس، يبقى السؤال، أي وطن يمكن أن ينهض بلا جيل؟!، وأي جيل يمكن أن يُبعث بلا عِلم؟!. لقد اغتالت الحرب الاثنين معًا، المدرسة والطفل، لتتركنا أمام فراغٍ مرعب، جدران بلا طلاب، وأرضًا بلا أحلام. - أمير العجلة. 3سبتمر للعام الثاني من حرب الإبادة 2025م.

عائد
51 302
غزة يا خيمةٌ كبرى.
+4
غزة يا خيمةٌ كبرى.

عائد
51 302
غزة قبل وبعد 7أكتوبر..💔

عائد
51 302
يومان وأنتم تبحثون عن رَجُل بحث عنكم عامين، ولم يجدكم.
يومان وأنتم تبحثون عن رَجُل بحث عنكم عامين، ولم يجدكم.

عائد
51 302
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ - عنترة

عائد
51 302
وصلني هذا البيت على الخاص، وبقدر ما هو أعجبني آلمني أيضًا؛ ولا ألومُ أخي حين يَخذُلُني، أنا المَلومُ على حُسن الرَّجا فيهِ.

عائد
51 302
أحفظ أبيات شعرٍ منذ طفولتي، سمعتها ذات يومٍ في خطبة الجمعة في مسجد التوفيق في حارتنا فأحببتها جدًا ومنذ ذلك الوقت وأنا أحفظها جيدًا: لا تسألنَ بُنيَّ آدم حاجةً وسل الذي أبوابهُ لا تُغلقُ الله يغضبُ إن تركت سؤالهُ وبُنيَّ آدم حين يُسألُ يغضبُ.

عائد
51 302
لا أعرف أين ولا كيف، ولا يوجد أب بصيصٍ له، لكن ثمة فرجٍ يلوح في الأفق.

عائد
51 302
ص٣١٥.
ص٣١٥.

عائد
51 302
المدن تشبه الإنسان تمامًا..تولد، تحلم، تتألم، وتنطفئ مثل القلب الذي لم يعد ينبض.
المدن تشبه الإنسان تمامًا..تولد، تحلم، تتألم، وتنطفئ مثل القلب الذي لم يعد ينبض.

عائد
51 302
نزلت على السوق قبل قليل، وكل شيء كان يصرخ بصمت..رجلٌ حلَّاق قدمه مكسورة، واقف يحاول أن يحلق لشخص آخر، كأن الألم لا يعرف الحدود..شخص آخر شبَّهتُه بوردة، لكن ساقه مبتورة، يتمايل بين البشر وكأن الحياة ألقت به على أرضٍ قاسية. بنت صغيرة تجلس على الرصيف، تجمع بقايا الطعام عن الأرض، عيونها كبيرة وملأى بالحاجة، وكأن كل لقمة تنقذها من النسيان..إمرأة تمشي ببطء، تجمع الورق والكرتون عن الأرض لتطهو عليها، يديها متعبة، ووجهها يخبئ بين ثناياه وجع الأيام..رجل مسن، على عكازة، يحمل في إيد الثانية صنية عجين، يمشي بخطى وئيدة، مثقلة بكل ما حمله العمر من وجع وذكريات لا تفارق ظهره المنحنِي. لم أستطع أن أتجاوز هذه المشاهد، لم أستطع أن أغلق عيني عن العالم الذي يصرخ خلف الضحك والألوان..كل خطوة بين هؤلاء البشر كانت درسًا صامتًا عن البقاء، عن الجوع، عن الجروح التي لا تُرى إلا في الصمت..أدركت أن السوق ليس مكانًا للتسوق فقط، بل مرآة الحياة الحقيقية، حيث الكل يكافح ليبقى، والكل يتشبث بأملٍ ضئيل.

عائد
51 302
ماذا زرعنا لنحصد هذا الخراب كُله.

عائد
51 302
دم الأطفال في غزة يجري كالأنهار، يلوِّن حجارة الشوارع وأحلام البيوت المهدَّمة..دماءٌ بريئة تسيل بلا ذنب، تشهد على وحشيةٍ تخجل
دم الأطفال في غزة يجري كالأنهار، يلوِّن حجارة الشوارع وأحلام البيوت المهدَّمة..دماءٌ بريئة تسيل بلا ذنب، تشهد على وحشيةٍ تخجل منها الإنسانية.

عائد
51 302
مجزرة بحق الأطفال.
مجزرة بحق الأطفال.

عائد
51 302
إعلان مُهم من الرئيس الراحل ترامب هذا المساء الساعة 9:00.

عائد
51 302
ضل يغني أنتِ وأنا يا ريت عنا كوخ..لحد ما جابنا كلنا حوض نعنع مش بس هو وياها..ويا ريت كوخ زي العالم والناس، شقفة خيمة، ولا في فَيّْ ولا كينا.

عائد
51 302
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ هذه الآية العظيمة تحمل وعدًا ربانيًا لا يتغير ولا يتبدل، بأن الاستضعاف ليس نهاية الطريق، وإنما هو بداية لمرحلة أعظم، مرحلة التمكين والاستخلاف..فالله سبحانه لا ينظر إلى الضعف بوصفه عجزًا دائمًا، بل يراه امتحانًا يمهِّد لفرجٍ كبير ونصرٍ قريب. المستضعفون في الأرض هم الذين طحنهم الظلم وأرهقهم الطغيان، لكن الله يهيئ لهم من رحم المعاناة أسباب القوة، ومن قلب المحنة أبواب المنّة..وحين يشتد البلاء وتُغلق السبل، يكون ذلك إيذانًا بأن يد الله تعمل في الخفاء لتصنع لهم قدرًا جديدًا، يورثهم الأرض من بعد من تجبروا عليها. فالطغاة مهما بطشوا، لا يملكون مفاتيح الغيب ولا يسيطرون على حركة الزمن. وسنن الله ماضية أن المستضعفين سيُرفعون، وأن الأرض لا تظل بيد من استباحوا الدماء، وإنما تعود إلى من صبروا وثبتوا وأيقنوا أن وعد الله حق. إنها آية تبعث الطمأنينة في قلب كل مكلوم، وتزرع اليقين في صدر كل مظلوم أن الاستضعاف مرحلة عابرة، وأن خلف السطور قدرًا يكتبه الله، لا يقرأه الطغاة ولا يوقفه جبروت الظالمين. #تأملات_قرآنية.

عائد
51 302
من أعظم الكوارث التي صدَّرها الاحـتـلال إلى العالم بمهارة التضليل والتسويق، أنه جعل من غزة على صِغرها دولةً كاملة المساحة، ورسم حدودها الضيقة على أنها مدنٌ واسعة، ليمنح نفسه المبرر في تدمير كل حيٍّ وزقاقٍ كما لو كان يشن حربًا على دولة مترامية الأطراف..وصدَّق العالم هذه الكذبة الممجوجة، مع أن الحقيقة واضحة كالشمس، غزة كلها لا تتجاوز شارعًا واحدًا من شوارع القاهرة أو غيرها من المدن العربية الكبرى. ولم يقف التضليل عند حدود الجغرافيا، بل تجاوزه إلى ترسانة السلاح، حيث صوَّر للعالم أن غزة تملك من المعدات العسكرية ما يوازي جيوش الدول، ليطلق لنفسه العنان في القتل والتدمير بلا مساءلة ولا رادع، فيقتل الأطفال والنساء والشيوخ، ثم يخرج للعالم بوجهٍ كاذب مدَّعٍ أنه يمارس حق الدفاع عن النفس. لقد نجح في تسويق الوهم، ووجد في صمت العالم القبول، ففعل ما شاء وتمادى، بينما غزة الصغيرة لا تزال تدفع الثمن بأرواحها ودمها كل يوم.

عائد
51 302
كيف ترى مُحتوى القناة، وهل كمية ما ينشر مناسب ويتم قراءته والإطلاع عليه؟!، وهل طول المنشور مناسب أو يُعتبر طويل؟!.

عائد
51 302
القرار عند الأب الغزِّي ليس قرارًا عاديًا، بل هو أشبه بحكم إعدامٍ مكتوبٍ بيديه، أيًّا اختار فالموت يترصَّده. يقف بين نارين: الأولى أن يجمع ما تبقَّى من فتات ماله، يستدين من الأقارب، ويستنزف جيوب أولاده، علَّه يستطيع أن يدفع ثمن النزوح، فيخرج إلى مكانٍ آخر لا يملك فيه قوت يومه ولا غطاءً يحميه من جوعٍ قاتل، فيسقط هو وأسرته في فخّ المجاعة واليأس، دون أن يجد لهم أفقًا للحياة..ومع ذلك، هذا النزوح لا يحميهم من الصواريخ، فالموت شمالًا كما هو جنوبًا، لا يفرّق بين خيمةٍ وخيمة، ولا بين جدارٍ وجدار. والثانية أن يبقى حيث هو تحت الخيمة الممزقة التي لم تعد تصد حرَّ النهار ولم تعد ساترةً له وعائلته، أن يظل مع أسرته تحت سماءٍ لا تهدأ فيها الطائرات، وأن يعيش على وقع أصوات الانفجارات التي تقترب يومًا بعد يوم، يترقب اللحظة التي قد لا يُكتب لهم بعدها صباح جديد. في كلا القرارين، الحقيقة ثابتة كالموت ذاته..القصف حاضرٌ شمالًا وجنوبًا، والسماء نفسها تنصب شراكها في كل مكان..يبقى الأب الغزِّي حائرًا، قلبه ينزف قبل جيبه وهو يوازن بين مجاعةٍ مؤكدة وقذيفةٍ قد تسقط في أي لحظة، وبين أن يموت جوعًا أو يموت قصفًا.