uz
Feedback
عائد

عائد

Kanalga Telegram’da o‘tish

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عائد analitikasi

عائد (@eayid3) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 51 614 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 1 058-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 042-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 51 614 obunachiga ega bo‘ldi.

04 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 500 ga, so‘nggi 24 soatda esa -92 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.06% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.30% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 097 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 187 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 89 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 05 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

51 614
Obunachilar
-9224 soatlar
-9227 kunlar
+50030 kunlar
Postlar arxiv
عائد
51 598
جمعةٌ مباركة، إنها سورةُ الكهف، ملاذُ الصابرين في زمنِ الفتن، ومرفأُ المكلومين على سواحلِ الرجاء..بعد نومِ فتيةِ الكهف مئةَ عامٍ، جاءهم الفرجُ من حيثُ لا يحتسبون، وبعدَ خرقِ السفينة جاءَت النّجاةُ لأصحابها، وبعدَ قتلِ الغلامِ ثبتَ اللهُ والديه على دينهم، وبعدَ تشييدِ الجدارِ جاءت السِّعةُ ليتيمين كان أبوهما صالحًا. فهذه البشرى يا غزة، يا من صبرتِ حتى خُيِّلَ أن لا نهايةَ للبلاء، ها قد آنَ أوانُ الفرج، وها هو الوعدُ يُزهرُ على أنقاضِ الصبر..سيُعادُ بناءُ ما تهدَّم، وتُبعثُ الحياةُ من جديدٍ في الأزقّةِ التي بكَت، فلا يُجزِعْكِ طولُ البلاء، فإنما بعد الكهفِ فرج، وبعدَ كلِّ محنةٍ يُولدُ وعدُ اللهِ الجميل.

عائد
51 598
قمة الظلم أن ينشغل العالم الآن في إيجاد طريقة لإخراج 19 جثة أسير إسرائيلي بينما يوجد ما يزيد عن 10.000 مفقود غزاوي تحت أنقاض بيوتهم وعائلات بأكملها.

عائد
51 598
لم يكن بقاءنا في السجن أمرًا هيِّنًا، والألم لا يُعتاد عليه ولو مر على ذلك أعوام، الألم يبقى ألم سواء قل أو كَثُر..وإنَّ له مقياسان بعضهما جسدي وآخر روحي..أما ما يتعلق في الجسد فهو هيِّنٌ يُبرأ مِنه حتى وان علِقت في بوتقة شيء من الزمن..لكن كل ألم بالروح يُعد بتر، وإذا بتر شيء من الروح من المحال استرداده مهما حاولت. - إلا أن يُسجن أو عذاب.

عائد
51 598
ستعودُ غزةُ من جديد، كما تعودُ الروحُ بعد موتٍ طويل، وكما تُشرقُ الشمسُ بعد ليلٍ ثقيل..ستعود على يدِ أبنائها الذين عرفوا طعمَ الرماد، فصاروا لا يخافون النار، والذين حفروا أسماءهم في الركام، ليقولوا للعالم ما زلنا هنا..ستُزهرُ أشجارها من تحتِ التُّراب، كأنّها تُكذّبُ الدمارَ وتُعلنُ الحياة..سيضحكُ الزيتون من جديد، وتعودُ الحاراتُ التي كانت رمادًا لتنبضَ بخُطى الأطفال وضحكاتهم..ستُضاءُ المقاهي الصغيرة برائحة البنّ والذكريات، وتُفتحُ النوافذ التي أغلقتها الحربُ على الحُزن، لتمرَّ منها نسماتُ الأمل.

عائد
51 598
إذا قرأت أي شيءٍ من أعمالي..أرسل اقتباسًا استوقفك!.

عائد
51 598
يُنشر لأول مرة انتشال جثمان القائد يحيى السنوار.

عائد
51 598
💔

عائد
51 598
يا مدرك الثارات.
+3
يا مدرك الثارات.

عائد
51 598
ص٣٥٥.
ص٣٥٥.

عائد
51 598
شاهدتُ صور جثمان الغزيين الذين أعادتهم إسرائيل إلى غزة..والله إنني غير قادرٍ على إعادة نشر الصور لفظاعتها ولكم هي مؤلمة..بالله عليكم ماذا لو أعادت غزة جثةٌ بهذه البشاعة؟!، والله لاتهمنا العرب قبل اليهود أننا جلادين، ولكن عندما يخرج هذا الأمر من نازيين هذا العصر ينبطح الجميع أمام فعالهم..يا رب انتقامك لمظلوميتنا واستبدالك لأقوامٍ ما جلبت للدين إلا العار.

عائد
51 598
ما كانَ يحيى إلّا ليَحيا عزَّةً ويُعيدَ فجرَ النصرِ بعدَ غيابِ.

عائد
51 598
12 K همتكم يا رفاق.

عائد
51 598
الشهيد الصديق الحبيب: أحمد مصطفى..نِعم الصحبة صحبته، ونِعم الطريق طريقهُ، كان خجولًا جدًا، صاحب ابتسامةٍ أخّٰاذة..طيِّبُ المع
الشهيد الصديق الحبيب: أحمد مصطفى..نِعم الصحبة صحبته، ونِعم الطريق طريقهُ، كان خجولًا جدًا، صاحب ابتسامةٍ أخّٰاذة..طيِّبُ المعشر، كان مجتهدًا ويبحث دومًا عن أفكارٍ خارج الصندوق ليعمل بها..رحل أحمد وهو على ذات العهد..اللهم تقبله في جناتكَ وارضى عنه يا كريم.

عائد
51 598
photo content

عائد
51 598
خربشات الإبادة.
+9
خربشات الإبادة.

عائد
51 598
خاتمة.. ربما لم تنتهِ الحرب تمامًا، لكنها غيّرت شكل الحياة في غزة إلى الأبد..وما بين جدرانٍ هُدمت وأرواحٍ نهضت، يقف الغزّي الآن على أعتاب ميلادٍ جديد..سيبدأ بخطوةٍ صغيرة، بصوت أذانٍ يعلو بين الأنقاض، بطفلةٍ تضحك رغم الغبار، برجلٍ يرفع الأذان من فوق بيتٍ لم يبقَ منه إلا الحائط..هكذا تُخلق الحياة من الموت، وهكذا تُثبت غزة مرةً أخرى أن الحروب تدمر المُدن، لكنها لا تقتل الإصرار على البقاء.

عائد
51 598
الإيمان بالعوض لا بالنسيان..لن تُمحى ذاكرة الحرب من القلوب، ولن تُنسى الوجوه التي ارتقت، لكن الله لا يترك العيون التي بكت دون فجرٍ جديد..على الغزي أن يُؤمن أن العوض قادم، وأن الله لا يكتب الألم عبثًا، بل ليُخرِج من بين الركام إنسانًا أكثر وعيًا، أكثر عمقًا، وأكثر إصرارًا على الحياة.

عائد
51 598
العودة إلى الإنسان..الحربُ جعلت القلوب قاسية، فصار كثيرون يخافون من بعضهم أكثر من القصف نفسه..الآن، آن الأوان للعودة إلى الإنسان فينا..أن نُسامح، أن نتفقد بعضنا، أن نُعيد بناء العلاقات التي هدمها الخوف..فالحياة لا تُبنى بالحديد والإسمنت فقط، بل بالمحبة والتراحم.

عائد
51 598
التمسك بالأمل رغم كل هذا الألم الذي نعيشه..ليس لأن الحياة سهلة، بل لأن الاستسلام يعني موتًا آخر، أبطأ وأقسى..الغزي حين يبتسم لطفله، أو يشعل موقده ليصنع قهوةً وسط الخراب، فإنه يُعلن انتصاره.

عائد
51 598
بث النور في هذا الظلام الدامس بالعلم..لا تنهض الأمم من تحت الرماد إلا بالعلم..على الغزي أن يُمسك بيد طفله الذي عاش الحرب ويقول له تعلم كي لا تعيشها مجددًا..المدرسة ليست مجرد مكانٍ للدراسة، بل معبدٌ للحياة، وميدانُ انتقامٍ من الحرب بالمعرفة..كل قلمٍ يُكتب به في غزة اليوم هو رصاصةُ ضوءٍ تُطلق في وجه الظلام.