uz
Feedback
مَن ؟

مَن ؟

Kanalga Telegram’da o‘tish
150
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
.. ستأتي الاشياء من تلقاء نفسها دون أيّ جهد ، أو سترحل للأبد رغم كل الجهود ..

photo content

أخاف أن أبقى عالقةً في هذا القلق طويلًا ‌، حتى يمرّ العمر من بين يديّ ‌، فأجد نفسي في آخر الطريق ‌، مثقلةً بالندم على حياةٍ لم أعشها كما أردت

إلهي ضَعْ يَدَ رَحْمَتِكَ عَلَى قَلْبِي فَيَهْدَأ ‌

أَعلمُ أنَّكَ لا تُفْلِتُ يَدَايَ ، وَ أَنَّ هذا الدَّربَ الطَّويلَ الشَّاقَّ الَّذِي بَسَطْتَهُ أَمَامِي مَحْرُوسٌ بِظِلِّكَ ، أَعلمُ أَنَّنِي سَأَرْكُضُ كَثِيرًا لِأَصِلَ ، وَ أَنَّنِي سَأَفْقِدُ الِاتِّجَاهَ أَحْيَانًا ، لَكِنَّ عَيْنَ العِنَايَةِ لَنْ تَفْلِتَنِي ، وَ لَا الإِشَارَاتِ الَّتِي سَتَضَعُهَا أَمَامِي وَ سَتُرْشِدُنِي ، أَعْلَمُ أَنِّي سَأَتُوهُ ، وَ سَأَجْلِسُ عَلَى هَوَامِشِ التَّعَبِ ، وَ سَأَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَ سَأَرَاكَ وَ سَيُصْلِحُ حَالِي وَ سَأَنْهَضُ ، أَعْلَمُ أَنَّكَ تُسَامِحُنِي أَكْثَرَ مِمَّا أَسْتَغْفِرُ ، وَ تَحْرُسُنِي أَكْثَرَ مِمَّا أَلْجَأُ ، وَ تَحْمِينِي أَكْثَرَ مِمَّا أَحْذَرُ ، وَ تُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِمَّا أُطِيعُ ‌، أَعْلَمُ أَنِّي بِئْسَ العَبْدُ أَحْيَانًا ، وَ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبِّ دَائِمًا

" لا تقبل بحياة لا تشعر فيها بالحياة "

أَعَلِّلُ النَّفْسَ بِالآَمَالِ أَرَقُبُهَا مَا أضيَقَ العَيْش لَوَلا فُسْحَةُ الأَمَلِ

محيطك يصنع فارقًا كبيرًا في حياتك الأشخاص الذين تختارهم البيئة التي تعيش فيها، والعمل الذي تنشغل به. كل ما تُحيط به نفسك يرسم نغمة حياتك، إما أن يرفعك للأعلى أو يثقل خطاك

أكلّما جَنَّ ليلٌ وَ استَوى غَسَقُ هَدمتَ أحلامنا يا أيُّها الأرق ؟

أهيَ فكرةٌ تعودُ لترتطمَ بجدرانِ جمجمتك ، أم أنها بذرةٌ غُرست في وعيكَ لتنمو كخيوطٍ متشابكة ؟ لكل لحظةٍ في عمرك صفحة ، وَ في كل صفحةٍ سطرٌ بائس ، يقبعُ وحيدًا بانتظارك يترقبُ مجيئك في هزيع الليل الأخير ، ليقدم لك جلد الذات كهدية ميلادٍ مغلفةٍ بشتائم الوجود وَ كراهية البشر وَ أنت ، كأحمقٍ يملؤه الفضول ، تجلس لتنصت إليه بتمعن إن كان وَ لابد فلتصدم رأسك بذلك الحائط ، لا لتهدمه ، بل لتُلون عتمته بدمائك ، وَ تجعل الخرابَ أكثر جَمالًا

photo content

photo content

أهيَ فكرةٌ تعودُ لترتطمَ بجدرانِ جمجمتك ، أم أنها بذرةٌ غُرست في وعيكَ لتنمو كخيوطٍ متشابكة ؟ لكل لحظةٍ في عمرك صفحة ، وَ في كل صفحةٍ سطرٌ بائس ، يقبعُ وحيدًا بانتظارك يترقبُ مجيئك في هزيع الليل الأخير ، ليقدم لك جلد الذات كهدية ميلادٍ مغلفةٍ بشتائم الوجود وَ كراهية البشر وَ أنت ، كأحمقٍ يملؤه الفضول ، تجلس لتنصت إليه بتمعن إن كان وَ لابد فلتصدم رأسك بذلك الحائط ، لا لتهدمه ، بل لتُلون عتمته بدمائك ، وَ تجعل الخرابَ أكثر جَمالًا

photo content

photo content

photo content

أشعر بالتعب من كل شيء ، من هذه البلاد التي أنهكت قلبي ، وَ من الأصدقاء الذين لا يداوي وجودهم شيئًا ، وَ من المنزل الذي لا أستريح فيه ، وَ من الشعر الذي نسيته ، وَ من هذه الحياة الطويلة التي أوقن جدًا بأني سأقطعها لوحدي

وَ لا تجعل عظيم خوفي يُنسيني أن الأمر كُله بين يديك

photo content