اسْتِــقَامَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Ko'proq ko'rsatish618
Obunachilar
-224 soatlar
-77 kun
-130 kun
Postlar arxiv
سحر الزنا
المرأة المتزوجة إذا أحبت رجلا حبها أشد و أخبث من حب العزباء للرجل
(يروى أن امرأة أحبَّت شابا فأرسلت إليه تشكوا حُبَّه، وتسأله الزيارة، وكان لها زوج، فأَلحَّت عليه فأفشى ذلك إلى صديق له
فقال له: لو بعثتَ إليها بعض أهلك فوَعَظَتْهَا وزَجَرَتْهَا، رجوت أن تَكُفَّ عنك.
فأمسك؛ وأرسلتْ إليه: إمَّا أن تزورني وإما أن أزور، فأبى.
فلمَّا يئِست منه ذهبتْ إلى امرأة كانت تعمل السِّحر، فوعدتها العطاء الجزيل في تهيِيجه، فعملت لها في ذلك؛ فبينما هو ذات ليلة مع أبيه إذ خطر ذِكرُها بقلبه وهاج منه أمرٌ لم يكن يعرفه واختلط عقله، فقام مسرعًا فصلَّى واستعاذ والأمر يشتدُّ فقال: يا أبتِ أدركني بِقَيد.
فقال: يا بني ما قصتك؟
فحدثه بالقصة فقام وقيَّده وأدخله بيتا، فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ فإذا هو ميِّتٌ والدم يسيل من منخره).
[ ذم الهوى لابن الجوزي(ص٨٢) ]
قالت أمامة بنت الحارث لابنتها حين أرادوا أن يحملوها إلى زوجها:
«أيْ بُنيَّةُ إنَّ الوصيَّة لو تُرِكت لِفَضل أدبٍ تُرِكتْ لذلك منكِ، ولكنَّها تذكرةٌ للغافل، ومعونةٌ للعاقل، ولو أنَّ امرأةً استغنت عن الزوج لغِنى أبويها وشدَّة حاجتهما إليها كنتِ أغنى الناسِ عنه، ولكنَّ النساء للرجال خُلِقْنَ، ولهنَّ خُلِق الرجال، أيْ بُنَيَّةُ إنكِ فارقتِ الجوَّ الذي منه خرجتِ، وخلَّفتِ العُشَّ الذي فيه درَجتِ، إلى وَكْرٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، فأصبَحَ بملكه عليكِ رقيبًا ومليكًا، فكوني له أَمَةً يكنْ لكِ عبدًا وشيكًا"
إيَّاكِ إيَّاكِ، أن تجعلِي اللَّه أهوَن النَّاظرين إليكِ! فتختَبِئين بمعصِيتك عن النَّاس، و تنسَين أنَّه لا مَخبئ من ربِّ النَّاس.
حولَ الهمّة وعلوّها
"إذا أبغَضَ اللهُ شخصًا: ترَكَهُ دائمُ التَّعثير، متخبِّطًا في كل حال، ولم يَخلُقْ له هِمَّةً لطلَبِ المعالي، وشَغَلَهُ بالرذائل عن الفضائل."
ابنُ الجوزي «صيد الخاطر».
قال الشيخ العلامة عبيد الجابري - رحمه الله - :
《 لا يكونن في صدوركم حرج من الانتساب إلى السلفية بل ارفعوا بها رؤوسكم واصدعوا بها 》.
الرسائل الجابرية (ص١٠٢)
إبقَي صادقة مع الله ثم مع نفسكِ مهما إختلفَ الناس فيكِ، مهما صنّفكِ الرأي "مُعقدة ومتشددة...إلخ" وما أكثر ما قيل، حتى ولو أخطأتِ وأذنبتِ وابتعدتِ، اصدُقي نفسك، وكاشفي قلبك، وانظري إليه دون أقنعة تجميل، وابدئي في صيانة ذاتك، وترتيبها على مهل أبدئيها من حجابك "حيث لا يُرى منك شيء فهو من زيادة وقارك".
فهناك مساحة عظيمة إسمها «التّوبة» لا يملكها النَاس، و مساحة إسمها «التّحسين» لا يُقدرها سواكِ، وكلاهما يغيب عن أعيُن البشر، فلا تُقنعي أحداً بصلاحكِ، ولا تُبرري أنك تقومِين اللّيل وتحاولين التغيير، ولا تُظهري ما ليس فيك حتى «يُقال عنكِ» فتطرحين في النار لأنه «قد قيل».
هيا إبدئي، إعزمي وتَغيّري، أخرجي مما أنت فيه والزمي محاولاتك ألف مرة، وانظري حدود الأدبِ مع الله أولا وقبل كل شيء، وجمِيل الطلبِ، وارفعي يداكِ داعية، وقلبك راجية وجسدك عاملة وقيمتك مُخلِصة ثم إستقمي ولا يلين جِذع صلابتكِ لأنهم «قالوا» المهم أن «يرضَى» وهنا لُبُّ المسألة.
رضي الله عني وعنكنّ أجمعين🪻.
نظم المَقامة إلى هُدى المُقامة
كلمات: الشيخ الدكتور سعود الشّريم
أداء: عمر العيسى
فسِر على نهج السّلف وتـــــــــابع ممّن خلف فـــــــذاك نهج مُؤْتَلَف وخـــذ بهِ دون إمتــرا
فائدة إحرصي عليها
يقول الإمام أَحمد بن حنبل:
«كنتُ أحفظ القرآن، فلما طلبت الحديث اشتغلتُ… فسأَلت الله عز وجل أَن يمنَّ عليّ بحفظه ولم أقل: في عافية، فما حفظته إلا في السجن والقيود»
فإذا سأَلتَ الله حاجة فقل: في عافية.
📓 مناقب الإمام أحمد/ لابن الجوزي (٣٩)
أخيَّتِي سأنَبهكِ لأمر
أرأيت تلك التي تلبس لباسا شرعيا كاملا دون زركشة ولا زخرفة ولا لون مُلفت تكون أكثر اتزانا بالخارج مع جوارح ساكنة ومشية حيية، حتى ان حجابها المتوفر الشروط يقودها إلى السير مع الجدران والإلتصاق بما هو بعيد عن الرجال ولفت النظر.
أعلم أنكٍ تَرينها معقدة، لا تفقه في لعب الحياة شيء، مجرد امرأة وفقط، لكنها تعلم هذا ولهذا كانت كما أرادها الله، فلا تُثير الريبة وتَفتن وبعيدة في مشيتها عن مواطن الرجال.
وهل رأيتِ أنتِ عندما تلبسين حجابا مزركشا أو أي حجاب على الموضة يبرز أنوثة غامضة فإنكِ تكونين أكثر خِفة، ولا تستطعين السيطرة على جوارحك وفي داخلك تريدين العيون أن تكون عليك - ولو كان صوت منك يريد العكس- تصبحين مُداسة بين اقدام الرجال والمارَّة، ويُطمئِنك كلام التغزل، تَميلِين للدلال خارجا، لتَحنِين الصوت وترقيقه، ولو كنت ضد هذا، فإني أعلم أن في داخلك صوت صادق يُؤيِّده.
تعلمين هذا أعرف، وتعلمين جيدا أن هذا يجعلكِ مرغوبة أكثر خارجا، تكونين فتاة كلها شباب وفتنة وفتية، أكثر غَنجًا ودلالًا.
اعلمي علما يقينًا أنَّ الحجاب الشرعي مدرسة متوازنة حافظة لعفتك وصائنة لعقلك من الأفكار الزائغة ومُهذب لجوارحك من أن تحيد عن الطريق، ويُخرص صَوت الشهوات ويغلق أبواب الريب والفتنة التي هي أشد على أمة محمد ﷺ "النسـاء"
فأنت أدرى بنفسك وبيدك الخيار، ربما لم يَعُد يهمكِ كيف يراكِ الله، وتُركِّزين على الناس وكيف يَرونك، حتى حِدتِ عن الطريق.
فاتَّقِ الله وتوبي ولا تكوني من أعوان إبليس في فتنة المسلمين فعِفة الحرة لها علامات عناوينها الظاهرة «اعتناؤها بلباسها الشرعي، قلة كلامها، شدة حيائها (و الحياء رأس الأمر)».
للعرائس:
بَديل الرموش = مسكرة ماركة ممتازة.
بديل الأظافر = اهتمي بأظافرك الطبيعية مع طلاء أظافر جميل.
بديل الوصل = اعتني بشعرك فترة قبل العرس و اختاري تسريحة تناسب شعرك.
بديل النمص = مسكرة أو قلم الحاجب.
-لا يوجد مُبرر للحرام والعروسة تبقى إنسانة مُكلفة ولا يسقط عنها التكليف يوم عرسها، كما أنها لا تجمع بين الصلوات أو تترك صلاة المغرب.
«والجسدُ تابعٌ للقَلبِ، فلا يَستقرُّ شيءٌ في القلبِ إلا ظهرَ مُوجبُه ومقتضاهُ على البدنِ ولو بوجهٍ منَ الوُجوه.»
- ابنِ تَيميّة رحمهُ الله.
الفـرق بين الـعادة والبدعـة والسـنة
قَـالَ العَلّامَـة زَيْـد المَـدْخَلِي رحـمه الله تعالى:
⓵ - أولا السنــــة :
« مـا وردت مـن قـول النبـيﷺ أو فعلـه أو مـن تـقريره ويلـحق بهـا سنـة الخـلفاء الراشـدين المـهدين أبـي بكـر وعمـر وعـثمان وعلـى رضـي الله عـنهم »
⓶ - ثانيـا البدعـــة :
« كـل قـول أو عـمل لـم يـكن عـلى هـدي النـبي ﷺ ولا عـلى عهـد خلـفائه الراشـدين كـذلك ».
⓷ - ثالـثا العــــادة قســمان :
- قـسم مـحرم : « كـعادات الجـاهلية التـي تـخالف نصـوص الـكتاب والسـنة كالشـركيات والأعـراف الـتي تـخالف أحـكام الـشرع الإسـلامي »
- وعـادة مبـاحة : « وهـي التـي لا مـخالفة فيـها لـشيء مـن نصـوص الكـتاب والـسنة كـعادة الـنوم فـي وقـت مـعين أو لبـس معـين أو جـلوس فـي وقـت مـعين ونـحو ذلـك مـما لا يتـصادم مـع نصـوص الكـتاب والسـنة »
العقد المنضد الجديد في الإجابة على مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد (صـ42)
﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ﴾
قال الشّيخ إبنُ عُثيمين رحمهُ الله:
"ينبغي للإنسان دائمًا أن يسأل الله أن يجعله مُباركًا أينما كان في قَوله وفِعله، حتى يكـون فيه الخير في نفسه وفي فعله".
التعليق على المنتقى (١٢٤/٣)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"ولا يزال العبدُ يعاني الطاعة، ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤزُّه إليها أزًّا وتحرّضه عليها وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها!
ولا يزال يألف المعاصي، ويحبها، ويؤثِرها حتى يرسل الله عليه الشياطين
فتؤزه إليها أزًا،
فالأول قوّى جند الطاعة بالمدد، فصاروا من أكبر أعوانه، وهذا قوّى جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانًا عليه".
"الجواب الكافي" ص:(56)
وَ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ: إِذَا إِجْتَمَعَ فِيٰ الْمَرْأَةِ سِتُّ خِصَالٍ فَقَدْ كَمُلَ صَلَاحُهَا:
الْمُحَافَظَةُ عَلَىٰ الْخَمْسِ، وَ طَوَاعِيَةُ زَوْجِهَا، وَ مَرْضَاةُ رَبِّهَا، وَ حِفْظُ لِسَانِهَا مِنَ الْغَيْبَةِ وَ النَّمِيمَةِ، وَ زُهْدُهَا فِيٰ مَتَاعِ الدُّنْيَا، وَ صَبْرِهَا عِنْدَ الْمِصِيبَةِ.
[تَنْبِيهُ الْمُغْتَرِّينَ].
إستقبال النبي ﷺ في المدينة بنشيد طلع البدر علينا لا أصل له، وهو كذبة، وقصة العنكبوت والحمامة لا أصل لها، بل روج لها فيلم الرسالة.
بشرى للزوجة الصالحة
قال الإمام ابن العثيمين رحمهُ الله :
لا شك أن الزوجات يكن مع أزواجهن في الآخرة، يقول الله عز وجل في دعاء الملائكة للمؤمنين: ﴿رَبَّنا وأَدْخِلْهُم جنّات عدْن التِي وَعَدْتَهُمْ ومن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْت الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾.
ولا شك أن الزوجة مع زوجها في الجنة لها مقام عظيم عالٍ، حتى إن بعض العلماء قال في دعاء الميت: «وأبدلها زوجاً خيرا من زوجها» أن المعنى: أبدلها زوجاً خيراً من زوجها، أي: اجعل زوجها لها في الجنة خيراً مما هو عليه في الحياة الدنيا.
ثم إن قول الله تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ شامل لكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، فليس فيها كدر ولا نصب، ولا هم ولا غم، فلتبشر النساء بالخير، ولتعلم أن الجنة ليس فيها ما في الدنيا من الغيرة والتأذي.
- فتاوى نور على الدرب رقم/316
وإنَّه ليَضيقُ صَدرِي بصُحبَة يَطولُ حدِيثهُم عن الدُّنيَا، ولاَ يكَادُون يذكُرونَ مِن أمرِ آخرتهم شيئًا! فإذا مَنَّ اللّه عَليكِ بِجليسةٍ تدلُّك على اللَّه فالزميها، و عُضِّي عليهَا بِنواجِذك، فإنها و ربِّي كنزٌ و رِزقّ سيقَ إليكِ🪻.
من وَضَعَ نُصْبَ عيْنيه أَن عُمرهُ بضاعةٌ نفيسةٌ يُسافر بها إِلى دار القرار، لم يُضيِّعْه، ولم يُفرِّطْ فيه؛ ليقينه بأَن هذا العُمر سيُبسطُ أَمامه يوم العرض، فإِذا رآهُ قليلًا خيرهُ تحسَّرَ ولاتَ ساعة مندم، فكيف إِذا رآهُ كثيرًا شرُّه !!
لا تلعبْ بِعُمرك، وأَيام حرثك، فتندم يوم حصادك!
