اسْتِــقَامَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Ko'proq ko'rsatish630
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+117 kun
+830 kun
Postlar arxiv
ولدتـــك أمّك باكـــيا مُستصـرخًا
والـناس حولك يضحكون سرورًا
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكُوا
في يوم موتك ضاحكًا مــسرورًا
ما هو الجهاد الذي أمر الله به؟
قال الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله معلقاً على ما يُسمى بالجهاد في فلسطين وباقي بلاد المسلمين:
فهل هذا هو الجهاد الذي أمر الله به؟؟ يُلْقُون بحجر علي يهـ،ـودي فيذبح عشرة وعشرين، ويهين الآلاف ويأخذهم إلى المعتقلات، أهذا جهاد؟!
هذا لعب على الناس، يتأكَّلون بهذا الجهاد، ويلعبون بعقول المسلمين، و أنا سمعت على بعض المنابر الهتافات: الجهاد، الجهاد، وما قصدهم إلا التَّأكُّل بإسم الجهاد.
لماذا لا يعدون العدة ويذهبون يجاهدون؟ تدفعون بأطفال فلسطين يحصدهم اليهـ،ـود، ويذلونهم بسبب بالأكاذيب والشعارات الفارغة، والآن عشر سنوات قتال في كشمير، كم فتحوا من البلدان؟ الصحابة رضوان الله عليهم فتحوا الشام، وفتحوا مصر، وفتحوا إفريقيا، وفتحوا فارس، وفتحوا البربر، وفتحوا الدنيا كلها في مدة قليلة، وساد الإسلام، ودخل الشعوب في الإسلام، وأنتم ماذا فتحتم من البلدان؟!
إذا كانوا الذين يقودون المجاهدين يقولون نحن نقاتل من أجل الوطن ليس من أجل العقيدة، فماذا يستحق هؤلاء؟
إن الجهاد الصحيح لا يوجد إلا عند السلفيين ولله الحمد، وقد جاهدوا الإنجليز في الهند وزلزلوه، وجاهد الإمام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله، وأقام دولة على توحيد الله وعلى سنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتقيم الحدود، ورفعت راية الإسلام؛ لأنهم جاهدوا لإعلاء الله تبارك وتعالى، لإعلاء كلمة التوحيد، فبصَّرهم الله ونصرهم؛ لأنهم يستحقون النصر.
الإجابات الجليَّة عن القضايا المنهجية | ص 108-109
التحذير من ترك كلمة الحق
قال الرسول ﷺ: (لا يَمنَعَنَّ رَجُلاً هَيبَةُ النَّاسِ أن يقول بحقٍّ إذا عَلِمَهُ [أو شَهِدَهُ أو سمِعَهُ]).
قال محدِّث العصر الإمام الألباني رحمه الله تعالى:
"...وفي الحديث: النهي المؤكد عن كتمان الحق خوفاً من الناس، أو طمعاً في المعاش، فكل من كتمه مخافة إيذائهم إياه بنوع من أنواع الإيذاء؛ كالضرب والشتم وقطع الرزق، أو مخافة عدم احترامهم إياه، ونحو ذلك؛ فهو داخل في النهي و مخالف للنبي ﷺ، وإذا كان هذا حال من يكتم الحق و هو يعلمه؛ فكيف يكون حال من لا يكتفى بذلك، بل يشهد بالباطل على المسلمين الأبرياء، ويتهمهم في دينهم و عقيدتهم؛ مسايرة منه للرعاع، أو مخافة أن يتهموه هو أيضاً بالباطل إذا لم يسايرهم على ضلالهم واتهامهم؟! فاللهم ثبتنا على الحق، وإذا أردت بعبادك فتنة؛ فاقبضنا إليك غير مفتونين." ا.هـ
السلسلة الصحيحة | حديث (168)
حتى الحزن والهم والغم الذي يصيبك، هو كفارة لك
في الحديث:"ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ".
سبحانه ما أكرمه.
الشيخ | محمد بن غالب العُمري -حفظه الله-.
(نحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ)
عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- في قول الله -عَزَّ وَجَلَّ-:{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الآية. قال:
"أنزل الله القرآن على رسوله ﷺ فتلاهُ عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله؛ لو قصَصْتَ علينا! فأنزل الله تعالى:
{ألر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} الآية، فتلاهُ عليهم زمانًا.
قالوا: يا رسول الله؛ لو حدَّثْتَنَا! فأنزل الله:
{اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} الآية، كل ذلك يؤمرون بالقرآن.
قالوا: يا رسول الله؛ لو ذكّرتنا! فأنزل الله:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}.
(حسن)
البزار ١١٥٣.
أبو يعلى ٧٤٠.
تفسير الطبري ٨/١٣.
الطحاوي في المشكل ١١٥٧.
الحاكم ٣٣١٩.
الشيخ | عرفات بن حسن المحمدي _حفظه الله_
قال الإمام ميمون بن مِهران رحمه الله :
من أساء سرًا، فليتب سرًا، ومن أساء علانيةً، فليتب علانيةً، فإن الناس يعيرون ولا يغفرون، والله يغفر ولا يعير.
سير أعلام النبلاء | (٧٥/٥).
"لا يتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجود حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه .. يتعافي المرء بكونه مُسالم، راضٍ، يُدرك صِغر الدنيا فيهون عليه كل أذى.. ويتعافى المرء أيضًا بكونه مُؤمن، مُقاوم، يُدرك أنه ليس للإنسان إلا ما سعى."
من حسن الظن بالله -عز وجل- توقع الخير، وقرب الفرج وزوال المرض، وقضاء الدين، وصلاح الذرية، وتبدل الحال، وذهاب الهموم والغموم، وسعة الرزق..
من بدع العزاء
السؤال:
نسأل عن ظاهرة منتشرة في كثير من بلاد المسلمين، وهي: ما يقوم به أهل الميت من أعمال بعد الانتهاء من الدفن لميتهم، حيث يجهزون سرادقاً من الخيام أو أي شيء آخر، ويجتمع أهل الميت فيه بعد إضاءته في إحدى الساحات أو الشوارع، لاستقبال المعزين وتناول القهوة والشاي وغيرهما، بالإضافة إلى إحضار قارئ لقراءة القرآن بأجر، وإن لم يتيسر استخدموا جهاز تسجيل لسماع القرآن، وفي الليلة الثالثة يتم إقامة وليمة طعام للجميع، فما توجيه سماحتكم؟ وهل تجوز المشاركة فيها؟ ع. م.- مكة.
الجواب:
إقامة العزاء بهذه الصورة بدعة لا يجوز فعلها، ولا المشاركة فيها؛ لما ثبت عن جرير بن عبدالله البجلي أنه قال: (كنا نعد الاجتماع لأهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة) رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح. وإنما السنة أن يصنع لأهل الميت طعام من أقاربهم، وجيرانهم؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال لأهله لما جاء نبأ نعي جعفر بن أبي طالب: اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، نسأل الله أن يوفق المسلمين لما فيه نجاتهم وسلامة دينهم ودنياهم، إنه سميع قريب.
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز | (13/ 396).
قال ابن القيم رحمه الله:
الدينُ، والخُلُقُ، والعقلُ، هذه الثلاثة أعظمُ كرامةٍ أكرمَ اللهُ بها عبدَه، وأجلُّ عَطيَّةٍ أعطاه إياها.
وجعل لها ثلاثةَ أعداء :
الهوى، والشيطان، والنفس الأمّارة، والحربُ بينهما دُوَلٌ وسِجالٌ
«وما النصرُ إلا من عندِ اللهِ العزيز الحكيم»
روضة المحبين | 12/1
قال الامام ابن القيم رحمه الله:
وقولھــم
مـن تـرك لله شيئـا
عوضـه الله خيـرا منـه
حـق، والعـوض أنـواع مختلفـة؛
وأجـلّ ما يعـوض بـه:
الأنس بالله ومحبته، وطمأنينة القلب به،
وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالىٰ.
الفوائـد | صـ ١٠٧
﴿ ما لكم لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا ﴾
"قال ابن القيم -رحمه الله- : ومن وقاره أن تستحي
منهُ في الخلوة، أعظم مما تستحي من أكابر الناس!
الفوائد | صـ 188
قَال عُمرَ بن العَزِيز -رحِمَه اللّه:
(إذا رأَيْتُم الرَّجُلَ: يُطِيـلُ الصَّمْـتَ
ويَهْرُبَ من النَّـاس فاقـتَرِبُوا منـه؛
فإنّه يُلَقَِن الحِكمَـة).
التَّبـصِرة ٢ | ٢٨٩
يحزنون لموت بابا الفاتيكان ويصفونه برمز الإنسانية والسلام !!؟
فنقول لهم:
وهل نسيتم محاكم التفتيش الإسبانية التي أقامها بابوات الكنيسة الكاثولوكية وحكامهم في ذلك الوقت لتعذيب المسلمين والتنكيل بهم؟؟!
أين هم من الإنسانية التي تزعمونها لهم ؟ وأين السلام الذي يرفعون شعاره وأنتم تُسوّقُون له ؟؟
وقد فرضوا على مخالفيهم من المسلمين وغيرهم، ( إما اعتناق الكاثوليكية أو التعذيب حتى الموت) ؟؟!
أي رمز للإنسانية والسلام عندهم ؟؟
أوصافٌ لم تطلقوها على رموز المسلمين وعلمائهم ومناضليهم، ووجدتم لها مكاناً واسعًا وصدرًا رحبًا وأطلقتموها على من وصفهم ربُّنا عز وجل في كتابه بقوله:
﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)﴾
أين عقيدة الولاء والبراء التي تحاولون إماتتها في قلوب المسلمين ؟
وإنا لله وإنا إليه راجعون ، فانتبهوا ياأولي الأبصار لعقيدتكم وإسلامكم.
كتبه | مسعود سعيد الناظوري.
قَال الشَّيخ صَالِحُ آل الشَّيخ حَفِظَه الله :
"فَالكِتَابُ لِطَالِبِ العِلمِ أَشبَهُ مَا يَكُونُ بِأَحَدِ أَعضَائِهِ، فَكتبُ طَالِبِ العِلمِ خَلَايَاهُ الَّتِي يَعِيشُ بِهَا، هِيَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ الَّذِي لَو فَقَدَهُ ؛ لضَعف فِي العِلمِ شَيئًا فَشَيئًا، وَتَرَى الَّذِي يَضعُفُ فِي الْمُطَالَعَةِ، وَيَضعُفُ فِي النَّظَرِ فِي العِلمِ، وَفِي القِرَاءَة ؛ يَضعُفُ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَيَنسَّى العِلم شَيئًا فَشَيئًا، حَتَّى يَكُونَ أُميا بَعدَ مَرِّ سِنِين مِن الزَّمَان، وَهَذَا لِأَنَّ مُطَالَعَةَ العِلمِ فِي الكتُبِ مِن أَهَمِّ مَا يَكُونُ، وَهَذَا يَتَطَلَّبُ أَن يَكُونَ لِطَالِبِ العِلمِ صِلَةٌ عَظِيمَةٌ بِالكِتَابِ".
طَالِبُ العِلمِ وَالكُتُبِ | صـ١٩٧
