اسْتِــقَامَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Ko'proq ko'rsatish625
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
+530 kun
Postlar arxiv
قال شيخنا العلامة صالح الفوزان -حفظه الله-:
الإعجاب بالنفس مهلك لها فالمذنب التائب خير من المطيع المعجب.
« كتاب الكبائر ص47»
كانَت همم الصالحين فِي طلب الفَضائِل تغلي فِي القُلُوب غليان ما فِي القُدُور، تخايل القَوْم لَذَّة الثَّواب فسهلت عَلَيْهِم مرارات الصَّبْر، وتصوَّروا خُلُود الأبدان فهانَ عَلَيْهِم بذل النُّفُوس!
"عليكَ بالمطالب العاليَة والمراتب السَّامية التي لا تُنال إلَّا بطاعة اللّٰه، فإنَ اللّٰه عزَّ وجلَّ قضىٰ أن لا يُنالَ ما عِنده إلَّا بطاعتهِ، ومَن كان للّٰه كما يُريد كان اللّٰه لهُ فوق ما يُريد، فمَن أقبلَ إليهِ تلقَّاه من بَعيد، ومن تصرَّف بحوله وقُوَّته ألانَ لهُ الحديد، ومن تركَ لأجلهِ أعطاه فوق المَزيد".
- الأمامُ ابنُ القيّم الجَوزيّة| من كِتابهِ طريقُ الهِجرتين وبابُ السّعادَتين.
يَا هذا
الحسَابُ شدِيد، والطّريقُ بعيد، وقد خافَ مَن لاَ خَوفٌ عليهِ، فكيفَ سكَنَ مَن لا أَمْنَ لَهُ!
_ابنُ الجَوزِي.
إٍنَّ الْمودَّةَ إِن صَحَّت غدَتْ نَسَباً
بَينَ الأَبَاعِدِ تُغنـــيهمْ عَنِ الرَحمِ
"ومن الأسباب المتمنَّاة في الحُب أن يهب الله عزَّ وجل للإنسان صديقًا مخلصًا، لطيف القول، واسع العلم، شديد الاحتمال، جميل المخالفة، مضمون العون، مشهور الوفاء، مبذول النصيحة، مستيقن الوداد، سهل الانقياد، حسن الاعتقاد، صادق اللهجة."
— الرسائل لابن حزم الأندلسي.
يَا حَبِيبَة الفُـؤاد
أيّا أخيّة أُوصيكِ بِقلبكِ خيرًا مَا استَطعتِ، عَودي قلبكِ أن لا يَضيق ، لا يَقلق ، لا تَنقبضْ أوردَته إلَّا مِن أجلِ الله، علِّقي قَلبكِ بِاللَّه دُون سُواه، جَدِّدي إيمانكِ بِفعل طاعاتٍ لَم تُمارسيها مِن قَبل حتَّى يَتجدَّد الإيمانَ في قلبكِ ويَزيد القُرب إلى ربُّك.
أفرغِي قَلبكِ من مَحابِ الدُّنيا، ثمَّ كُوني شَغوفة بحُب اللهَ لِلدرجة الَّتي لا يَهدأ لكِ طَرف إلَّا بِالقرب منهُ، إنَّ مَن نَال هَذه الدَّرجة عِند اللهَ، تُشرعُ لهُ الدُّنيا أبوَابهَا فَلا يلجُ مِنها شَيء لأنَّه اِكتفَى بِاللهِ ﷻ!.
تَخيلي هَذا الشُّعور الدُّنيا كلُّها بينَ يديكِ وأنتِ تريدين رضى اللهَ، ليسَ صعبًا الوُصول إلى هَذه الدَّرجة، بل الصَّعب الثَّبات عليها..!
كَم مَضى مِن العُمر؟!
كَم هو المُتبقي؟!
كَم هو الرَّصيد؟!
إنَّ مَن يتَأمل هَذه الأسئلة تِقفُ الإجابَات عَالقه فِي صدرهِ كَحشرجَة، فاللَّهمَّ يا مُقلبَ القُلوب ثَبت قُلوبنَا عَلى دَينك.
أصُول الإسلام أربعة : دال، ودليل، ومبيّن، ومُستدل
1 - الدال :هو الله.
2 - الدليل :هو القرآن.
3 - المبيّن : هو رسول الله ﷺ ،{ لتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم }
4 - المستدل :هم أولوا العلم وأولوا الألباب الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم
(ابن تيميّة | النبوات248/1)
"قلت ستقرأ القرآن ولكن بعد أن تُنهي من واجباتك، وأنهيت من واجباتك ولكنك انشغلت بمحادثة صديقك، فأجلت قراءة القرآن إلى أن تنهي المحادثة، ولكن أتاك ابن عمك وخرجت معه، وأجلت القرآن أيضًا، ثم عدت للمنزل ولكنك فتحت التلفاز ولكن شدّك برنامج أو مباراة أو مسلسل فتابعته حتى نمت، وحاز القرآن أهل القرآن، أما أهل التسويف فحالهم مؤسف!"
_نُقل
ارفعي همَّتك
من ظنَّ أن الجالسيــن في حِلَـق العلـم لا
ينصرون الإسلام : فقد أُتِي من جهله؛ فإنَّـه
لا أحد ينصـر الإسلامَ كأهل العلـم وطلَّابه .
فحفظ الدِّين لا يكون إلَّا بالعلم؛ فإن الخطب النَّاريـة والبـكاء عـلى الأطلال : لا تبني دينًا ؛ ولا تحفظ شـرعًا ؛ ولا تُبقي ذكرًا ، وإنَّما بقاء المسلميـن هو في بثِّ العلم وإحيـائه ."
الشيخ صالح العصيمي حفظه الله.
فَمن أراد حِيازة العِلم فليُزييِّن باطنَه، ويُطهِّر قبلهُ مِن نَجاستهِ؛ فالعلمُ جَوهَر لطيفٌ، لا يصلحُ إلَّا للقلبِ النظِيف.
وطَهارةُ القلبِ ترجِع إلى أصلينِ عظيمينِ:
- أحدُهما: طهارتُه من نجاسةِ الشُّبهاتِ
- والآخرُ: طَهارتُه من نجاسةِ الشَّهواتِ
◂ تَعظِيمُ العِلمِ | الشَّيخ صَالِح العصَيمِي
ولما نزل الحسين بن علي بكربلاء
قال : ما اسم هذا الموضع ؟
قالوا : كربلاء.
قال : كربٌ وبلاء.
مفتاح دار السعادة [٣٣٠/٢]
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله : -
لا يجوز لوم التائب باتفاق الناس وإذا أظهر التوبة أظهر له الخير.
﴿ الآداب الشرعية ( 96/1 )﴾•
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ رحمه الله:
«وَإِذَا اجْتَهَدَ وَاسْتَعَانَ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَلَازَمَ الِاسْتِغْفَارَ وَالِاجْتِهَادَ فَلَا بُدَّ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ مَا لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِ!
وَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا يَنْشَرِحُ صَدْرُهُ وَلَا يَحْصُلُ لَهُ حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ وَنُورُ الْهِدَايَةِ فَلْيُكْثِرْ التَّوْبَةَ وَالِاسْتِغْفَارَ، وَلْيُلَازِمْ الِاجْتِهَادَ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿*وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا*﴾.
وَعَلَيْهِ بِإِقَامَةِ الْفَرَائِضِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا؛ وَلُزُومِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ مُسْتَعِينًا بِاَللَّهِ؛ مُتَبَرِّئًا مِنْ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إلَّا بِهِ».
[مجموع الفتاوى (١١/٣٩٠)]
أنا أنصحكم من الآن وبعد الآن، أن لا تجعلوا الحق مربوطًا بالرجال، الرجال أولًا يضلّون، حتى ابن مسعودٍ يقول: من كان مستنًّا فليستَنّ بمن قد مات، فإن الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة، الرّجال إذا جعلتم الحقّ مربوطًا بهم يمكن الإنسان يغترّ بنفسه – نعوذ بالله من ذلك – ويسلك طرقًا غير صحيحة.
(سلسلة لقاء الباب المفتوح للعلامة العثيمين - رحمه الله -)
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
"إنَّ من علامة المنافق أن يَفرح إذا سمع بعيب أحدٍ من أقرانه"
الزهد لهناد بن السري (٦٠٠/٢)
من نصائح الشيخ ابن باز للشباب
في الحديث: (ثلاثة حق على الله عونهم: ... والناكح الذي يريد العفاف).
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"فبادر بالزواج وأبشر بالخير، واستعن بالله ثم بأهلك من أبيك أو أخيك ولو بالقرض حتى يوفي الله عنك، تتسبب في البيع والشراء، أو تعمل، أو تتوظف ويوفي الله عنك إن شاء الله.
وقال رحمه الله في موضع آخر:
"المتزوج يريد العفاف يعني: يقصد العفاف فالله يعينه سبحانه وتعالى.
فنصيحتي لهذا الشاب السائل أن يفعل الأسباب التي يستطيعها حتى يتزوج، إما بقرض وإما بالاستدانة يشتري شيئاً إلى أجل معلوم ويبيعه والله يوفي عنه ويتزوج؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه).
والنبي صلى الله عليه وسلم، قد استدان وهو أفضل الخلق استدان، ومات وعليه دين عليه الصلاة والسلام فلا بأس بالاستدانة ولا حرج في الاستدانة إما من طريق القرض أو من طريق أن يشتري حاجات كسيارة أو غيرها إلى أجل معلوم ثم يبيعها بنقد ويتزوج ولا بأس بذلك".
