اسْتِــقَامَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Ko'proq ko'rsatish625
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
+530 kun
Postlar arxiv
Repost from اسْتِــقَامَة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»
[صحيح الجامع 6470]
Repost from اسْتِــقَامَة
قال ابن باز -رحمهُ الله-:
"الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة والنبي ﷺ أخبر أن فيها ساعة لا يرد فيها سائل وهي ساعة قليلة، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الدعاء يوم الجمعة من أوله إلى آخره، لكن أحرى الساعات بالإجابة وقتان:
_أحدهما: حين يجلس الإمام يوم الجمعة للخطبة على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، جاء فيها حديث رواه مسلم في الصحيح: أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة وقد أعله بعضهم بالوقف على أبي بردة ، والصواب: أنه متصل مرفوع، رواه مسلم في الصحيح.
_والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس جاء فيه أحاديث أيضًا، هذان الوقتان هما أرجى الساعات وأحراها بساعة الإجابة، ولكن مع ذلك يستحب الدعاء في جميع أوقات الجمعة حرصًا على هذه الساعة."
من موقع الشيخ رحمهُ الله.
Repost from اسْتِــقَامَة
قال أحد السلف:
"من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه."
في يوم الجمعة لا تنسَيْنَ: الصلاة على رسول اللهﷺ | قراءة سُورة الكهف | الإجتهاد بالدعاء في عشية الجمعة وخاصةً عند آخر ساعة.
Repost from اسْتِــقَامَة
من سنن يوم الجمعة:
_قراءة سورة الكهف
_الإغتسال
_السواك
_الطيب
_التبكير إليها, أن يبكر حين تطلع الشمس
_أن يلبس الإنسان أحسن ثيابه التي عنده سواء كان جديداً أم غسيلاً
_يتحرى الدعاء لأن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً وهو قائم يصلي إلا أعطاه إياه
_أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ
ليس من أخلاق السَّلف أن نعاتب أحدا لأنَّه أخفىٰ خطوبته و أمر زواجه حتَّىٰ يعلنه بنفسه بالوليمة و هذا ما كان يفعله المسلمون قديما؛ و أمر النِّكاح يستعان علىٰ نُجحه بالكتمان.
*الإفصاح عن معاني الصحاح (٧٧/١).*
من وضع الأمور في نصابها الصحيح
أن لا يتحدث حافظ القران؛ غير الفقيه، في أمور الفتوى والنوازل ونحو ذلك..
قال ابن مسعود رضي الله عنه:"وسيأتي على الناسِ زمانٌ قليلٌ فقهاؤه، كثيرٌ قُرَّاؤه، يُحفظُ فيه حروفُ القرآنِ وتُضيَّعُ حُدودُه، كثيرٌ من يَسألُ، قليلٌ من يُعطِي، يُطيلونَ فيه الخُطبةَ، ويُقصِّرون الصلاةَ، يُبدُّون فيه أهواءَهم قبلَ أعمالِهم".
الشيخ د. محمد بن غالب العمري حفظه الله
وأجملُ البَوْحِ في كَفَّينِ ترْفَعُها
تُناجِي بها كَرِيمًا يَسْمعُ الدَّاعِي
ولا تنسيني من صالح دُعائِك أُخيّتي.
قد تغضب عائشة من النبي ﷺ كما كان النبي يغضب منها، فحياتهما حياة زوجية طبيعية، لكن الغضب بين الزوجين يُطفئه الاحترام المتبادل بين الزوجين، ومراعاة المشاعر النفسية تقول عائشة: قال لي رسول الله ﷺ: «إنّي لأَعلمُ إذا كُنتِ عنّي راضِيةً، وإذا كنتِ عليّ غضبىٰ» فقالت عائشة: ومن أين تـعرِف ذلك؟ قال: «أمّا إذا كنتِ عنّي راضية فإنّكِ تقولين: لا وربِّ محمّدٍ، وإذا كُنتِ غضبىٰ قلتِ: لا وربِّ إبراهيم» قالت عائشة: أجل والله يا رسول الله، ما أهجُرُ إلّا اسمك.
أي: أن العتاب لا يتجاوز مجرد هجر الاسم مع بقاء المحبة الفياضة!
سُئِلَ عَبْدُاللهِ ( بن مسعود رضي الله عنه ) :
مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْت بِهِ لَيْلَةَ ، قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : سَلْ تُعْطَهُ ؟
قَالَ : قُلْتُ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك إيمَانًا لاَ يَرْتَدُ ،
وَنَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ .
وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم
فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ .
( ابن أبي شيبة في المصنف ٣٠١٤٦ )
من أسباب الضلال: الإعراض عن ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
«واعلم أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتأخرين؛ بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم، وإعراضهم عما بعث الله به محمدا - صلى الله عليه وسلم - من البيان والهدى، وتركهم البحث عن طريقة السابقين والتابعين»
[ مجموع الفتاوى (٥/ ١٣)]
قال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله:
"....كانت تقع خلافاتٌ بين الشيخ الألباني وبين غيره من علماء السنة، والله: ما لها أيَّ أثرٍ في صفوف السلفيين في العالَم كلِّه، ما لها أيُّ أثر
والله: لقد تناظر أَمامَنا الشيخ ابن باز والألباني –وغيرهما- في (الجامعة الإسلامية)،
والله: ما كان لها أيُّ أثر.
وكَتَبَ الشيخ الألباني، وقال في وضع اليدين: بدعة... والله: ما كان لها أيُّ أثر.
وأراد الصوفية الخرافيُّون أن يضربوا الشبابَ بعضَهم ببعض -بابن باز وبالألباني والله: ما وجدوا سبيلاً لذلك..."
/البيان والإيضاح لعقيدة أهل السنة والجماعة في رؤية الله يوم القيامة (104-106)/
«الاستماع للقرآن سببٌ من أسباب زيادة الإيمان، قال تعالى: ﴿وإذا تُليَت عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾، ومن شأن الاستماع؛ أنّه يُذهب قسوة القلب ويُرقّقه، فإذا ذهبت قسوته؛ باشرت فيه حلاوة الإيمان، ومن النّاس من يتّخذ له وردًا في الاستماع لا يتخلّف عنه، والله يُحب أن يتعبّد عبده بكلامه!»
قيل لأحدهم وهو في سياق الموت: قل «لا إله إلا الله»
فجُـعل يُغنِّي؛ لأنه كان مفتـونًا بالغناء والعياذُ باللَّـه!
_ابن القيِّم.
بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «أَشْكُو إِلَيْكَ حَاجَةً لَا يَحْسُنُ بَثُّهَا إِلَّا إِلَيْكَ، وَأَسْتَغْفِرُ مِنْهَا وَأَتُوبُ إِلَيْكَ»
[حلية الأولياء(٢/١٠٩)].
خمسون ملاحظة على جماعة الإخوان تُبيّن فساد منهجهم
_للعلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله
1 ـ تساهلهم في التوحيد.
2 ـ ضعف الولاء والبراء.
3 ـ وقوعهم في البدع.
4 ـ بدعة التحزب.
5 ـ الكلام في الولاة.
6 ـ السرية التي يقوم عليها منهج الإخوان.
7 ـ تعصبهم لقادة الإخوان.
8 ـ تعصبهم لكتب الإخوان.
9 ـ تعصبهم لمحاضرات الإخوان.
10 ـ التعاون فيما بين الإخوانيين لصالح منهج الإخوان.
11 ـ التحذير الشديد من منتقصي الإخوان.
12 ـ التحذير من الكتب التي تحذر من جماعة الإخوان.
13 ـ تساهلهم في طلب العلم.
14 ـ توزيعهم للأشرطة الممنوعة.
15 ـ تجويزهم للإمارة في الحضر.
16 ـ توزيعهم للكتب التي فيها ضلالة.
17 ـ تسترهم بمنهج التقية والحلف كذبا.
18 ـ تهديد من ترك منهجهم إلى المنهج السلفي.
19 ـ جعل بعضهم لبعض مراتب وهمية.
20 ـ تبنيهم لمنهج وجوب الموازنة في الرد.
21 ـ تنظيمهم للمظاهرات والمسيرات.
22ـ تربية الشباب على الانقلابات.
23 ـ الدعوة إلى الخلافة.
24 ـ مصاحبتهم للمردان.
25 ـ احتواؤهم للمسؤلين وكثرة مجالستهم.
26 ـ سماع الأناشيد المبتدعة.
27 ـ جواز التمثيل.
28 ـ الإكثار من الطلعات الليلية في الأماكن البعيدة.
29 ـ دفع مال معين على كل فرد من جماعة الإخوان لصالح الجماعة.
30 ـ حرصهم على تجميع الشباب تحت قاعدتهم الباطلة.
31 ـ اعتقادهم أن جماعتهم أفضل الجماعات على الساحة.
32 ـ ادعاؤهم أن مجرد الاختلاف بين السلفيين والإخوان إنما هو مجرد اختلاف تنوع.
33 ـ زعمهم أن الدعوة لا تنجح إلا بالانضمام إلى جماعتهم.
34 ـ الاشتغال بقراءة المجلات والجرائد.
35 ـ تدبير الاغتيالات.
36 ـ حرصهم على استقطاب الشباب دون صغار السن.
37 ـ استغلال بعض الأنشطة الرسمية لصالح الجماعة.
38 ـ تلميع قياداتهم والغلو في مدحهم.
39 ـ تعاطفهم مع الأحزاب الضالة.
40 ـ حرصهم على المصالح القيادية لخدمة الجماعة.
41 ـ التدرج بالشباب لإدخالهم في سلك التنظيم الإخواني.
42 ـ البيعة على المنهج الإخواني.
43 ـ عداؤهم للموحدين السلفيين.
44 ـ اهتمامهم بالفضائل على حساب العقائد.
45 ـ استغلال مواسم الحج والعمرة لغسل أدمغة الشباب بالفكر الإخواني.
46 ـ إكثارهم من الرحلات الترفيهية لجذب الشباب.
47 ـ حرصهم على الأذكياء دون غيرهم.
48 ـ إيجابهم لمقاطعة منتجات الكفار.
49 ـ أخذهم للفتاوى التي توافق هواهم.
50 - تساهلهم الشديد في قضية التصوير.
مستفاد من رسالة الشيخ عبدالله النجمي حفظه الله:جمع الشتات فيما كتب عن الإخوان بتقديم الشيخ العلامة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله تعالى.
أهم النقاط التي نختلف فيها مع الإخوان المسلمين
- سُئِلَ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-:
ما هي أهم النقاط التي تختلفون أنتم والإخوان المسلمون حولها؟ وهل يمكن معالجتها؟
- فأجاب: أهم النقاط: أن اتجاهنا إلى السنة، واتجاهم إلى الكراسي ويمكن معالجتها إذا رجعوا إلى السنة، وأما نحن فلا نستطيع أن نتنازل عن شيء من سنة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وعلى آله وسلم لأجل الدنيا، ولا نقول إن الغاية تبرر الوسيلة، بل نقول إننا مأمورون بالاستقامة، والنصر من عند اللّٰه. اهـ
المخرج من الفتنة (ص 163)
من هو الذي أحيا مذهب الخوارج في هذا العصر؟
- الجواب : هم جماعة الاخوان المسلمين، وإليك ما يثبت ذلك لتكون من هذه الجماعة على حذر، فهذا سيد قطب قد كفَّر أمَّة محمد ﷺ كما في (ج٢١٢٢/٤) من تفسيره "في ظلال القرآن" حيث قال: "أنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة، ولا مجتمع مسلم، قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي".
- وقال قريبًا من ذلك في تفسير سورة يونس، بل زعم فيها أن مساجد المسلمين معابد وثنية .
- وحرَّض على الانقلابات في تفسير سورة الأنفال، وزعم أن الإسلام يأمر بذلك.
- وقال في تفسير سورة الانعام في (ج١٠٥٧/٢): "ولقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا الله ؛ فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد، وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن : لا إله الا الله دون أن يدرك مدلولها".
- وفي (ج١٦٣٤/٣) من تفسيره يقول: "إن المسلمين الآن لا يجاهدون، ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون؛ إن قضية وجود الإسلام ووجود المسلمين هي التي تحتاج إلى علاج".
الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية: للشيخ أحمد النجمي - رحمه الله - ص ١٢٤ .
أخرج ابن وهب عن بُكير أنَّه سأل نافِعًا: كيفَ كان رأيُ ابن عمر في الحرورية؟ (الخوارج) قال: يراهُم شِرارُ خلق الله، إنَّهم انطلقُوا إلى آيات أُنْزِلَت في الكفار، فجعلُوها على المُؤمنين،
فسُرّ سعيد بن جبير من ذلك، فقال: مما يتبع الحرورية من المُتشابِه: قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِما أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة ٤٤]، ويقرنون معها: ﴿ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾[الأنعام ١]، فإذا رأوا الإمام يحكم بغير الحق، قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه، ومن عدل بربه فقد أشرك، فهذه الأمّة مشركون، فيخرجون فيقتلون ما رأيت؛ لأنهم يتأوَّلون هذه الآية.
الاعتصام للشاطبي ٣/١١٣.
- قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله تعالى:
فهذه الآية مثلا امتطاها الإخوان المسلمون في ترسيخ منهجهم ومبدئهم، وهو تكفير الحكام من العُصاة الموحدين، فاستدلوا بها على أن كل من حكم بغير ما أنزل الله يعتبر كافرًا كُفر اعتقاد، كفرًا مخرجًا من المِلّة، ونسوا أن ابن عباس حَبر الأمّة وترجمان القرآن قد ثبت عنه بالأسانيد الصحيحة أنه فسر هذه الآية بأنها: «كفر دون كفر».
الجرح والتعديل عن السلف ٦٢.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ -ﺭﺣﻤﻪُ ﺍﻟﻠﻪ- :
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺹَ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺑﺎﻟﺒﺸﺎﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺒﺸﺎﺷﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ.
[ ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ٢ /٢٢٦].
