اسْتِــقَامَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Ko'proq ko'rsatish629
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+107 kun
+730 kun
Postlar arxiv
أبشروا وبشِّــروا فقد أقبل رمضان
كان الرسول ﷺ يُبشر الصحابة:
" قد جآءكم شهـرٌ مبارك "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان يقول:
«قَد جاءَكُم رمضانُ شَهْرٌ مبارَكٌ افترَضَ اللهُ عليكُم صيامَهُ تُفتَحُ فيهِ أبوابُ الجنَّةِ ويُغلَقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ وتُغلُّ فيهِ الشَّياطينُ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ مَن حُرِمَ خيرَها فقَد حُرِمَ.»
أحمد شاكر (ت ١٣٧٧) | مسند أحمد ١٢/١٣٤قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- : قال بعض العلماء: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان كيف لا يُبشَّر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يُبشَّر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يُبشَّر العاقل بوقت يُغلُّ فيه الشياطين،
لطائف المعارف | (1/158).
متى تعرف أخاك؟
قال ابن حبان -رحمه الله-:
"والإخوان يُعرفون عند الحوائج؛ لأن كل الناس في الرخاء أصدقاء، وشرّ الإخوان الخاذل لإخوانه عند الشدة والحاجة."
روضة العقلاء | ص:٢٢١
قال ابن رجب رحمه الله:
«الاِستِقامَةُ والثَّبات لا قُدرَةَ للعبدِ عليهِ بنَفسِه، ولِذلِك يحتاجُ أن يسألَ ربَّهُ الثّبات،كَمْ مِنْ عامِلٍ يَعملُ الخَيْر، إذا بقِيَ بيْنهُ وبيْنَ الجنَّة ذِراع، وشارَفَ مَركَبهُ ساحِلَ النَّجاة، ضرَبهُ مَوجُ الهَوَى فغَرِق»
مجموع رسائله | ٣٣٩/١
تغيير المناهج
التمكين للصوفية
حقوق المرأة
الحداثة والمدنية ( العلمانية)
تغيير الخطاب الديني
نشر عقيدة التسامح وتقبل الآخر = تقبل من على بالكم
وغير ذلك كثير .
أهداف للقوم لطمس معالم الدين .
فإياك أيها المسلم أن تكون جندياً لهم يشترون ذمتك وتبيع دينك بعرض من الدنيا وأنت لا تدري
الشيخ أبو همام أيوب حمودة
«طلبُ الحديثِ في هذا الزمان أفضل من سائر أنواع التطوع؛ لأجل دروس السُنن وخمولها، وظهور البدع واستعلاء أهلها».
الخطيب البغدادي | شرف أصحاب الحديث ١٥٦
«طلبُ الحديثِ في هذا الزمان أفضل من سائر أنواع التطوع؛ لأجل دروس السُنن وخمولها، وظهور البدع واستعلاء أهلها».
الخطيب البغدادي | شرف أصحاب الحديث١٥٦
"كان بعض السلف إذا صلى صلاة استغفر من تقصيره فيها كما يستغفر المذنب من ذنبه."
الحافظ ابن رجب | لطائف المعارف ٢١٥
"إيّاك واستنزاف عُمرك الثمين في دروبٍ لا تؤدّي لغاياتٍ واضحة، أو أماكِن تأخذ منك فقط ولا تعطيك، أو علاقات مُربكة وسامّة، أو اختيارات خاطئة ومُتعثّرة دون سعي لتصحيحها، أو خطوات جاهدة ليست في مسارها السليم؛ فإنّ فُرصة الحياة ثمينة، والعاقِل يستثمرها أعظَم استثمار."
وإنّ العبد ليأتي يوم القيامة بحسناتٍ أمثالِ الجبال، فيجد لسانه قد هدمها عليه كلَّها، ويأتي بسيئات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله، وما اتصل به.
ابن القيم | الداء والدواء ٣٧٥/١
قلت: وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية فِي جواز غيبة المبتدع شرطين هما:
1- العلم.
2- وحسن النية.
حيث قال -رحمَه الله-:«ثُمَّ القائل فِي ذلك بعلم لابدَّ له من حسن نَيّة، فلو تكلم بِحقٍ يقصد العلو فِي الأرض أو الفساد؛ كان بِمِنْزلة الذي يقاتل حَمية ورياء، وإن تكلم لأجل الله تعالَى مُخلصًا له الدين كان من الْمُجاهدين فِي سبيل الله من ورثة الأنبياء خلفاء الرسل، وليس هذا الباب مُخالفًا لقوله ﷺ:«الغيبة
ذكرك أخاك بما يكره». فإن الأخ هو المؤمن، وأخو المؤمن إن كان صادقًا فِي إِيْمَانه لَمْ
يكره هذا الحق الذي يُحبه الله ورسوله، وإن كان فيه شهادة عليه وعلى ذويه؛ بل عليه أن يقوم بالقسط، ويكون شاهدًا لله، ولو على نفسه أو والديه أو قريبه.
ومتَى كره هذا الحق كان ناقصًا إيْمانه؛ ينقص من أخوَّته بقدر ما نقص من إيمانه، فلم يعتبر كراهته من الجهة الَّتِي نقص منها إيْمانه؛ إذ كراهته لما يُحبه الله ورسوله توجب تقديْم مَحبة الله ورسوله، كما قال تعالَى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا﴾ [التوبة: ٦٢].» اهـ كلامه رحمه الله.
كُن سَلفِيًّا على الجَادّة | ص86-87
إذا ذهب الدين فبأي شيء تفرح؟
وإذا خسرت الأخلاق الفاضلة فبأي سلعة تربح؟
ابن سعدي | الفواكه الشهية ٢٠٩
من الصفات الجميلة في المرأة المسلمة:
١- حياؤها.
٢- قلة كلامها، واختيارها بدقة لما ينبغي أن تتكلم به، فلا تُثَرْثِرُ ولا تستغرق في سرد تفاصيل توقعها في بئر اللغو والتفاهة، فضلًا عن إملال غيرها.
٣- هدوء صوتها.
٤- اتزان و انضباط و اعتدال ردود أفعالها وحركاتها ومشيتها وضحكها، فلا متهورة طائشة، ولا جامدة بليدة.
٥- صبرها، ورضاها، ومَنْعُ نَفْسِها من إدمان الشكوى والتَّضَجُرِ والتَّأْفُفِ.
٦- شكرها وحمدها المستمر لربها.
٧- قناعتها؛ فلا تمد عينها إلى ما فَضَلَّ الله غيرها عليها، فلا ترى أن غيرها مرتاحة أكثر منها، وسعيدة أكثر منها، ومتفرغة أكثر منها، بينما هي الوحيدة التعيسة البئيسة.
٨- عنايتها بالنظافة بدقائقها وتفاصيلها.
٩- رجاحة عقلها، وحكمتها، وتأنيها، خاصةً عند الملمات والشدائد.
۱۰- موازنتها بين عاطفتها وحرمها، فتدرك الوقت الذي يحتاج فيه أهل بيتها إلى حنانها، والوقت الذي يحتاج فيه أهل بيتها إلى حزمها.
۱۱- احترامها لمن أمامها، وتقديرها لمن له فضل -بعد الله- عليها.
۱۲- حسن تدبیرها ورعايتها وإحاطتها لبيتها ومسؤولياتها، فلا تغفل عن جانب من جوانبه.
۱۳- فطْنَتُها وإدراكها ووعيها لما يدور حولها.
١٤- تَزيدُ في عِلْمِها الشرعي، وتخصص لَهُ وقتًا في قراءة كتبه وفهم وحفظ ما تيسر من مسائله.
١٥- تُنَوِّعُ معارفها ومعلوماتها العامة المفيدة لها في حياتها، ولا تضُرُّها في آخرتها.
١٦- استقلاليتها بشخصيتها، فلا تقلد الأخريات في كُلِّ ما هب ودب.
۱۷- لين جانبها، ووداعتها؛ فلا تكون مسترجلة، صلبة.
۱۸- ترفعها عن سفاسف الأمور من الموضات والصرعات والزينات التي أضاعت ومسخت عقول بعض النساء؛ فضلاً عن دينهن.
۱۹- ابتعادها عن المهنة التي اشتُهِرَتْ وتفوَّقَتْ بها بعض بنات جنسها من حياكة حبائل المكائد والتربص والانتقام.
٢٠- أصالتها وطيب معدنها، فَلَا يُتوقعُ مِنْها إِلَّا الخير، ولا يُخاف منها الأذى.
۲۱- قرارها في بيتها عن محبة وطواعية واشتغالها بخاصة نفسها وأهلها، واعتزالها القيل والقيل، فلا تحنق قلبها وتوسوس أفكارها بما فعلت هذهِ، وقالَتْ تلك، ولا تجعل شُغْلَها الشاغل تنقلها من بيت لآخر؛ بلا ضرورة ولا حاجة.
۲۲- طاعتها لمن ولاه الله أمرها من (والد، أو زوج، أو أخ .. ونحوهم)، وإعْطاؤُهُ هَيْبَتَهُ ومكانَتَهُ، وعدم جعل نفسها ندًا له.
۲۳- اهتمامها بكل فرد في بيتها؛ وإعطاؤه حقه، فَلَا تُرَكِّز على أَحَدِهِمْ وتُهمل آخرَ، إِنَّما تُراعي كل واحد حسب متطلبات سنه، ونفسيته وحوائجه، وحاله، وما يحب، وما يكره، فيما يُرضي الله سبحانه.
٢٤- حرصها على عدم الإسراف والتبذير، وبالمقابل سخية معطاءة كريمة، تجود بمالها وجهدها.
٢٥- تنتقي أثاث بيتها وترتب أركانه على أساس الحاجة، وعلى ما يعينها على طاعة ربها وسير يومها، وبما هو يسير غيرُ مُعَقَّد، وغيرُ مُتَكَلَّفٍ، فَلَا تُؤثِرُ المظاهر والشكليات البحتة التي تُضيع وقتها، ولا توفر لها الراحة التي تتيح لها التفرغ لما هو أهم في الحياة، ولما خلقها الله له من العبادة.
٢٦- تُوفِّرُ لأهل بيتها أسباب الطاعة والعبادة، من تذكير ومتابعة وحث ووقت.
۲۷- تمسكها بالسُّنَّةِ، وحُرْقَتُها على السُّنَّةِ، وغَيْرَتُها على السُّنَّةِ.
۲۸- إقبالها على عبادة ربها، وتشبتها وحرصها على أداء مختلف أنواع العبادات، (من صلاة فريضة، ونافلة، وصيام، وقيام، وتلاوة، وصدقة وذكر)، وغيرها، فتكون أمْنِيَةُ حياتها وهدفها المنشود أن تكون قانتة لله، ساجدة لله، عابدة لله.
كتبتهُ | حسّانة ابنة الإمام ناصر الدين الألباني
الأبواب التي تجوز فيها الغيبة والجرح عند علماء الإسلام:
قال النووي -رحمه الله-:«اعلم أن الغيبة تُباح لغرض صحيح شرعي لا يُمكن الوصول إليه إلا بها، وهو ستة أبواب:
1-التظلم.
2-الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلَى الصواب.
3-الاستفتاء.
4-تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم.
5-أن يكون مُجاهرًا بفسقه وبدعته.
6-التعريف، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب: كالأعمى، والأعرج، والأصم؛ جاز تعريفهم بذلك
ثُمَّ قال: فهذه ستة أبواب ذكرها العلماء وأكثرها مُجمع عليها، دلائلها من
الأحاديث الصحيحة المشهورة».
وقد نظم بعض العلماء هذه الأبواب فِي قوله:
القدح ليس بغيبة فِي ستـــة
متظلم ومعـــرف ومُحــــــذر
ومُجاهر فسقًا ومستفتٍ ومن
طلب الإعانـة في إزالة منكــر
قال له العبّاس: يارسول الله، فيمَ الجَمال؟
قال: "في اللسان"
فكم من طالبة علم حافظة لكتاب الله سليطة لسان، فضّة، سبابة، شتامة، متكبرة، فلا نفعها علمها ولا جمّل لسانها، فنفّرت الناس عنها بسبب بداءة لسانها وتسلطها.
وكم من قليلة علمٍ، إذا نقطت أسرت القلوب برقتها، وحلاوة لسانها، وطيبِ كلماتها.
إظهار أهل الفجور والفارغين من المشاهير بصورة الأبطال المنتظرين ، والاحتفاء بهم من قبل عامة الناس ، وإشاعة أخبارهم وإشغال الناس بهم ، كل هذا يقتل في نفوس الناشئة الهمة ويضعف العزيمة ويبعدهم عن الارتباط بالقدوات الصالحة في الدين والدنيا .
نحن بحاجة لأن يرى أبناؤنا كيف كان جيل الصحابة في إيمانهم ومحبتهم واتباعهم لنبيهم - صلى الله عليه وسلم - ، وبحاجة إلى أن يتأسوا بهم في عباداتهم ، وفي تدبير شؤون دنياهم .
نحن بحاجة لأن يحترم أبناؤنا علماءنا ، علماء الشريعة ، وكذلك علماء العلوم الدنيوية من طب وهندسة وتعليم ونحوها ما كانوا على خشية الله .
نحن بحاجة لجيل ينهض بالبلاد ، بحاجة إلى جيل يقوي الإيمان ويحرص على الاتباع والطاعة وحسن الخلق ، نحن بحاجة إلى جيل يبني البلاد ويعيد إعمارها كل في تخصصه ومجاله ، وإلى جيل يرتقي بها علما واقتصادا وسياسة وبجيشها وشرطها وأمنها .
لسنا بحاجة إلى أن نربطهم بالفارغين والمنحلين وصناع الوهم والبطولات الزائفة .
فلا ترفعوا شأن من لم يرفعه الله ، وأولوا عنايتكم أيها الأحبة بصالحي بلادكم ممن يساهمون في بنائها ويحافظون على ما تبقى منها ، فأنتم إلى هؤلاء أحوج ، ونفع هؤلاء لكم أعظم ، وحافظوا على أموالكم لتنفق في الخيرات وتنزل فيها البركات ، ولا تلقوا بها وبأيديكم إلى التهلكة.
وفقنا الله جميعا إلى كل خير وبر .
الشيخ | نبيل بن سليمان التومي
