رفقا بالقوارير 🦋
Kanalga Telegram’da o‘tish
أخفِيكم سرًّا… أخاف أن يعجب أحدهم بكلماتي فيفتن بي، وأنا عند الله لا شيء، وأعلم ضعفي وتقصيري. أتمنى أن يُقال عني بعد موتي: "كانت تُذكرنا بالله وتمنحنا الأمل." اللهم اجعل قناتي صدقة جارية وأثرًا طيبًا لا يُنسى🤍.
Ko'proq ko'rsatish1 317
Obunachilar
-3024 soatlar
-357 kun
-3430 kun
Postlar arxiv
1 329
اللهم أبعد عنا عينًا لا تتمنى لنا الخير، وقلبًا يحمل لنا السوء، واحفظ نعمك علينا من الزوال🤍
1 329
اول 20صوت 💕🧸
لتسجيل اسمك في المسابقة اضغط على زر المشاركة في المسابقة بأسفل المنشورروليت سراب > جميع المسابقات
1 329
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
1 329
فقال الغلام للملك: «أنت مش قادر تقتلني إلا إذا عملت حاجة واحدة».
الملك سأله: «شن هي؟»
قال الغلام: «اجمع الناس في مكان واحد واربطني أمامهم، وبعدها خذ سهمًا من كنانتي، وقل: بسم الله رب الغلام، ثم ارمني بالسهم. وقتها فقط تقدر تقتلني».
الملك فرح لأنه أخيرًا عرف كيف يتخلص من الغلام.
جمع الناس في مكان كبير وربط الغلام أمامهم ثم أخذ سهمًا من كنانته، وقال بصوت عالٍ: «بسم الله رب الغلام».
ثم رماه بالسهم فأصاب الغلام، ومات الغلام.
لكن اللي صار بعدها كان أعظم من كل شيء.
الناس كلهم شافوا اللي حصل، وسمعوا الملك بنفسه يقول: «بسم الله رب الغلام».
فقالوا: «آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام».
الملك حاول يمنعهم، لكن الإيمان كان دخل قلوبهم، وما عادش يقدر يرجعهم.
فغضب الملك غضبًا شديدًا، وأمر بحفر أخاديد عظيمة في الأرض، وأشعل فيها النار، ثم بدأ يخيّر الناس بين إنهم يرجعوا عن إيمانهم أو يُلقوا في النار.
لكن الناس ثبتوا على إيمانهم
وكان من بينهم امرأة تحمل طفلًا صغيرًا، فترددت للحظة وهي تنظر إلى النار.
فأنطق الله طفلها، وقال لها: «يا أمه اصبري فإنك على الحق».
فثبتت المرأة على إيمانها.
وهكذا استمر أصحاب الإيمان في ثباتهم، ولم يتنازلوا عن توحيدهم.
وهنا انتهت قصة الغلام لكن قصته ما انتهتش عند موته.
لأن الغلام كان يظن أن موته هو النهاية، لكن الله جعل موته سببًا في إيمان أمة كاملة.
وصدق الله سبحانه وتعالى لما قال:
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾
