مُسْلِم
Kanalga Telegram’da o‘tish
عافانا الله وإياكم من ضلال المسعى ، وتوهُّمِ الاستقامة ، والظنّ بأنَّنَا مهتدون"".) @IslamicQuranBot خالصه لله هُنا ندون محاولاتنا وعثراتنا في الطريق إلى الله❤️🩹.
Ko'proq ko'rsatish3 464
Obunachilar
-224 soatlar
-227 kun
-6230 kun
Postlar arxiv
3 464
يتنافس الصّالحون بكثرةِ الصلاة على النّبي ﷺ في ليلة الجُمعة ويومها.
فلا تجعل نصيبكَ منه قليل، وتذكّر أنّ بكُلّ صلاة على النّبي ﷺ يُصلي الله عليك بها عشرًا ويكتب لك بها عشر دَرجات ويُحطُّ عنك بها عشر سيئات.
`اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد ﷺ.
3 464
قَد عَلِمنَا ماهية كُلّ أنواع الشَّوق ودرجاته إلّا شَوق المَرء لِنفسهِ وكيف كانَ ومَاذا فَقَد شُعورٌ مُفاجِئ ومُؤلِم!
"وأَعنَفُ ما احتوَاهُ اليومَ صَدرٌ
حَنينُ المَرءِ -يا سَلمىٰ- لِنَفسه!"
3 464
إنت مؤمن بالشغف والطموح والحجات دي ؟
ج/ على أيامينا كانت: إنت مؤمن بالحسد والسحر والحجات دي 😄
خلينا نتفق أولاً إن أحيانا المسميات الـ زي دي الإنسان بياخدها كحجة وشماعة بيعلَّق عليها تقصيره وتكاسله وتقاعده، أو على الأقل بيفسَّر بيها حيرته، وبيهرب من لوم نفسه، وللأسف بعض المؤثرين والمشهورين بيروجوا جدا للكلام الـ زي ده، وبنتأثر بيه كلنا.
عن نفسي أنا لا أوافق على لفظ الشغف وأيضا لا أرفضه، ومش مخلِّيه مُحرِّك حياتي، أنا مؤمن بحاجة أبسط بس أثقل وأصعب: (إني أعمل الـ عليَّا).
أبص على واجب الوقت، على اللي المفروض يتعمل دلوقتي، وعلى المصلحة الراجحة وأقوم أعملها، سواء كنت مستمتع، سواء عندي حماس، سواء بحب الحاجة دي أو مش حاببها سواء في شغف أو لا.
الحياة مش دايمًا ماشية على مزاجنا، والآخرة مش بتتحسب بمشاعرنا، فأحيانا في حجات بنعملها بيكون شغفنا فيها وبنحبها، ودي نعمة ونحمد ربنا عليها، وأحيانا في حجات بنعملها لأنها مفروضة وواجبة علينا.
ونصيحة: عشان تنجو في آخرتك، وتستقيم دنيتك؛ حاول دايما تقدِّم الواجب على الهوى، والتكليف على الشعور.
لو جه الشغف؟ أهلاً وسهلاً.
لو مجاش؟ العمل لا يتوقف.
أبو مسلم.
3 464
Repost from "وجدان ✿"
من أشَدّ ما أوصيكَ به بعد شتاتك..
أن تَبقَى صادقًا مع نفسك مهما اختَلَفَ النّاس فيك، مهما صَنَّفَكَ الرأي، حتى ولو أخطأت وأذنبتَ وابتعدتَ، اصدُق نفسك، وكاشِف قلبك، وانظر إليه دون أقنعة تجميل، وابدأ في صيانة ذاتك، وترتيبها على مهل، هناك مساحة عظيمة اسمها «التّوبة»، ومساحة اسمها «التّحسين» لا يُقدّرها سِواك، وكلاهما يغيب عن أعين البشر.
فلا تُقنِع أحدًا بِصَلاحِك، ولا تُبَرِّر أنّك تقومُ اللّيل وتحاول التغيير، ولا تُظهِر ما ليس فيك حتى «يُقال عنك» الزَم محاولاتك ألف مرّة، وانظر حدود الأدب، وجميل الطَّلب، وارفَع يداك داعيًا، وقلبك راجيًا، وجسدك عاملًا، وقيمتك مُخلِصًا ثمّ استَقِم، ولا يلين جِذعُ صلابتك لأنّهم «قالوا» المهم أن «يَرضى» وهنا لُبّ المسألة.
ندى العيسوي
3 464
"يا خيرَ من وطئتْ ثرىً قدماهُ
وأضاءَ كل العالمينَ سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي
لمقامِ حبّكَ سيدي وذُراهُ
صلَّى عليكَ اللَّهُ ما نطقت على
مرّ الزَّمانِ مِنَ الورى أفواهُ"
ﷺ
3 464
اللهم إنا نعوذ بك من العثرة التي لا تُعذر،
ونعوذ بك من الزلة التي لا تُغفر،
ونعوذ بك من الكسرة التي لا تُجبر
3 464
من علامات انقلاب الموازين في هذا الزمان!
كان الرجل قديمًا يبحث عن المرأة صاحبة الدين والحياء والعفاف، يريد زوجةً إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته في المعروف، وإذا نزلت به الشدائد وجدها صابرةً ثابتة، تحفظ بيته وتصون عرضه وتعينه على طاعة الله.
أما اليوم، فقد وصل الحال ببعض الرجال إلى أن يكون معيار
أن تضع المكياج بإفراط، تكثر من نشر صورها، تهتم بمظهرها أكثر من اهتمامها بدينها وحيائها، وتلفت الأنظار بتبرجها ولباسها، ثم يعتبر بعض الرجال ذلك هو قمة الجمال والأناقة!
بل صار بعض الرجال يتنافسون في اختيار المرأة التي تلفت الأنظار أكثر، ولو كان ذلك على حساب الحياء والستر والعفاف، وكأن الرجل لم يعد يبحث عن زوجة تعينه على بناء بيت مسلم، وإنما عن صورة جميلة أمام الناس!
فأيُّ زمانٍ هذا؟ وأيُّ انقلابٍ في الموازين؟!
الجمال يُرى، لكن الدين هو الذي يُعاش معه، والحياء لا يُعوَّض، والعفاف ليس موضةً تنتهي، بل خُلُقٌ يرفع صاحبه.
فلا تجعلوا معايير الدنيا تُنسيكم ما أرشد إليه النبي ﷺ:
«فاظفر بذات الدين تربت يداك».
