طبيب تحت التأسيس - الفارس
Yopiq kanal
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
Ko'proq ko'rsatish421
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
الي بروح من الشباب يصورلي باب الجامع
لانه بدي اعمل كويز كمان شوي ع الشباب
ضل ربع ساعه شباب ع العشاء ، جهزوا حالكم للمساجد
وخص نص عبد صدقني اذا ما بتروح غير ع صفحة الكلية
عندما طُعِن سيدنا عمر -رضي اللَّـه عنه- فأتي بالحليب فشربه فخرج الحليب من خاصرته.
فقال له الطبيب: أوصِ يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش.
فنادى ابنه عبداللَّـه وقال له: ائتني بحذيفة بن اليمان.
وجاء حذيفة وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول -ﷺ- أسماء المنافقين ولا يعرفهم إلا اللَّـه ورسوله وحذيفة.
وقال عمر والدماء تجري من خاصرته: يا حذيفة بن اليمان أناشدك اللَّـه هل قال الرسول اسمي بين المنافقين؟!.
فسكت حذيفة ودمعت عيناه وقال: ائتمنني على سر لا أستطيع أن أقوله يا عمر.
قال: باللَّـهِ عليك قل لي هل قال رسول اللَّـه اسمي بينهم.
فبكى حذيفة فقال: أقول لك ولا أقولها لغيرك واللَّـه ما ذكر اسمك عندي.
فقال عمر لإبنه عبداللَّـه: بقي لي من الدنيا أمر واحد؛ فقال له: ما هو يا أبتاه ؟.
قال: انطلق إلى عائشة أم المؤمنين، فقل: يقرأ عليكِ عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميرًا، وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسلم واستأذن، ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي: فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه؟.
فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرن به اليوم على نفسي.
فعاد عبدالله فرحًا وقال: يا ابتاه قد أذنت ثم رأى خد عمر على التراب فجلس عبداللَّـه ووضع خده على فخده فنظر إلى ابنه وقال له: لم تمنع خدي من التراب؟
قال: يا ابتاه!.
قال: ضع خد أبيك على التراب ليمرغ به وجهه فويل عمر ان لم يغفر له ربه غدا.
استشهد عمر بعد أن أوصى ابنه فقال: أن حملتني وصليت عليّ في مسجد رسول اللَّـه فأنظر إلى حذيفة فقد يكون راعني في القول فإن صلى عليّ حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول اللَّـه ثم قف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر ولا تقل أمير المؤمنين فقد تكون استحيت مني فأذنت لي، فإن لم تأذن فادفني في مقابر المسلمين.
فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه.
فاستبشر بن عمر وحمله إلى بيت عائشة؛ فقال يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له ؟
فقالت: ادخلوه.
فدفن سيدنا عمر -رضي اللَّـه عنه- بجانب صاحبيه.
رحم اللَّـه سيدنا عمر بن الخطاب و رضي عنه.
ملأ الأرض عدلا وخاف اللَّـه خوفًا شديدًا مع أن الرسول -ﷺ- بشره بالجنة.
فما بالنا نحن اليوم لايدري أحدنا أربُّه راضٍ عنه أم لا!.
ومع ذلك نلهو ونضحك ولانخاف ولا نخشى ولانفكر بمصيرنا بعد الموت.
الكاميرا اعطتني انه في حدا عند الباب بمزرعه الوادي
يا انها بتتخوث يا اني رح اكسرها هسا
