uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

طبيب تحت التأسيس - الفارس

طبيب تحت التأسيس - الفارس

Yopiq kanal

«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»

Ko'proq ko'rsatish
417
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-930 kun
Postlar arxiv
يمكن اليوم اشي اهم من الشعر

بقلوب تعصرها السعاده نخبركم بعد تأهل تشابتر 16 معنى للفاينل سائلين الله عز وجل ان يجمعنا وإياه في وقت افضل ان شاء الله

فليت الفتىٰ كالتُربِ لا يألم الأذىٰ!

إنما نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد، ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا، وكثرة ذنوب أعدائنا، فلو تساوت الذنوب انتصروا علينا بالعدة والعتاد.

فقال: والله إن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت، إلا بذنب أذنبتموه أنتم، أو أذنبته أنا.

قالوا: يا أمير المؤمنين نبشّرك بالنصر فتبكي؟!

فبكى عمر حتى ابتلّت لحيته. !

فقال عمر رضي الله عنه يسألهم: “متى بدأ القتال؟” قالوا: “قبل الضحى”. فقال: “ومتى كان النصر؟” قالوا: “قبل المغرب”

بعد إحدى المعارك، لما رجع الجيش إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله

حَسبنا الله ونعم الوكيل

الأحداث اليوم ليست بعيدة ولا غامضة؛ مشروع إسرائيل الكبرى صار أوضح من أي وقت مضى، وكل ما يجري حولنا ما هو إلا خطوات متسارعة نحو تحقيقه. غزة وسوريا ما هن إلا شواهد حيّة على أن المعركة قريبة، وأن الأمة مستهدفة في دينها وأرضها وكرامتها. ولهذا ما عاد في مجال للغفلة أو الانتظار؛ لازم المسلم يتوقع كل شيء، ويُدرك أن القادم أشد، ويُهيئ نفسه من الآن لا بالقوة وحدها، بل قبل كل شيء بالتقرب من ربه، بالاعتصام بحبله، بالثبات على صلاته، وبالاستعداد النفسي والإيماني قبل أي استعداد آخر. فالمعركة تبدأ في القلب؛ من ثبت قلبه على الله ثبتت خطواته في أرض الواقع، ومن خان قلبه فلن تنفعه لا قوة ولا مال

في زمن تموج فيه الأحداث وتختلط الأصوات، في غزة الجريحة وسوريا المكلومة، يظهر الفرق بين من يفتح عينه وقلبه للحق وبين من يكتفي بعيش يومه وكأن شيئًا لا يحدث. المسلم الحق لا يَسمح أن يمر كل هذا الخراب والدمار دون أن يتأمل في موقعه ودوره، فالله عز وجل أمرنا أن نكون أمة شاهدة على الناس، وأن نعتصم بحبله المتين إذا التبست السبل. كثير من الناس اليوم مشغولون بلقمة أو لهو أو دنيا زائلة، فلا يرون أن الأمة تُذبح أمام أعينهم، وكأن القلوب قد غُلِّفت أو الأبصار قد عميت. المسلم أمام هذه الأحداث لا يملك رفاهية الحياد، بل عليه أن يثبت بدينه، ويزداد قربًا من ربه، وأن يكون صوته وفعله نصرةً لإخوانه، بالوعي، بالدعاء، بالدعم، وبأن يحيا على مبدأ أن قضيته ليست فردية بل قضية أمة بأسرها. ليس المطلوب أن ينقذ العالم وحده، لكن أن يبدأ من نفسه، بإصلاحها وربطها بالله، ثم بدوره في أسرته ومجتمعه، وأن يربي أبناءه على العزة والكرامة والانتماء لدينه ووطنه. إن أعظم إنقاذ للأمة لا يكون فقط بالسلاح ولا بالشعارات، وإنما بإحياء الضمائر، وبتربية جيل لا يقبل الذل ولا يرضى أن يُمحى اسمه من التاريخ. فالأمة التي تعتصم بدينها لا تُهزم، حتى لو تكسرت أمامها الجيوش، لأنها تملك يقينًا أن النصر بيد الله وحده، وأنه ما ضاع حق وراءه مطالب

عاجل | مصدر عسكري سوري للجزيرة: الجيش الإسرائيلي نفذ إنزالا عسكريا في ثكنة عسكرية بالكسوة بريف #دمشق

لا ولو فكرت بكفيش طلع بكفي