uz
Feedback
ثَبـَاتٌ

ثَبـَاتٌ

Kanalga Telegram’da o‘tish

التبيين هو تكليفنا في هذا العصر

Ko'proq ko'rsatish
389
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kunlar
+2630 kunlar
Postlar arxiv

photo content

لم يسكن في قصر ولا سارَ على السجاجيد الحُمر جاد بنفسهِ ساعةَ الشهادة وجاد قبلها بكل ساعةٍ من العمر هذا ولم أجد في سيرِ العرب
لم يسكن في قصر ولا سارَ على السجاجيد الحُمر جاد بنفسهِ ساعةَ الشهادة وجاد قبلها بكل ساعةٍ من العمر هذا ولم أجد في سيرِ العرب والعجم رجلٌ أشبه آباءهُ مثله ذريةٌ بعضها من بعض... هو القصةُ كُلها هو القدسُ في عَمامة وآياتٌ من القرآن تمشي على قدمين وتبتسمُ للناس. -تميم شهرٌ على استشهاد سيد العرب...

Repost from سيد جهاد
منفذ العملية البطولية في تل أبيب الشهيد البطل رامي الناطور
منفذ العملية البطولية في تل أبيب الشهيد البطل رامي الناطور

— Iran didn't even have to respond
— Iran didn't even have to respond

عاجل | العد التنازلي للوعد الصادق 3 .. قد بدأ.

وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا انهم لا يتعلمون من دروس التاريخ، لم يكتفوا بالافساد الأول والثاني، وراحوا يزيدون ويعبثون حتى بدأوا يطغون بعلوهم الكبير، وكلما اقتربوا من هذا كلما كان وعد الله أقرب ان يتحقق بهم: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا

إنا لله وإنا اليه راجعون

Repost from سيد جهاد
" في كربلاء الكل استشهد "

Repost from سيد جهاد
سَتَقولُ العَرَب: "رَمَيتُهُ بِعصا السِّنوارِ" أي اِستَفرَغتُ وُسعِي في الأمرِ حَتّى آخرَ رَمَقٍ."
سَتَقولُ العَرَب: "رَمَيتُهُ بِعصا السِّنوارِ" أي اِستَفرَغتُ وُسعِي في الأمرِ حَتّى آخرَ رَمَقٍ."

من حفل تامر حسني بالأمس في أرض الكنانة مصر. بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ...
من حفل تامر حسني بالأمس في أرض الكنانة مصر. بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ...

ان الهدف الأساسي لداعمي المظاهرات العبثية غير السلمية التصادمية مع القوات الأمنية... هو إعادة سيناريو سوريا لغرض ضرب حاضنة ال
ان الهدف الأساسي لداعمي المظاهرات العبثية غير السلمية التصادمية مع القوات الأمنية... هو إعادة سيناريو سوريا لغرض ضرب حاضنة المقاومة، تراهم يؤيدون المظاهرات في العراق وسوريا حيث المحور، ثم يحرمونها في اي بلد اخر يتعهد لأمريكا بالولاء؟ كمصر والاردن والخليج؟ على شبابنا ان يأبوا ان يكونوا أدوات بيد قتلة النساء والاطفال الصهاينة اعداء الأسلام والمسلمين بنص القرآن واعداء الإنسانية والبشرية بحكم الواقع. فأن انت رددت شعاراتهم وساهمت في ضرب المقاومة في أرضها وتشويه سمعتها بين حاضنتها فلقد اعنت الصهاينة من حيث تعلم او لا تعلم، وصففت صفهم ضد الإسلام والمسلمين.

ان غياب القيادة يعني ضياع البوصلة وفتح الثغرات للأطراف الخارجية والاقليمية لتوظيف المظاهرات على اهوائهم لتطابق تطلعاتهم السيا
ان غياب القيادة يعني ضياع البوصلة وفتح الثغرات للأطراف الخارجية والاقليمية لتوظيف المظاهرات على اهوائهم لتطابق تطلعاتهم السياسية واجنداتهم.

في البداية كُلنا نتفق ان الفساد مستشري بالعراق، وان حيتانه تبتلع امواله بالإضافة الى طموح واحلام شبابه، وكلنا نؤيد المطالبة ب
في البداية كُلنا نتفق ان الفساد مستشري بالعراق، وان حيتانه تبتلع امواله بالإضافة الى طموح واحلام شبابه، وكلنا نؤيد المطالبة بالحق وعدم السكوت عن الظالم المُستغل السارق لقوت الشعب. لكن الحراك للمطالبة بالحق يجب ان يكون ضمن قيادة وتخطيط واسس حضارية علمية... لا عن طريق المهاترات والصدامات مع القوات الأمنية وحرق الشوارع والتقاطعات!

تَغَمَّدَك الرَّحمنُ بالعفوِ والرِّضا وكرَّم مثواك الحميدَ وقدّسا وألفَ مِنَّا الشَمل في جَنَّةِ العُلاَ فنشرب تسنيماً ونلبس
تَغَمَّدَك الرَّحمنُ بالعفوِ والرِّضا وكرَّم مثواك الحميدَ وقدّسا وألفَ مِنَّا الشَمل في جَنَّةِ العُلاَ فنشرب تسنيماً ونلبس سُندُسا

photo content

شهيدًا على طريق القدس..
شهيدًا على طريق القدس..

اما القائد الذي ابى الفرار الى ايران وسوريا، واختار ان يبقى بقلب الضاحية حتى ارتقى شهيدا، والقائد الذي ابى مغادرة غزة قبل بدأ الطوفان، واختار ان يبقى مُنازلاً في ساحاتها، هوؤلاء هم من يورثون شعوبهم الثارات، يمهدون الطريق للانتصارات، يشحذون الهمم وينيرون الطريق للتحرير الشامل بإذن الله، طال موعد قدومه او قصر.

اما القائد الذي ابى الفرار الى ايران وسوريا، واختار ان يبقى بقلب الضاحية حتى ارتقى شهيدا، والقائد الذي ابى مغادرة غزة قبل بدأ الطوفان، واختار ان يبقى مُنازلاً في ساحاتها، هوؤلاء هم من يورثون شعوبهم الثارات، يمهدون الطريق للانتصارات، يشحذون الهمم وينيرون الطريق للتحرير الشامل بإذن الله، طال موعد قدومه او قصر.

يتحدث السيد الشهيد هنا ان الشهادة هي مشروعُ شخصي، وهي الأمنية النهائية لكل مقاوم، وان الظفر بها هو منة وفضل عظيم من الله، لم يحرم منه رسوله الاعظم واوليائه والصالحين. فإذا رحل عنا السيد حسن او ابو ابراهيم (السنوار) موتى غير شهداء فهذا هو ما يستحق الحزن فعلاً.