uz
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Ko'proq ko'rsatish
526
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kunlar
+2430 kunlar
Postlar arxiv
في شغلة صارت ومش قادرة أتخطَّاها يا جماعة:)) هي من المُضحك المُبكي.. كنا أنا وبيان قبل كم يوم ماشيين راجعيين -من المكان اللي بندرس فيه- وإحنا ماشيين شفنا محل بيقدم أكل وهكذا بيطبخ برا، فبنلمح شيء مش عارفينه؟ فبحكيلها: شو بيطبخ؟ بيان حكت يمكن معكرونة.. وأنا قعدت أتطلع فكرتها بطاطا. فهو شكله سمعنا حكالنا: لحمة صدر دجااااااااااااااااااااج... -طبعًا سعرها خيالي خيالي خيالي- ما بعرف متى آخر مرة شفنا لحمة صدر دجاج، بس لكم أن تتخيلوا ما عرفناها؟ ما بعرف ليش حسّينا بالإحراج بس شو هذا البؤس، ما عرفناها ولا توقعنا تكون لحوم، يا رب أتخطى الموقف بس اللي اكتشفته إحنا جد منفصلين عن العالم الخارجي لأنه الآن الآن ظهرلي فيديو ريلز عن وصفة لإعداد لحمة صدر دجاج وذكرني بالموقف، بس أكيد اللي منزليته ما بتعرف في ناس عايشين معها في هذا العالم نسوا شو يعني لحوم:)

في شغلة صارت ومش قادرة أتخطاها يا جماعة😂 هي مُضحك مُبكي.. كنا أنا وبيان قبل كم يوم ماشيين راجعيين -من المكان اللي بندرس فيه- وإحنا ماشيين شفنا محل بيقدم أكل وهكذا بيطبخ برا، فبنلمح شيء مش عارفينه؟ فبحكيلها: شو بيطبخ؟ بيان حكت يمكن معكرونة.. وانا قعدت أتطلع فكرتها بطاطا.

الواقع مرير، الوضع إلى أسوأ.. ما أثقل هذه الأيام على قلوبنا.. يا رب نرتاح، يا رب الإنسان يصحى يلاقي نفسه بالجنة. سنتين! فيها آلاف من المحاولات للتأقلم مع كل شيء، النزوح، الحياة الصعبة، الشمس الحارقة، شحوب وجوهنا، تغير ملامحنا، قلوبنا المنهكة من تتابع الفقد..

بتذكر بالبداية كان أقصى طموحنا هذا الدكتور يكون متاح ويوافق يآخدنا معه لكونه من أفضل دكاترة الكلية -بالنسبة لي: رقم 1 في القسم- بس بطلت أستشعر هاي الأيام بقيمة أي شيء بنعمله أو جدواه..

لقيت مشرف مشروعنا ردّ علينا بس ما بيعرف إنه صرلنا أسبوع تقريبًا موقفين وما كملنا-الوضع صعب بالشمال عند باقي البنات- وأنا على
لقيت مشرف مشروعنا ردّ علينا بس ما بيعرف إنه صرلنا أسبوع تقريبًا موقفين وما كملنا-الوضع صعب بالشمال عند باقي البنات- وأنا على إثر ذلك نفسيتي سيئة ومش قادرة أكمِّل لحالي بدونهم وحاسة فش عندي طاقة.. حاسة ما جدوى ذلك وسط كل اللي بيصير؟

photo content

سبحانكَ يا ربّ ما لنا من مولىً سِواك، الطف بنا بما جرت بهِ المقادير وتوّلنا..

Repost from صَ 𓂆
أسأَلُكَ بنبرةِ مَن لم يعُد لهُ سِواك؛ سلِّمْ أحبَّتي ولا تُفجِع قَلبِي المُتعَبِ!

ساعدوا أنسام واحكولها إذا بتعرفوا رجاءً يعني:)

محمود يا حبيبنا الذي تعجَّلَ الرحيل، كم أفجعنا فقدك ولكن حُسبُنا أنّكَ نلتَ أعلى درجات الشهادة، مقبلًا غيرَ مُدبر.. طريقٌ اخترته طوعًا وحبًّا، وأفنيتَ ما عشتَ من شبابِكَ فيه، صدقتَ ربَّك فصدقكَ وأحبَّكَ واصطفاك. يا حبيبَ قلوبنا، يا من كنتَ من خيرةِ الشباب، والمجاهدين، يا صادقَ القلبِ والسريرة لا نزكِّيكَ على الله ولكن نحسبُكَ وجدتَ ما وعدكَ بهِ ربّك وغدوتَ طيرًا سارحًا في الجنّة، إنّا والله لنشتاقُك ونحنُّ إليك وتئنُّ قلوبنا من لوعةِ الفراق كلّما انسدلَ ستار الليل ولاحت الذكريات ولكن عزاؤنا يا حبيب أنّ هذه الدنيا إلى فناء، وهناكَ هناكَ الجنّة حيثُ ديمومةُ اللقاء وحياة الخلد.. فغدًا في الجنانِ لِقانا غدًا، وما أقربهُ من غد.

الأيام الماضية خطرلي كثير أحذف القناة، إذا حذفتها بشكل مفاجِئ وغبت.. سامحونا ولا تنسونا من صالح الدعاء.

يؤلمني شعوري باللاجدوى عند كتابة أي شيء.. شو الفائدة من الكتابة؟

قبل عام.. لو عدت في الزمن لغششت نفسي: الأيام اللي جاية أصعب، الشتاء القادم أصعب، الشتاء القادم نزوح بمقومات صفر من الاستعداد لقدومه. كان حينها على الأقل استشعرت أُنس إنّا في المنطقة وأحسست بنعمة الاستقرار.

Repost from لا بَأس.
أمطرت السماء ليلةَ أمس! أكانَ مطرًا أم بكاءً؟ بكاءً على عامٍ مرّ على حالنا الذي يُرثى له.. أصاب الكل الفزع ما إن أمطرت خشيةَ أن نغرق في المطر، رفضتُ أن أستيقظ من النوم أو أن أفتح عينيّ على الأقل حتى وإن غرقنا، لكنّني استيقظت فيما بعد مجبرة على صوت والدتي تطلب مني أن أضع لابتوبي في مكانٍ لا تطولهُ الأمطار، كنت شبه نائمة آنها، فقمت وأحضرت بطانيةً لأقوم بتغطيتهِ بها! وكأنّها ستحميه من الأمطار! هل يبدو هذا تفكيرًا عقلانيًّا؟ أم مُثيرًا للضحك! لا أعلم.. هل سيأتي الشتاءُ باكرًا هذا العام أم سيتأخر؟ كيف سيكون حال سكّان الخيام عند مجيئه؟ والتجار والمحتكرين ما عدّاد الأسعار المجنون الذين سيفرضونه على الشوادر عند بدء الشتاء بشكلٍ رسمي؟ وهم الذين يعلمون أن ما كان يستر الناس من قماش يظللهم وينامون تحته لن يأويهم في الشتاء ليكونوا بذلك مضطرين اضطرارًا أن يقوموا بشراء الشوادر منهم رغم ثمنها المجنون الذي لا يزال يتصاعد! وكذلك الأمر ينطبق على ملابس الشتاء.. هل سيحلُّ شتاءٌ حزينٌ آخر على غزة فيجتمع على أهلها القصف والدمار والجوع والبرد! فإن لم يمت طفلكَ جائعًا أو من صاروخٍ غادر.. يموت من البرد! يا ربّ سبحانك، إنّكَ أعلم بأحوالِ عبادك من عبادك، وأرحم بهم من أنفسهم.. سبحانك تعلو حكمتك كل شيء، فلكَ الحمد مهما استطال البلاء، الحمد لله دومًا وأبدا.

ضل بس نِنصف أنفسنا؟ عأساس في شيء بهذه الدنيا أنصفنا.. الحمد لله😩

عارفين؟ خلص انسوا.

عندي تساؤل: كيف الواحد ينصف نفسه ويُعثرلها على متنفّس وسط كل هذا البؤس والتشتت -بسبب الأوضاع-؟ :((

ما يختلِج صدوركم هذهِ الأيّام؟

Repost from لا بَأس.
انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨