uz
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Ko'proq ko'rsatish
524
Obunachilar
+224 soatlar
+57 kunlar
+2330 kunlar
Postlar arxiv
الوضع اللي عايشينه مش بينسّي بيشيّب كمان الله يحفظ علينا العقل والدين

بالحرب أنا بنسى تاريخ ميلادي وأنا فتاة بيعوض الله

عندي تساؤل:") معقول الشباب بيهتموا لقصص ذكرى يوم الميلاد؟ وهكذا وبتحزّ بنفسهم لو ما تم تذكر ذلك:") اليوم كان يوم ميلاد أخويا والآن انتبهت والكل ناسي مع إنه بنعرف تاريخ ميلاده بس خلص مع قصة النزوح بحس الواحد بنسى حاله، حسيت شو هالبؤس كيف الكل غفل عن ذلك🥲

Repost from لا بَأس.
انقر على الزر ادناه لإرسال رسالة مجهولة الهوية 😁📨

Repost from مُقامة.
لو يعرف العالم الإسلامي مَن فقد مِن شبابِه المُسلم في غزَّة؛ لبكَاهُم دمًا وحسرةً.

صدقة جارية عن روح قارئِها الشهيد محمود هاني تقبله الله.

Repost from لا بَأس.
-- تلكَ الطيورُ.. التي قُصّت أَجنِحتُها نبتَ لها ألفُ جناحٍ وجناح وعاودتْ التحليقَ من جديد بخفّةِ الفراشات وقوّةِ الصقور إلى
-- تلكَ الطيورُ.. التي قُصّت أَجنِحتُها نبتَ لها ألفُ جناحٍ وجناح وعاودتْ التحليقَ من جديد بخفّةِ الفراشات وقوّةِ الصقور إلى موطنها الأوّل تقتصُّ لها وتَثأر وتعيدُ رسمَ الحدود لأوطانٍ أحبّتها فافتدتها قَبلًا بالدم وهذا الدمُ اليومَ بنصرها قد أزهر ورودًا وياسمينًا! إيمَان| غزّة_بلادُ الشّام.

الأيام هاي تبينلي الأحلام في هذه البقعة من الأرض ضريبتها أشقّ ممّا ممكن نحتمله.. لدرجة ممكن نوقّف بآخر اللحظات -قبل الوصول- م
الأيام هاي تبينلي الأحلام في هذه البقعة من الأرض ضريبتها أشقّ ممّا ممكن نحتمله.. لدرجة ممكن نوقّف بآخر اللحظات -قبل الوصول- مجبرين لا أبطال. حاسّة حالي على حفّة الهاوية، ادعولي كثير رجاءً:)

تذكرت رسالة بعثتلي إياها اليوم صاحبتي.

حذفتها:)

هلقيت بندم إني شاركت، لازم أضل أوضِّح:) أنا مش ضد الطب النفسي بشكل عامّ، بس على شو مبني؟ ومع مواد فقه النفس -فادتني جدًّا-/ علم النفس اللي منبعه من القرآن والسنة، وبيخاطبنا كمسلمين مكلّفيين وبكل الأحوال ضد حد ينظرلنا إنا بحاجة لعلاج نفسي -المتعارف بين الناس- عشان الحرب. حاسة كالعادة بتدحشوني الآن بزاوية: فهمينا هذا التناقض

حذفت الرسالة عشان أدرك إنها كانت لحسن نيّة.. وربنا يستخدم كل شخص بثغر يناسبه ويؤجره على صفاء نيته.

حذفت الرسالة عشان أدرك إنها كانت لحسن نيّة.. وربنا يستخدم كل شخص بثغر يناسبه ويؤجره على صفاء نيته.

عمومًا: إحنا حياتنا ماشية على الصبر والتسليم والرضا.. وببركة القرآن -خير من اعتنى بالنفس البشريّة وفهمها وداواها وواساها- وبالتصبّر بسيرة الحبيب والصحابة وما قاسوه في سبيل الله والإسلام.. حياتنا ماشية قبل الحرب وفي الحرب بلطف من الله وبعدها الأمر نفسه يقينًا به

تذكرت بخصوص آثار الحرب: قبل الحرب بأيام كنت أنا وصديقتي جالسين في الجامعة بنتحدث عه حرب ٢٠١٤ وهذا بعد مرور ما يقارب العقد عليها، وهي ما امتدت لشهرين أصلًا!!

العالم اللي بده علاج لأمراض القلوب وما خالطها من بلادة واستباحة دماء إخوانه من المسلمين.. أما نحن فما تضيرنا آثار الحرب إن كانت قلوبنا حيّة وصابرة ومحتسبة؟

آثار الحرب تنزاح؟ آثارها هتمتد لعقود وأجيال، فش حد مدرك للي حل فينا غيرنا.. هذا مش يأس بس الطب النفسي مش عصا سحرية والحرب ما كانت أزمة متفردة ووحيدة مر بها شخص ولا ٢ أو أزمة بفترة معينة، بل إبادة عاشها مليونيين شخص لسنتين كاملة على مرأى من العالم المتبلد المتخاذل

انا تفهمتها رغم سذاجة الطرح للمعلومة تبعتها هي بدها تزيح اثار الحرب عنكم ومش بقصدها انكم مريضين نفسيًا وتخفف من ذنبها بهاي الطريقة - حسب ظنها-

أُدرِك حسن النيّة بس ما الغرض من الاختصاص بالتمريض النفسي؟ وعلى أي علوم مبني هذا التخصص؟ علوم الغرب مثلًا؟ أنا آسفة على الإحباط بس فش حد لم يعش ما عشناه ممكن يساعدنا نفسيًّا كما يتوهّم، ما في شخص ما عاش معنا ممكن يفهمنا أو يدرك كيف بنشعر. على صعيدي الشخصي ومحيطي ممّن أعرفهم مواد فقه النفس نفعتنا كثيرًا -الحمد لله-، وهي عامّة ليست بالمخصّصة لأهل غزة. عمومًا الرسالة أزعجتني رغم حسن نيتها، نحن مش مرضى نفسيين، الرسالة سيئة كثير صراحة رغم حسن النية.