uz
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Ko'proq ko'rsatish
526
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kunlar
+2430 kunlar
Postlar arxiv
مع النزوح صعب. يومي كل يوم كما الآتي: من الصباح حتى بعد العصر -في الخارج- بدرس.. بعد العصر حتى المساء: بكمّل لعند ما يطفي اللاب.. وبعدها بنطفي معاه وبحاول أعمل أي شيء يفصلني عن الجامعة: بودكاست في الفترة الأخيرة وتيليجرام.. وهكذا بتلف الأيام، من تعب لآخر. مع ثبوت أوقات الصلاة بوقتها -طبعًا- وورد الصباح من القرآن وأحيانًا المساء..

الشر في مقصدها كان البعد والفراق. أمّا الشهادة فنيّال اللي بستشهد..

لا، صديقتي +قريبتي +جارتي

انا اول وحدة هعملها عنك بعيد الشر

فهموني طيب:) يعني خلص إذا بستشهد بلاقي حد يعملي عمرة، رفعتوا سقف طموحي😀

كيف أقنعكم تحضروا الحلقة؟ احضروها، رائعة.

تمّ سماع ثلثيه وباقي الثلث منه..

نيالهم سبقوا على الغاية الأسمى ربنا يتقبلهم

سامحوني:(( ربنا يتولّانا ويجعل هذه الجروح سبيلنا للجنان..

وجعتي قلوبنا وفتحتيلنا جروحنا الي مش راضية تلتأم... الحرب هاد كلها فقد واحنا لسا ضايلين... الله يتولانا..

اليوم شفت وحدة فكّرتها عمتو إيمان، قلبي وقف بدون مبالغة.. ولقيت دموعي بتنزل لحالها موقف بيحدث كل يوم، بفكر حد مستشهد حي، وما أكثر اللي استشهدوا

يلا معلش.. ما حياتنا كلها استحالت لذكريات.

كل مرة بحاول ما أقلب القناة ذكريات بس بفشل للأسف:))

كان دايمًا، إذا انزعجت منه من أبسط الأمور -أمور سخيفة لا تستحق الذكر حتى- يرجع يفكِّر مع حاله ويحاسبها.. وبلاقيه فجأة بيحكي: سامحيني! كنت أستغرب مرات كثيرة منه.. كان كثير يحكيها: يمكن ما أرجع، يمكن أستشهد.. وهذا الحال من قبل 2020، أيام ما كانت الدنيا بخير والأوضاع بخير

يمكن محمود من أصدق المحاولين اللي شفتهم، كان إنسان محاول، ما كان ملاك، كان إنسان أوّاب، بيضل يحاول يقوِّم حاله.. من أول ما دخل الجامعة وهو بيحاول، اختار طريقه من زملن بس كان مصر قلبه يكون صادق.. بعرفه بدون ما يحكي أو يشرح..

اليوم كنت بتذكّر بمحمود، قعدت أناقر فيه بالهدنة: ما تحاول راحت عليك مش هتستشهد! خلص أنا بعمل حل وسط: بذبحلك خروف، ما بنفع تعي
اليوم كنت بتذكّر بمحمود، قعدت أناقر فيه بالهدنة: ما تحاول راحت عليك مش هتستشهد! خلص أنا بعمل حل وسط: بذبحلك خروف، ما بنفع تعيش أنت والخروف، بنذبحه عشان تضل حي وبمزح معه.. وضل يحكي يومها بمزح: بالآخر هذبحكِ بدل الخروف يا إيمان

يا الله كيف الدنيا؟

كنت أتناقر مع محمود كثير:))

2 استشهدوا منهم..

+ ليش بسمّيه باسمه؟ كنت متعلقة بأعمامي فترة طويلة طوال المدرسة، إخواني، تربّيت معهم، وعشت معهم، متعودين أناديهم بأسماءهم