لا بَأس.
Kanalga Telegram’da o‘tish
526
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kunlar
+2430 kunlar
Postlar arxiv
526
مع النزوح صعب.
يومي كل يوم كما الآتي:
من الصباح حتى بعد العصر -في الخارج- بدرس..
بعد العصر حتى المساء: بكمّل لعند ما يطفي اللاب..
وبعدها بنطفي معاه وبحاول أعمل أي شيء يفصلني عن الجامعة: بودكاست في الفترة الأخيرة وتيليجرام.. وهكذا بتلف الأيام، من تعب لآخر.
مع ثبوت أوقات الصلاة بوقتها -طبعًا- وورد الصباح من القرآن وأحيانًا المساء..
526
وجعتي قلوبنا وفتحتيلنا جروحنا الي مش راضية تلتأم...
الحرب هاد كلها فقد واحنا لسا ضايلين...
الله يتولانا..
526
اليوم شفت وحدة فكّرتها عمتو إيمان، قلبي وقف بدون مبالغة.. ولقيت دموعي بتنزل لحالها
موقف بيحدث كل يوم، بفكر حد مستشهد حي، وما أكثر اللي استشهدوا
526
كان دايمًا، إذا انزعجت منه من أبسط الأمور -أمور سخيفة لا تستحق الذكر حتى- يرجع يفكِّر مع حاله ويحاسبها.. وبلاقيه فجأة بيحكي: سامحيني! كنت أستغرب مرات كثيرة منه.. كان كثير يحكيها: يمكن ما أرجع، يمكن أستشهد.. وهذا الحال من قبل 2020، أيام ما كانت الدنيا بخير والأوضاع بخير
526
يمكن محمود من أصدق المحاولين اللي شفتهم، كان إنسان محاول، ما كان ملاك، كان إنسان أوّاب، بيضل يحاول يقوِّم حاله.. من أول ما دخل الجامعة وهو بيحاول، اختار طريقه من زملن بس كان مصر قلبه يكون صادق.. بعرفه بدون ما يحكي أو يشرح..
526
اليوم كنت بتذكّر بمحمود، قعدت أناقر فيه بالهدنة: ما تحاول راحت عليك مش هتستشهد! خلص أنا بعمل حل وسط: بذبحلك خروف، ما بنفع تعيش أنت والخروف، بنذبحه عشان تضل حي وبمزح معه.. وضل يحكي يومها بمزح: بالآخر هذبحكِ بدل الخروف يا إيمان
526
+ ليش بسمّيه باسمه؟ كنت متعلقة بأعمامي فترة طويلة طوال المدرسة، إخواني، تربّيت معهم، وعشت معهم، متعودين أناديهم بأسماءهم
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
